أخبار عاجلة
سوريا: هل تقتنع المعارضة بحلول بوتين؟ -
مناخ: موجة جفاف تاريخية تجتاح إسبانيا والبرتغال -
بريطانيا تخفض توقعاتها للنمو الاقتصادي -
انتفاضة مذهلة من إشبيلية تحرم ليفربول من الفوز -
جورجيا تعلن قتل ثلاثة إرهابيين تحصنوا داخل مبنى -
وفاة وإصابة 6 أشخاص في حادث مروري -

ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة أعلى حاجز 1.18 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية

ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة أعلى حاجز 1.18 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية
ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة أعلى حاجز 1.18 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو أمام الدولار الأمريكي لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من أدنى مستوياتها منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل اقتصاديات منطقة اليورو وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن الاقتصاد الأمريكيى أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:47 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.50% إلى مستويات 1.1846 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1787 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1858، بينما حقق الأدنى له عند 1.1768.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو حديث عضو البنك المركزي الأوروبي إيوالد نوفوتني والتي أعرب من خلالها أن المركزي الأوروبي لا يستطيع إنهاء برنامج التيسير النقدي بشكل مفاجئ وأنه يجب رسم ملامح مستقبل السياسة النقدية خلال اجتماع تشرين الأول/أكتوبر الجاري والذي سوف يعقد يوم الخميس الأسبوع المقبل، مضيفاً أنه هناك جدول قائم حيال خفض وتيرة شراء السندات.

 

كما أفاد نوفوتني إلى أنه حتى من استقرار الضغوط التضخمية دون هدف البنك المركزي الأوروبي عند اثنان بالمائة خلال العام المقبل، فأنه سوف يكون من الممكن البدء في تعديل السياسة النقدية بشكل ادريجي لحين وصول الضغوط التضخمية إلى هدف المركزي الأوروبي، ومضيفاً أنه هناك مخاطر بوجود فقاعات مالية داخل منطقة اليورو خاصة مع بحث المستثمرين عن عائدات مرتفعة وسط انخفاض أسعار الفائدة.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من أعرب محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي في مؤتمر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت أنه يجب تنبني إصلاحات اقتصادية ذات مصالح موحدة لجميع دول منطقة اليورو وأنه يجب أن تكون تلك الإصلاحات عادلة ومنصفة، موضحاً أن البنك المركزي الأوروبي لم يجد دليلاً يثبت بأن معدلات الفائدة المرتفعة تساهم في المزيد من الإصلاحات الاقتصادية. 

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الأسبوعية لمؤشر طلبات الإعانة والتي أظهرت انخفاضاً فاق التوقعات إلى نحو 222 ألف طلب بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي اتساعاً بخلاف التوقعات إلى ما قيمته 27.9 خلال تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وجاء ذلك قبل أن نشهد تراجع قراءة المؤشرات القائدة خلال أيلول/سبتمبر الماضي بخلاف التوقعات ووسط تطلع الأسواق لما سوف يسفر عنه لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحافظة بنك الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «صندوق النقد» يتوقع ارتفاع معدلات النمو بمصر إلى 4.5% في 2018