أخبار عاجلة
هل التقى ترامب بعاهرات روسيات؟ بوتين يعلق! -
إلغاء 10 رحلات للسعودية بعد توقف «العمرة» -
سامح شكري: مصر لا تتآمر على أحد.. من يقصد؟ -
نرصد أسعار الدولار بالبنوك .. وHSBC الأعلى شراءً -
الذهب يواصل ارتفاعه .. وعيار 21 يسجل 637 جنيها -
الشباب يتقدم بشكوى ضد الأهلي -
مهاجم دورتموند الألماني ينتقل إلى الدوري الصيني -
صحيفة تصف ملعب مباراة مصر ومالي بـ" حقل بطاطا " -
مارادونا ينضم لقاعة المشاهير الإيطالية -
ميدو لمسئولي الدولة: ماذا فعل أبو تريكة؟ -

الجنيه ضمن قائمة العملات الأكثر انخفاضًا في 2016

الجنيه ضمن قائمة العملات الأكثر انخفاضًا في 2016
الجنيه ضمن قائمة العملات الأكثر انخفاضًا في 2016

شهد العام 2016 تراجع قيم العديد من العملات، بعضها عملات رئيسية، لأسباب أغلبها اقتصادية الطابع، خصوصا ما يتعلق منها بتراجع أسعار النفط، بالإضافة إلى عدد من الأسباب السياسية، كما حدث في بريطانيا مع ظهور نتائج استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي.

أما العملات التي عانت أكثر من غيرها عام 2016، فهي إلى جانب الجنيه الاسترليني، الليرة التركية والرينغيت الماليزي والجنيه المصري والبيزو الأرجنتيني، بالإضافة إلى البوليفار الفنزويلي والنيرا النيجيرية.

الجنيه الاسترليني

وأشار تقرير منشور على قناة سكاى نيوز عربية إلى أن قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، إثر استفتاء شعبي عرف باسم "بريكست"، شكل ضربة قوية لقيمة العملة البريطانية "الجنيه الاسترليني" وتدهورت في أسواق المال الأجنبية بشكل كبير خلال العام 2016.

بل إن الجنيه الاسترليني فقد من قيمته أكثر من أي عملة رئيسية في العالم، خصوصا في الفترة بين يناير ومنتصف يوليو، وتراجعت إلى أدنى مستوى لها في 30 عاما.

الليرة التركية

يمر الاقتصاد التركي بحالة تراجع هي الأسوأ منذ العام 2009، فيما شهدت البلاد قلاقل واضطرابات سياسية ومحاولة انقلابية فاشلة، ساهمت جميعها في تراجع قيمة الليرة التركية بشكل كبير خلال العام الحالي.

ويعد التراجع الذي تشهده الليرة التركية ثاني أسوأ أداء لهذه العملة في العام 2016، ووصل سعر صرف الدولار إلى 3.54 ليرة تركية، لكنها تحسنت قليلا بعدما رفع البنك المركزي التركي الشهر الماضي سعر الفائدة للمرة الأولى منذ 2014 رغم الضغوط من الرئيس رجب طيب أردوغان بعدم رفعها.

غير أن الليرة عادت لتسقط مرة ثانية في فخ التراجع لتصل في أوائل ديسمبر الحالي إلى 3.584 مقابل الدولار.

ثم عادت الليرة لتدخل مرحلة تقلبات متسارعة بعد قرار البنك المركزي التركي الثلاثاء الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير، فيما كان البعض يتوقع رفع الفائدة أسوة بقرار البنك الشهر الماضي.

وكان سعر صرف الليرة ارتفع بنحو 1 % أمام الدولار قبل قرار البنك، رغم التأثير النفسي لاغتيال السفير الروسي في أنقرة على المتعاملين، لتعود للهبوط بعد قرار البنك وتصل إلى 3.54 ليرة للدولار.

يشار إلى أنه في شهر نوفمبر الماضي وحده فقدت الليرة التركية نحو 4.7 % من قيمتها.

وهكذا فقدت الليرة التركية 17.5 % من قيمتها هذا العام، وهذا التراجع هو ثاني أسوأ أداء لعملة بعد التراجع الكبير للبيزو الأرجنتيني.

الجنيه المصري

عانت مصر في السنوات القليلة الماضية من تفاقم عجز الموازنة وارتفاع التضخم وتراجع إنتاج الشركات والمصانع بالإضافة إلى الشح الشديد في العملة الصعبة .

وبهدف الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة تصل إلى 12 مليار دولار، بدأت القاهرة بتنفيذ حزمة إصلاحات اقتصادية، من بينها تحرير سعر صرف الجنيه في أوائل نوفمبر الماضي.

وقال البنك المركزي المصري حينذاك إن تحديد سعر الصرف العملة المحلية سيكون وفقا لآليات العرض والطلب.

وبعد تحسن واستقرار في سعر الصرف، شهدت الجنيه المصري الثلاثاء تراجعا سريعا مقابل الدولار الذي وصل إلى 19.2 جنيه مع زيادة الطلب على العملة الصعبة من المستوردين والشركات الأجنبية.

وكان الجنيه المصري بدأ العام 2016 بـ7.73 جنيه مقابل الدولار قبل أن يصل إلى ما هو عليه الآن، أي بين 18 و19 جنيها للدولار الواحد.

البيزو الأرجنتيني

من الصعب ملاحظة أيهما أسوأ أداء خلال الشهور السبعة الأولى من العام 2016، هل هو البيزو الأرجنتيني أم الجنيه الاسترليني.

فكلاهما فقد 11 و13% على التوالي، وتحولت العملتان إلى عناوين رئيسية في الصحف العالمية للأسباب الخطأ، فالأرجنتين عانت من فساد سياسي بينما الظروف المحيطة بالخروج من الاتحاد الأوروبي ضربت الجنيه الاسترليني بقوة.

بالإضافة إلى الفساد السياسي في بوينس آيرس، فإن الأرجنتين تعيش اقتصادا هشا للغاية، بالإضافة إلى أنها تعاني من مستقبل سياسي غير واضح المعالم.

علاوة على ذلك، فإنه من المتوقع أن يزيد معدل التضخم في الأرجنتين بصورة كبيرة مع نهاية العام الحالي ليصل إلى 35 %.

الرينغيت الماليزي

كان الاقتصاد الماليزي خلال العقد الأخير من بين أفضل الاقتصادات الآسيوية، وظل كذلك حتى العام الجاري، حيث بدأت تطفو على السطح العديد من الفضائح السياسية إلى جانب تراجع أسعار النفط عالميا، والأخير أثر في اقتصادات الكثير من الدول التي تعتمد على النفط كمصدر أساسي للدخل.

ويأتي تراجع قيمة الرينغيت الماليزي نتيجة تراجع أسعار النفط والفضائح السياسية على وجه الخصوص في هذا البلد، كما أن الأداء الاقتصادي الماليزي يتجه نحو أسوأ أداء له خلال العقد الحالي، بل هو الأسوأ منذ الأزمة الاقتصادية الآسيوية عام 1998.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيجاس توقع مذكرات تفاهم مع روسيا وعمان