أخبار عاجلة
طقس المملكة اليوم الخميس -
ضبط 15 شخصًا بحوزتهم أسلحة نارية في الشرقية -
ضبط 3 طلاب بتهمة التحرش في دمياط -
الأسهم الأمريكية تستهل تداولاتها دون تغيير -
الإسكان: تخصيص 24 ألف شقة في 11 مدينة جديدة -
بورصة تونس تغلق على انخفاض -

في لحظة|سعر شراء الدولار يصل 19.25 جنيهًا..تقرير لرويترز يكشف سبب الانهيار التاريخي للجنيه!

في لحظة|سعر شراء الدولار يصل 19.25 جنيهًا..تقرير لرويترز يكشف سبب الانهيار التاريخي للجنيه!
في لحظة|سعر شراء الدولار يصل 19.25 جنيهًا..تقرير لرويترز يكشف سبب الانهيار التاريخي للجنيه!

كتب : محمد الحسيني الإثنين، 19 ديسمبر 2016 01:34 م

صور

شهد الجنيه هبوطًا حادًا وسريعًا مقابل الدولار في بنوك مصر اليوم، الاثنين، مع اشتداد الطلب على العملة الصعبة من المستوردين والشركات الأجنبية، وفقًا لتقرير أعدته وكالة "رويترز" العالمية للأنباء.

وارتفع سعر صرف الدولار في البنوك المصرية منذ قليل بشكل مفاجئ وغير متوقع، ليحقق رقمًا قياسيًا جديدًا منذ قرار التعويم في نوفمبر الماضي، لتزداد معدلات انهيار الجنيه المصري أمام الدولار بشكل غير مسبوق نتيجة القرارات الاقتصادية الأخيرة للحكومة.

ولأول مرة في تاريخ البنوك المصرية، عرض البنك المصري الخليجي 19 جنيهًا لشراء الدولار مقابل 19.25 جنيهًا للبيع.

ووصل سعر شراء الدولار 18.90 لدى بنك HSBC مقابل 19.25 جنيهًا للبيع، كما سجل لدى بنك المصرف المتحد 18.80 جنيهًا للشراء مقابل 18.95 جنيهًا للبيع.

ووصل سعر صرف العملة الخضراء لدى كلٍ من بنوك "مصر والقاهرة والأهلي" 18.75 جنيهًا للشراء مقابل 18.95 جنيهًا للبيع.

بينما وصل سعر شراء الدولار بالسوق السوداء اليوم وفقًا لمتعاملين بها، إلى 19.25 جنيهًا مقابل 19.60جنيهًا للبيع.

وغيرت بنوك مصر والأهلي والقاهرة أسعار شراء الدولار في ثانية واحدة بحلول الساعة 09:30 بتوقيت جرينتش من 18.15 جنيهًا إلى 18.75 جنيهًا دفعة واحدة.

واقتفت باقي البنوك أثر البنوك الحكومية في رفع أسعار الشراء إلى أن وصل السعر بحلول الساعة 09:55 بتوقيت جرينتش إلى 18.91 جنيهًا للدولار في بعض البنوك.

ويبيع بنك مصر والبنك الأهلي الدولار بسعر 18.95 جنيهًا وهما أكبر بنكين عاملين في السوق المصري. ويلعب البنكان دور صانع السوق في العملة منذ الثالث من نوفمبر الماضي عندما تخلت مصر عن ربط الجنيه بالدولار الأمريكي في إجراء يهدف لجذب تدفقات رأسمالية والقضاء على السوق السوداء التي كادت تحل محل البنوك.

وبلغ سعر بيع الدولار في عدد من البنوك العاملة في مصر اليوم 19.20 جنيهًا بحلول الساعة 09:55 بتوقيت جرينتش.

وقال مصرفي بقطاع الخزانة في أحد البنوك الخاصة لرويترز: "هناك طلبات للشراء بأي سعر وخاصة في البنوك التي لديها عملاء أجانب لتحويل أرباحهم للخارج قبل موسم العطلات؛ ولذا كانت القفزة الكبيرة في السعر الآن".

وعاشت مصر في السنوات القليلة الماضية حالة تدهور اقتصادي وسط تفاقم عجز الموازنة وارتفاع التضخم وتراجع إنتاج الشركات والمصانع وشح شديد في العملة الصعبة في ظل غياب السائحين والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس.

وقال رئيس قطاع الخزانة في أحد البنوك "هناك طلب مرتفع على العملة وسط قلق بشأن تطورات سعر الصرف وتحسبًا لأي ارتفاعات مقبلة في أسعار السلع والخدمات".

وأظهرت بيانات نشرها البنك المركزي المصري في وقت سابق من هذا الشهر أن التضخم الأساسي في البلاد قفز إلى أعلى مستوى في ثماني سنوات في نوفمبر عند 20.73 بالمئة مقارنة مع 15.72 بالمئة في الشهر السابق.

وقال مستورد لرويترز: "البنوك عرضت علينا أمس الدولار بسعر 19 جنيهًا واليوم بأكثر من ذلك. بالتأكيد نحن في حاجة للشراء".

وتشهد مصر منذ عدة أشهر ارتفاعات كبيرة في أسعار السلع ولكنها زادت بشدة منذ تحرير سعر الصرف في مطلع نوفمبر.

وقال مصرفي: "ما يحدث من تقلبات شديدة في الأسعار طبيعي جدًا. أنت الآن في سوق حر".

وقال مصرفي آخر في أحد البنوك الحكومية: "هناك سباق بين البنوك لرفع السعر لجذب العملة وتوفير احتياجات العملاء. ما يحدث سيؤدي إلى قفزات جديدة في أسعار السلع والمنتجات في السوق".

ووفقًا لما ترصده "بوابة القاهرة" عن الوضع الاقتصادي الحالي بالبلاد، أكد خبراء مصرفيون أن موجة الارتفاعات التي شهدها السوق خلال المرحلة المنقضية، هي طبيعية في ظل حركة تذبذب السوق، متوقعين أن يصل الدولار إلى 21 جنيهًا في القريب العاجل، محددين 5 أسباب لارتفاعه، وهي:

وجود عجز للعملة في بعض البنوك وزيادة القوة الشرائية عليها، وانخفاض معدلات السياحة وتحويلات المصريين، وضعف الاستثمارات واستئناف مستوردي السلع غير الاستراتيجية لنشاطهم، وعدم وجود مصادر دولارية يمكن من خلالها توفير العملة وعدم استقرار سعر الصرف.

وتوقعت بنوك استثمار ومراكز أبحاث، منها مؤسسة "كابيتال إيكونومكس"، ارتفاع التضخم في مصر بعد تعويم الجنيه.

وكان تحرير سعر صرف الجنيه، وما تلاه من رفع أسعار الوقود المرتبطة بصرف الدولار، عاملين أساسيين لموافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على طلب مصر اقتراض 12 مليار دولار، في 11 نوفمبر الماضي، وصرف الشريحة الأولى من القرض بقيمة 2.75 مليار دولار. 

ومنذ تعويم الجنيه، ظهرت بعض الأزمات المرتبطة بأسعار السلع وتوفرها، أبرزها نقص عدد كبير من الأدوية في الصيدليات، بما في ذلك أدوية علاج أمراض السرطان، إضافة إلى أدوية أساسية مثل الأنسولين والتيتانوس وحبوب منع الحمل. 

م.ن

م م

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيجاس توقع مذكرات تفاهم مع روسيا وعمان