أخبار عاجلة
بالفيديو.. محمد حسن يطرح كليب "غدر الصحاب" -
أسهم أوروبا تغلق منخفضة بعد موجة مكاسب -
بورصات الخليج الرئيسة تنهي الأسبوع مرتفعة -
مقتل سبعة من مسلحي حركة «الشباب» في الصومال -

«رينو» توقع عقداً مع إيران بقيمة 660 مليون يورو

«رينو» توقع عقداً مع إيران بقيمة 660 مليون يورو
«رينو» توقع عقداً مع إيران بقيمة 660 مليون يورو

وقعت الشركة الفرنسية لصناعة السيارات «رينو» اليوم (الإثنين)، عقداً كبيراً في إيران لإنتاج 300 ألف سيارة سنوياً في إطار مشروع مشترك تبلغ قيمته الاستثمارية 660 مليون يورو.

وبموجب عقد الشراكة تحصل «رينو» على 60 في المئة من حصص الشركة الجديدة الفرنسية - الإيرانية، وتحصل «منظمة التحديث والتطوير الصناعي» الإيرانية الحكومية على حصة 20 في المئة، وتحصل الشركة الخاصة الإيرانية «بارتو- نغوين- ناسه» على 20 في المئة.

وتلحظ المرحلة الأولى من المشروع وقيمتها 660 مليون يورو تصنيع 150 ألف سيارة سنوياً، وفق ما أعلن منصور معظمي مدير «منظمة التحديث والتطوير الصناعي». وسيكون مقر الشركة الفرنسية - الإيرانية في سافيه على بعد نحو 120 كيلومتراً جنوب غربي طهران، في مصنع قائم سيتم تحديثه وتطويره.

وسينتج المصنع سيارات «رينو» من طرازات «سيمبول» و«داستر دو داسيا» وهي علامة تجارية رومانية اشترتها «رينو». وسيتم طرح أولى السيارات التي سيتم تصنيعها في الأسواق بعد قرابة عام ونصف العام، وفق معظمي.

وتبدأ المرحلة الثانية من المشروع في 2019 ومدتها ثلاث سنوات ستبلغ في نهايتها القدرة الإنتاجية لطرازات «سيمبول» و«داستر» 300 ألف سيارة سنوياً. ووفق بنود الاتفاق سيتم تصدير 30 في المئة من السيارات وقطع الغيار التي ينتجها المصنع الإيراني.

وأعلن نائب مدير قسم التنافسية في «رينو» تييري بولوري بعد توقيعه الاتفاق: «نحن سعداء بتوقيع هذا الاتفاق التاريخي (...) بالنسبة إلى رينو فإن إيران تشتهر بقدراتها الصناعية الكبيرة، وبالبنى التحتية الخاصة بتصنيع السيارات، وكفاءة مواردها البشرية وموقعها الجيوسياسي الفريد».

وتابع بولوري: «إنه اتفاق فريد من نوعه لناحية الاستثمار، ونقل التكنولوجيا، والموقع، وتنمية المهارات الإيرانية، وإقامة مركز هندسي، وإنتاج سيارات عصرية (...) والتصدير».

وأضاف نائب رئيس المجموعة الفرنسية: «أكدت رينو التزامها حضورها من دون انقطاع في إيران منذ بدء عملياتها في 2004، والتوقيع على هذا الاتفاق يؤكد عزمنا والتزامنا القيام بعمليات على المدى الطويل في إيران (...) الشريك الاستراتيجي في مجال صناعة السيارات».

وتم التوقيع في أيلول (سبتمبر) 2016 في باريس على «اتفاق استراتيجي» بين «رينو» ووزير الصناعة الإيراني محمد رضا نعمت زاده لإنشاء هذا المشروع المشترك الجديد في إيران. وشركة «رينو» موجودة أصلاً في الوقت الحاضر في إيران وتنتج سنوياً 200 ألف سيارة.

وفي شأن آخر، قد تكون أسماء الشركات الإيرانية هذه غير مألوفة بعكس الخدمات التي تقدمها، فتطبيق «سناب» شبيه «أوبر»، و«ديغيكالا» توازي «أمازون» فيما «بينتابين» تشبه خدمة «بوكينغ دوت كوم» لحجوزات السفر.

وسمحت العقوبات الأميركية على إيران بحماية قطاع التكنولوجيا في الجمهورية الإسلامية. إذ حرمت «سيليكون فالي» من الاستفادة من أحد أكثر الأسواق الواعدة في العالم وأتاحت تأسيس وإطلاق شركات محلية صغيرة تمكنت من إعادة بناء خدماتها.

