أخبار عاجلة
الراتب 3500 ريال! -
"طيران الأمن" يكثف طلعاته الجوية فوق المشاعر -
العبيد يدشن حملة إدارة المصاحف بالمسجد النبوي -
"الملا" يكشف تفاصيل مهرجان صيف الشرقية 38 -
وفاة والدة الأميرة نوف بنت ذعار بن تركي آل سعود -

بريطانيا تريد «اتحاداً جمركياً موقتاً» بعد «بريكزت»

بريطانيا تريد «اتحاداً جمركياً موقتاً» بعد «بريكزت»
بريطانيا تريد «اتحاداً جمركياً موقتاً» بعد «بريكزت»

أعلنت الحكومة البريطانية اليوم (الثلثاء)، انها تنوي التفاوض في شان إقامة «اتحاد جمركي موقت» مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج البلاد من التكتل، عشية نشر أولى مقترحاتها المفصلة في شان مستقبل الشراكة بين لندن وبروكسيل.

وتقول بريطانيا إن عضويتها في الاتحاد الجمركي الأوروبي التي تسمح بنقل البضائع من دون رسوم جمركية ستنتهي كما وعضويتها في السوق الأوروبية المشتركة بخروجها من التكتل في أذار (مارس) 2019. وأعلنت وزارة «بريكزت» أنها تتطلع الى التوصل لاتفاق في شأن «تطبيق موقت» من أجل توفير جو من الاستقرار لقطاع الأعمال والسماح بوضع ركائز الاجراءات الجمركية الجديدة. وأعلنت الحكومة البريطانية في بيان أن «إقامة اتحاد جمركي موقت بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي يشكل احدى المقاربات الممكنة». وحذر خبراء من أن التفاوض في شان اتفاق تجاري جديد بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي سيكون صعباً جداً قبل خروج بريطانيا من التكتل، لا سيما وأن بروكسيل ترفض حتى الساعة بدء مفاوضات تجارية. ويقول الاتحاد الأوروبي انه يجب التوصل إلى إطار للاتفاق يتناول ثلاثة مواضيع أساسية هي التسوية المالية البريطانية (كلفة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، وحقوق المغتربين (الأوروبيين في بريطانيا والبريطانيين في الاتحاد الأوروبي) كما ومسألة الحدود بين أرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا وجمهورية أرلندا. ومن المقرر أن تنشر بريطانيا مقترحاتها بالنسبة إلى مسألة الحدود غداً، قبل انعقاد جولة ثالثة من مفاوضات «بريكزت» في بروكسيل نهاية الشهر الجاري. ويرى مسؤولون بريطانيون أن مسألة الحدود مرتبطة بشكل وثيق بمسألة الجمارك. وبعد «بريكزت» ستكون الحدود الأرلندية الحدود البرية الوحيدة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. وتسود مخاوف من أن تؤدي إعادة تفعيل نقاط التفتيش إلى الاخلال بالتوازن الهش للسلام في أرلندا الشمالية. وتمنع عضوية بريطانية في الاتحاد الجمركي الأوروبي لندن من إبرام اتفاقات تجارية خاصة بها، فيما أعلنت الحكومة اليوم أن تمتعها بتلك الحرية ضروري لمشاريعها بعد «بريكزت». وقالت الحكومة إنها «خلال الفترة الموقتة التي سيتم التفاوض في شأنها مع بروكسيل، ستسعى بريطانيا الى التفاوض في شان علاقات تجارية جريئة حول العالم». وأضاف البيان: «هدفنا هو التوصل إلى علاقات تجارية مع الاتحاد الأوروبي تكون بأسلس ما يمكن إلى جانب القدرة على إبرام اتفاقات تجارية حول العالم». في المقابل، قال النائب العمالي المعارض كريس ليسلي من مجموعة «بريطانيا المفتوحة» إن الاقتراح هو مجرد أحلام وأمنيات. وقال ليسلي: «انه ضرب من الخيال أن ندعي بانه يمكننا التوصل إلى علاقات تجارية تكون بأسلس ما يمكن مع أكبر شركائنا في وقت تصر الحكومة البريطانية على إخراج بريطانيا من الاتحاد الجمركي».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «غازبروم» لا تتوقع تغييرات في مشاريع رئيسية بسبب العقوبات الأميركية
التالى «نيكاي» يرتفع بعد خسائر دامت أربعة أيام