أخبار عاجلة
كيكات اليوم الوطني المميزة.. من سنابل السلام -
«الأخضر» الصغير يعود للمنافسة الآسيوية -
ريفاس أساسياً.. والبريك يعود -
مشعل بن ماجد يدشن «تطبيق جدة» -
أمير حائل يعزي أسر العواجي والرشيدي والزقدي -
قطر 2022.. «مونديال العار» -

إسرائيل تتحفظ على تعديل «الكويز» ومصر تجدد المطلب أكتوبر

إسرائيل تتحفظ على تعديل «الكويز» ومصر تجدد المطلب أكتوبر
إسرائيل تتحفظ على تعديل «الكويز» ومصر تجدد المطلب أكتوبر

وكشفت مصادر حكومية رفيعة المستوى أن الجانب الاسرائيلى برر تحفظه بتراجع صادرات الكويز المصرية خلال السنوات الخمسة الماضية بما يحجم استفادة اسرائيل من الاتفاقية، وبالتالى سيؤدى تخفيض نسبة المكون الاسرائيلى إلى مزيد من التراجع فى استفادتها.

كما شملت المطالب المصرية توسيع نطاق عمل الإتفاقية بإضافة مناطق جديدة بمحافظات الصعيد، وكذلك إضافة منتجات جديدة ليشملها البروتوكول.

واشترط بروتوكول «الكويز» الذى وقعته مصر فى 2004 مع الولايات المتحدة واسرائيل وجود مكون اسرائيلى بنسبة 11.7% (تم تخفيضها فى 2007 إلى 10.5%) فى بعض المنتجات المصرية وخاصة الملابس الجاهزة حتى تعفى من الرسوم الجمركية عند دخولها السوق الأمريكى.

ومن جانبه انتقد جلال الزوربا رئيس اتحاد الصناعات السابق وأحد أكبر مصدرى الكويز عدم نجاح الحكومة المصرية فى تحقيق هذا المطلب الذى يدعم بشكل مباشر صناعة الملابس الجاهزة فى مصر، مشيراً إلى أن السبب فى ذلك ضعف المفاوض المصرى وقوة المفاوض الاسرائيلى، على الرغم من حق المصدرين المصريين فى تخفيض نسبة المكون الاسرائيلى.

وعلق محمد المرشدى رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات ووكيل لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب قائلاً «أن تخفيض نسبة المكون الاسرائيلى كان فرصة لزيادة صادرات الملابس بين 10 : 12% فى ظل المشاكل التى يعانى منها قطاع الصناعات النسيجية بصفة عامة». ونجحت مصر فى الحصول على موافقة شفهية من كبار المسئولين الاسرائيليين عام 2011 على تخفيض نسبة المكون الاسرائيلى فى الكويز إلى 8% فى التوقيت الذى تولى فيه رجل الأعمال مجدى طلبة هذه المفاوضات بالتكليف من جهة سيادية فى الدولة، ولكنه تعثر.

وقال مجدى طلبة عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية وأحد مصدرى الكويز أن اسرائيل لن توافق على تخفيض مكونها خلال الفترة الحالية نتيجة تراجع صادرات الكويز المصرية، مطالباً الحكومة بضرورة إعادة ترتيب أوراقها بشأن صناعة الملابس والنسيج فى مصر التى باتت مهددة بالانهيار بينما بات المستثمرون فيها مهددون بالسجن نتيجة تراكم الديون على غرار رجل الأعمال اسماعيل أبو السباع الذى كان يصدر سنوياً بـ 100 مليون دولار قبل دخوله السجن.

كما استبعد طلبة أن توافق الولايات المتحدة على توقيع اتفاقية تجارة حرة مع مصر خلال الفترة الحالية نتيجة عدم تفضيل إدارة ترامب التوسع فى الاتفاقيات الخارجية ولو بصفة مؤقتة. ومن المنتظر أن يعيد الجانب المصرى عرض مطالبه على الجانب الاسرائيلى فى الاجتماع الدورى المقرر عقده فى تل أبيب أكتوبر المقبل.

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أكثر من ملياري جنيه قيمة السيارات المُفرج عنها بجمارك الإسكندرية في أغسطس‎