أخبار عاجلة
عنبر: الدوري السعودي «سمسرة» وفشل إداري -
الدوسري: السداسي هزم النهضة وسنتمسك بالبقاء -

(القوى العاملة) تعلن عن إجراءات لتسريع عملية التوظيف

كتب: يوسف الحبسي :
قال مجلس الوزراء إنه يتابع باهتمام تام تنفيذ القرار المتعلق بتوفير خمسة وعشرين ألف فرصة عمل للقوى العاملة الوطنية بمختلف التخصصات، وبحيث يُستكمل في مدة لا تتعدى ستة أشهر وذلك كمرحلة أولى.
وأكد المجلس في بيان له أمس أنه يتابع أيضا سير إجراءات التوظيف أسبوعيا للوقوف أوّلا بأول على ما يتم إنجازه بشأنها والتصدي لأية تحديات تعترض التنفيذ.
بدورها أعلنت وزارة القوى العاملة امس أنها تمكنت من توفير 7580 وظيفة للباحثين 20% منهم للجامعيين وذلك منذ بداية برنامج التوظيف وحتى يوم امس.
وتعليقا على ذلك قال يوسف بن سعيد المطوع، المدير العام المساعد للتشغيل بوزارة القوى العاملة في مقابلة بثها الحساب الرسمي للبرنامج التوظيف “معا نعمل” على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن الحكومة ممثلة في وزارة القوى العاملة وضمن برنامج توفير 25 ألف فرصة عمل في الشهر المنصرم فقد بلغ العدد 7580 مواطناً بينهم ما نسبته 20% من الجامعيين.
واضاف هناك تخصصات تتم دراستها مثل الجرافيك بالإضافة إلى التخصصات التربوية والإنسانية ونقوم بتقريب الفرص لهم في القطاع الخاص، من خلال توفير الوظائف الإدارية لهم، ولازالت الوزارة تجتمع مع الشركات لتوفير فرص العمل للأيدي العاملة الوطنية، وهذه المؤسسات ملزمة بتوفير فرص للمواطنين الباحثين عمل لتعزيز سياسة التعمين.
وأكدت وزارة القوى العاملة أن الحكومة ماضية في توفير فرص العمل التي أقرت وفقاً للخطة التي يجري تنفيذها حالياً لاستيعاب الباحثين عن عمل بمختلف الفرص المتاحة في القطاع الخاص، وأشادت بمتابعة واهتمام كافة المواطنين بسير عملية التوظيف، داعية الباحثين عن عمل الى اغتنام الفرص الوظيفية المعروضة بما يحقق لهم تطلعاتهم وطموحاتهم في توفير حياة طيبة لهم.
ونوهت الوزارة لجميع الباحثين عن العمل ومن لديهم استفسارات تتعلق بمشروع ٢٥ ألف وظيفة بمتابعة حساب الوزارة “معا نعمل” ومتابعة مكتبي (مُجيد) و(وتارجت) العاملين في خدمات التوظيف والذين تم تزويدهما ببيانات الباحثين عن عمل وخصائصها والوظائف والفرص المتوفرة في القطاع الخاص.
وقال تم تشكيل لجان فرعية تضم 8 قطاعات حيوية مثل السياحة والنفط والغاز واللوجستي وتضم عدد من المتخصصين من هذه القطاعات .. مشيراً إلى أن القطاع الخاص في كل دول العالم هو المشغل الرئيسي للاقتصاد، والقطاع العام لا يستوعب العدد الكبير من الباحثين عن عمل، لأن الاقتصاد قائم على التشغيل في القطاع الخاص وهو متنوع الفرص ويقبل كل التخصصات، وهذا القطاع في السلطنة جيد وبعض الشركات لها مميزات أفضل من القطاع العام، ومتى ما توفرت بيئة عمل مناسبة سيكون هناك إقبال أكبر على العمل في هذا القطاع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية لثاني أسبوع وهبوط مخزونات البنزين