أخبار عاجلة
الصين تدعو إلى حل أزمة جامبيا "بتعقل" -

اقتصاديون يكشفون عن مفاجأة غير سارة للمصريين:زيادة جديدة مفجعة بأسعار الوقود أول 2017!

اقتصاديون يكشفون عن مفاجأة غير سارة للمصريين:زيادة جديدة مفجعة بأسعار الوقود أول 2017!
اقتصاديون يكشفون عن مفاجأة غير سارة للمصريين:زيادة جديدة مفجعة بأسعار الوقود أول 2017!

كتب : محمد الحسيني الأحد، 18 ديسمبر 2016 12:42 م

صور

توقع محللون اقتصاديون أن تتأثر مؤشرات الاقتصاد المحلي سلبًا بسبب الزيادة المتوقعة لسعر برميل البترول ليتجاوز 60 دولارًا، وذلك عقب قرار أوبك الأخير خفض الإنتاج، مؤكدين فى الوقت نفسه أن الحكومة لن تُقدم على موجة جديدة من خفض دعم المحروقات خلال العام المالى الجارى الذى ينتهى يونيو 2017، وأن ذلك الأمر سيتم تدريجيًا خلال العامين الماليين المقبلين وفقًا لخطة الإصلاح الاقتصادي.

ورجح الاقتصاديون أن يؤدى الصعود فى مستويات أسعار البترول إلى زيادة أعباء الموازنة العامة بمقدار الضعف فى بند دعم المحروقات، بالتزامن مع ارتفاع معدلات التضخم بشكل سنوي إلى نسب تتراوح بين %20 و%25 بنهاية العام المالى الجارى، وفقًا لتقرير أعدته جريدة "المال" الاقتصادية المتخصصة.

وقررت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك منذ أسابيع، بالاتفاق مع أعضائها خفض سقف الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميًا، واستقرت أسعار النفط يوم الخميس الماضي وسط توقعات بشح وشيك في السوق عام 2017، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت العالمي ثلاثة سنتات عن الإغلاق السابق إلى 53.93 دولارًا للبرميل وذلك وفقًا لوكالة رويترز.

وقال المحللون إن تكلفة دعم المواد البترولية بالموازنة العامة سترتفع إلى مستويات تتراوح بين 70 و90 مليار جنيه، مقارنة بـ 35 مليارًا أقرتها الحكومة بموازنة العام المالى الحالي، بناء على تنبؤات بوصول أسعار النفط لمستويات تتراوح بين 55 و65 دولارًا للبرميل عقب قرار "أوبك"، بجانب زيادة سعر الدولار أمام العملة المحلية عقب التعويم بنحو %100.

وقالت مجموعة إيه إن زد المصرفية الأسترالية إن أسواق النفط ستنتقل إلى عجز كبير فى الربع الأول من 2017 إذا مضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجون الآخرون بقيادة روسيا فى تخفيضات الإنتاج التى أعلنوها والبالغ حجمها نحو 1.8 مليون برميل، ورجحت أن يدفع هذا أسعار النفط إلى أعلى بكثير من 60 دولارًا للبرميل أوائل العام المقبل.

وبحسب بيان موازنة العام المالي الجاري، يبلغ تقدير دعم المواد البترولية نحو 35.043 مليار جنيه، وذلك اعتمادًا على تراجع أسعار النفط من 70 دولارًا بموازنة 2015 – 2016 إلى 40 دولارًا للبرميل بموازنة العام الحالي.

ويشير بيان الموازنة إلى أن كل زيادة فى سعر برميل خام برنت بقيمة دولار واحد خلال العام ستؤدي إلى ارتفاع قيمة دعم المواد البترولية بقيمة 1.5 مليار جنيه، على جانب المصروفات.

كما أن انخفاض متوسط سعر صرف الجنيه أمام الدولار 10 قروش يؤدي إلى ارتفاع قيمة دعم المواد البترولية بنحو 0.8 مليار جنيه على جانب المصروفات، وزيادة العجز بقيمة 1.1 مليار جنيه.

ويتجاوز سعر الدولار بالبنوك حاليًا مستويات 18 جنيهًا، وذلك عقب قرار أصدره البنك المركزى شهر نوفمبر الماضي بتحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية.

م.ن
م م

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيجاس توقع مذكرات تفاهم مع روسيا وعمان