أخبار عاجلة
بالصورة .. بسكال مشعلانى : "أنا عاشقة للجاتو" -
بالصورة .. شيكو وفريق "الفرنجة" من كرواتيا -
ارتفاع حصيلة انفجار المعادي لـ 6 أشخاص -
"Moana" فى المركز الثانى في الـ"بوكس أوفيس" -

التجارة والمناخ والهجرة والأمن القومي في أول 100 يوم لترامب

التجارة والمناخ والهجرة والأمن القومي في أول 100 يوم لترامب
التجارة والمناخ والهجرة والأمن القومي في أول 100 يوم لترامب

لم ينته الرئيس المقبل للولايات المتحدة دونالد ترامب من تشكيل فريقه بعد، وبدء بإثارة مزيد من المخاوف والقلق حول اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وقبل تسلمه السلطة بشكل رسمي أعلن أنه سيتخذ في اليوم الأول من ولايته الرئاسية قرارا بالانسحاب من الاتفاقية.

وأوضح ترامب في تسجيل فيديو قصير الإجراءات الستة الأساسية، التي سيتخذها في أول 100 يوم، مؤكدا أنها تعتمد كلها على «مبدأ أساسي، أمريكا أولا»، وتتعلق هذه الإجراءات «بإصلاح الطبقة السياسية وإعادة بناء الطبقة الوسطى وجعل أميركا أفضل للجميع»، كما قال ترامب الذي سيتولى مهامه في 20 يناير المقبل.

وفي اليوم الأول من رئاسة الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، سيبدأ ترامب بإجراءات سحب الولايات المتحدة من اتفاقية «الشراكة عبر المحيط الهادئ التي وقعتها 12 دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ما عدا الصين العام الماضي.

ومن المفترض أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بمجرد موافقة الكونجرس الأميركي، الذي يهيمن عليه الجمهوريين، وبرغم من الدعم الذي أولاه الرئيس الأميركي باراك أوباما للاتفاقية، إلا أن إعلان ترامب يثير الشكوك في دول المنطقة التي شكلت أولوية جيو- استراتيجية واقتصادية للإدارة الديمقراطية.
وقال الرئيس المنتخب في الثامن من نوفمبر الجاري، إنه ينوي «التحقيق في المخالفات في برامج منح التأشيرات»، لتجنب تضرر «العامل الأميركي»، وعين ترامب السيناتور جيف سيشنز وزيرا للعدل المعروف «بتشدده».

كما اختار الجنرال السابق مايكل فليم وزيرا للدفاع ورئاسة الأركان والمعروف بمعاداته للتطرف الإسلامي ومواقفه المتسامحة حيال روسيا، وقال إنه «سيطلب من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان وضع خطة شاملة لحماية البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة من الهجمات الإلكترونية والهجمات الأخرى بكل أشكالها.»

وأشار الرئيس المحاط بمسئولين مشككين في قضية المناخ، إلى أنه «سيلغي القيود التي تمنع توفير فرص العمل في مجال إنتاج الطاقة الأميركية»، بما في ذلك الغاز والنفط الصخري والفحم النظيف، لافتا إلى أن من شان ذلك «خلق ملايين فرص العمل بأجور جيدة.»

ووعد ترامب بمكافحة «البيوقراطية»، ووضع «أخلاق» سياسية جديدة عبر منع انتقال أي عضو في السلطة التنفيذية إلى القطاع الخاص قبل مرور خمس سنوات.

وعلى عكس المتوقع لم يعد ترامب يتحدث عن مقترحاته التي أثارت الكثير من الجدل خلال حملته الانتخابية، من بناء جدار بين المكسيك والولايات المتحدة، وطرد ملايين المهاجرين السريين إلى الحد من دخول من المسلمين وإلغاء نظام الضمان الصحي «أوباما كير».

وفي هذا الإطار، بدت خيارات ترامب تتجه أمس الاثنين إلى شخصيات توافقية أكثر لمناصب وزارات الخارجية والدفاع والاقتصاد، بعد تعيينات أولى شملت متشددين في قضايا الأمن والسلام والهجرة، بعد سلسلة من الاجتماعات التي قام بها في محل اقامته الحالي بولاية نيويورك.

وكان بين المرشحين الجدد الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس (66 عاما) والذي يلقى تقديرا كبيرا، وكتب ترامب تدوينه على موقع التدوينات القصيرة تويتر «الجنرال ماتيس مرشح محتمل لمنصب وزير الدفاع»، ويعرف ماتيس بصراحته ومواقفه الحذرة من النظام الإيراني، برغم من تصريح تلقي لوم شديد عنه في 2005 قائلا :«أن قتل الناس أمر مسل»، لكنه اعتذر عن هذا التصريح لاحقا.

ولم يوضح المتحدث الرسمي باسم الرئيس المنتخب البرنامج الزمني للإعلان عن التعيينات أو المرشحين النهائيين لفريق ترامب.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزير الاتصالات: معرض القاهرة الدولي نقطة تحول لتنفيذ تكليفات الرئيس