أخبار عاجلة
مصرع طفلة غرقا فى ترعة أبنوب بمحافظة أسيوط -

غضب بين الصُنّاع بسبب تجاهلهم فى مشروع مدينة الأثاث الصناعية

غضب بين الصُنّاع بسبب تجاهلهم فى مشروع مدينة الأثاث الصناعية
غضب بين الصُنّاع بسبب تجاهلهم فى مشروع مدينة الأثاث الصناعية

كشف صُنّاع ومصدرو الأثاث عن تساؤلات وعلامات استفهام وتعجب كثيرة تحيط بمصير مدينة الأثاث الصناعية، وغموض الدراسة الفنية فى المشروع  و«عزل» ذوى الخبرة والمتخصصين مما أثار مخاوف كبيرة من خروج المشروع إلى النور بشكل مغاير للهدف الذى أنشئ من أجله.

حيث أكد المهندس إيهاب درياس رئيس المجلس التصديرى للأثاث أن القائمين على العمل بالمدينة الصناعية، استبعدوا باقى الأطراف المعنية من المجلس والغرفة وأن مجلس الإدارة لا يضم أى عضو من صُنّاع الأثاث.

وقال «درياس» إن المجلس والغرفة شاركا بالخبرة فى وضع دراسة كاملة منذ ما يقرب من عام ونصف العام تتضمن احتياجات المدينة أو تقسيمات العنابر والمصانع، وأن أقوالا كثيرة تتردد عن تغيرات كثيرة أو اتجاهات أخرى فى المبانى والإنشاءات وغير ذلك مما أدى إلى استنكار المجتمع الصناعى بدمياط.

وأضاف «درياس» أن أعضاء المجلس أو الغرفة لم تتم دعوتهم إلى أى اجتماع يخص المدينة منذ ما يزيد على عام، مشيرا إلى أن المنظومة التى تم بناء المدينة عليها كأراض معروضة للإيجار قد تغيرت إلى نظام البيع وبأسعار فلكية، مما يخرج بهذا المشروع من مشروع تنموى إلى مشروع تجارى.

وأكد المهندس شريف عبدالهادى رئيس غرفة صناعة الأخشاب، أن الأعضاء فى المجلس والغرفة لم يحضروا اجتماعا واحدا منذ عام، وأنه يقال عن اجتماع واحد عقدته وزارة الصناعة والمسئولون فى محافظة دمياط ولم تتم دعوة أى صناع أو متخصصين أو ممثلين عن المجلس والغرفة وأبدى «عبدالهادى» تخوفه أن يلحق مشروع مدينة الأثاث بمصير مشروع «الروبيكى» الخاص بنقل المدابغ إلى مدينة الروبيكى الصناعية، مؤكدا ضعف فرص النجاح لمشروع لم يشارك فيه المتخصصون والفنيون وذوو الخبرة.

وتساءل عبده شولح، عضو المجلس التصديرى للأثاث عن الدراسة الفنية لهذا المشروع، ومن هم الخبراء القائمون عليها، مؤكدا أن الدراسة الفنية قد تقدم بها المجلس والغرفة وأن أهم بنودها تضمن عنصر تعميق الصناعة ومراكز التكنولوجيا والتدريب، وكان الهدف تحويل المدينة من حرفة إلى صناعة متكاملة، مشيرا إلى أن دراسة الجدوى والنواحي المالية يستطيع أى خبير أن يقدمها بينما تحتاج النواحى الفنية إلى متخصصين، وهو ما يدعو إلى التساؤل.. فإذا كان المشروع يتم على أساس سليم من النواحى الفنية فكان لابد للقائمين على المشروع أن يستعينوا بأعضاء المجلس والغرفة!!

وأبدى «شولح» تعجبه من حديث القائمين على المدينة بوجود دراسة جدوى مؤكدا أنهم قد استعانوا بدراسة الصناع الفنية، وقال إنه كان متواجدا منذ البداية مع محافظ دمياط ومنذ بداية المشروع وتقديم المشروع، وأنه ليس هناك مشكلة فى استبعاد أعضاء المجلس أو الغرفة ولكن المشكلة فى تطبيق الدراسة الفنية.

وانتقد «شولح» أسلوب العمل على هذه الصورة، مؤكدا تخوفه أن تخرج المدينة فى صورة أخرى غير الموجودة، موضحا أن مدينة دمياط لا تحتاج إلى مبانٍ، ولكنها تحتاج إلى تطوير صناعى و كان هذا هو الهدف من المشروع، متسائلا عن المسئول فى هذا المشروع عن ملف «تعميق الصناعة»، وهو المشروع الذى كان سيخدم الصناعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.

وأكد المهندس نبيل العادلى عضو المجلس التصديرى للأثاث أننا نفتقد إلى الإدارة، ونعيش فى جزر منعزلة، موضحا أن المشروع بدا وكأنه دخل فى إطار العشوائية بسبب استبعاد المتخصصين والمفترض أن المشروع كان بقرار سيادى وليس من المفترض تنفيذ المشروع شكليا دون تحقيق الهدف الأساسى منه.

يذكر أن مشروع مدينة الأثاث الصناعية سيتم وضع حجر الأساس له فى يونية القادم فى مدينة شطا بمدينة دمياط على مساحة 331 فدانا، وأنه تم تأسيس شركة مدينة دمياط لإدارة المشروع برأسمال مرخص 5 مليارات جنيه ورأسمال مصدر 521 مليونا و325 ألف جنيه بمساهمة مصرية 100٪، وكانت دراسة الجدوى تتضمن أن المدينة ستوفر 100 ألف فرصة عمل مؤقتة خلال الإنشاء و30 ألف فرصة دائمة بعد إقامة المشروع وتم تخصيص 90٪ من المساحة للمشروعات الصغيرة والورش البالغ عددها 2500 ورشة و1500 مصنع صغير بخلاف مصانع الورش المكملة لصناعة الأثاث.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزير التخطيط: مصر ملتزمة بتحقيق «التنمية المستدامة»