فحتى بعض العبارات الأميركية الخاصة بالقطاع والتي تبدو فارغة المعنى استوردت. ففي معرض «إيليكومب» للتكنولوجيا في طهران هذا الأسبوع كتب أحد أكشاك العرض إنه «يخلق حال وعي ذهني اصطناعية». ولكن حذار من اتهام هذه الشركة بالنسخ، فنقل نموذج شركة أجنبية إلى إيران ليس بالمسألة البسيطة.

وقال أمير علي مهاجر (32 عاماً) المسؤول عن التشغيل في «بينتابين»، «إنها ليست مسألة نسخ حرفي». وأضاف «تحتاج إلى خبرة محلية يتعين بناؤها من الأسفل إلى الأعلى، وقد تحتاج إلى نموذج عمل مختلف تماماً لجعلها تنجح».

ويقع مكتب مهاجر إلى جانب العديد من الشركات الناشئة متسارعة النمو في مكاتب مجموعة «إيران إنترنت غروب» في شمال طهران حيث يعرف شباب وشابات الطبقة المتوسطة بولعهم بالمظاهر الغربية من ارتداء سراويل الجينز الضيقة وأغطية الرأس التي لا تغطي الشعر كله، وشرب قهوة «إسبرسو» في غرف الاجتماعات الزجاجية.

وموظفو «بينتابين» لا يبنون موقعاً إلكترونياً فحسب، بل يقومون بتحويل صناعة الفنادق بأسرها في إيران. وقال مهاجر: «حتى وقت قريب جداً، كانت ترتيبات السفر تتم خارج الإنترنت وعبر اتصالات هاتفية ورسائل فاكس وطرق تقليدية تنتمي فعلاً للعقد الماضي».

ويمضي موظفو الشركة نصف وقت عملهم تقريباً في محاولة إقناع الفنادق بالتخلي عن الحجوزات الخطية والمباشرة في مكننة أعمالهم. يقول مهاجر الذي أمضى 16 عاماً في بريطانيا وكندا، إنه عاد إلى إيران لشعوره بأنها مكان يمكن للتكنولوجيا أن تحدث فيه «تأثيراً ذا أهمية».

وقال: «نؤمن حقاً بأننا نتجه نحو إعطاء إيران المكانة التي تستحق في سوق السفر العالمي... والإسهام في إعادة بناء هوية إيرانية تضررت لسوء الحظ بسبب قضايا سياسية». ويمكن مشاهدة الأجنحة الضخمة لمعرض «إيليكومب» للتكنولوجيا في مختلف أنحاء المدينة بأكشاكها البراقة وخطوطها المضيئة.

وهي تنمو بسرعة، فقطاع الشركات الناشئة كان يتضمن 80 شركة قبل ثلاث سنوات، والآن تجاوز العدد الـ400، وهي تنشط في مجال تطبيقات التوصيل والتسوق عبر الإنترنت والألعاب. غير أن العلامات التجارية العالمية تكاد تكون غائبة تماماً من جراء العقوبات الأميركية القاسية التي لا تزال مفروضة على رغم رفع دول أخرى بعض القيود بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015.

وتوصل بعض الإيرانيين إلى طرق للاستفادة من العقوبات. فإحدى الشركات في «إيليكومب» تقوم بشراء منتجات «أمازون» من الولايات المتحدة وشحنها إلى الإيرانيين مقابل مبلغ إضافي زهيد.

وقال الناطق باسم الشركة حميد توكلي: «الناس يحبون ذلك. هناك الكثير من المنتجات المقلدة في إيران. عندما يشترون عن طريقنا، يحصلون على السلعة الأصلية». غير أن للعزلة نتائج متباينة.

وقال منظم المعرض ناصر علي سعدات: «هناك وجهان للعملة. عندما ترزح تحت العقوبات تكون لديك الفرصة للقيام بالكثير من الأشياء بنفسك». وأضاف «لكنه بشكل عام ليس بالأمر الجيد... لا يمكن أن تعيش وكأنك على جزيرة (معزولة) في هذا العالم».

ويشاطره الرأي الألماني- الإيراني رمتين منزهيان الذي جاء من برلين في 2014 لتأسيس موقع «باميلو» للتجارة الإلكترونية. وربما منزهيان ليس مضطراً للقلق من أن تستبعده «أمازون» و«أوبر»، لكنه لا يستطيع في الوقت ذاته أن يأمل بأن تعرضا شراء موقعه ببلايين الدولارات مثلما يحصل في أماكن أخرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حماية أجور 6.4 مليون عامل في المملكة
التالى روسيا تسعى إلى تقليص اعتمادها على أنظمة الدفع الأميركية