أخبار عاجلة
توزيع 500 صيدلية ومستلزمات صحية على مدارس مكة -
لمرضى القولون العصبي .. تجنّبوا هذه الأطعمة الـ 6 -
اليوم.. 180 ألف تطبيق تودّع "آيفون" و"آيباد" بسبب iOS 11 -
طقس الأربعاء .. الأمطار تواعد 5 مناطق -
مقتل 6 من ميليشيا الحوثي في شبوة -
سوء فهم بين دونالد ترامب وتميم بن حمد! -
الولايات المتحدة تخشى على قاعدتها في قطر -
الأمم المتحدة زائدا ترامب -
لافروف: التحالف الدولي ضيف غير مدعو في سوريا -
غورباتشوف يفوز بـ"جائزة الأسد - 2017" -
الرياض ولندن توقعان اتفاقية للتعاون العسكري -

مصر تعلق آمال تصدير الجلود على مدينة صناعية جديدة

مصر تعلق آمال تصدير الجلود على مدينة صناعية جديدة
مصر تعلق آمال تصدير الجلود على مدينة صناعية جديدة

على مشارف القاهرة في الطريق الصحراوي المؤدي إلى «قناة السويس»، ثمة منطقة صناعية كبيرة تخرج إلى النور مع انتقال صناعة الجلود المصرية من مناطق الدباغة القديمة إلى ورش حديثة في مدينة «الروبيكي للجلود».

يأتي المجمع الجديد في إطار جهود توسعة كبيرة لقطاع تعتبره مصر واحداً من أكثر قطاعاتها تنافسية، ووضعت وزارة التجارة هدفاً رسمياً له يتمثل في الوصول بصادرات الجلود لأكثر من بليون دولار سنوياً في 2020، مقارنة مع حوالى 200 مليون دولار سنوياً في الوقت الحالي.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة «القاهرة للاستثمار والتطوير العمراني» محمد الجوهري، وهي شركة حكومية تتولى التسويق للموقع، إنه بحلول منتصف 2018 ستضم «الروبيكي» سلسلة الإمداد بالكامل، من ذبح الحيوانات إلى المنتجات الجلدية النهائية، بما يسمح للمصنعين العالميين بالحصول على المواد وتصدير السلع النهائية في موقع واحد.

وقال الجوهري: «القيمة المضافة من التصدير ستزاد لخمسة أضعاف عندما نصل لمرحلة الجلد المشطب والمنتج تام الصنع» مثل الأحذية والحقائب.

ويمكن المستثمرين الأجانب البدء في شراء مساحات في «الروبيكي» في 2018 ولقيت المنطقة اهتماماً قوياً من شركات إيطالية بحسب الجوهري.

وتلقت الصادرات المصرية دعماً حين حررت مصر سعر صرف الجنيه العام الماضي في إطار برنامج قرض اتفقت عليه مع «صندوق النقد الدولي».

ومن خلال مشروعات مثل «الروبيكي»، تأمل مصر بأن تجذب مجدداً رؤوس الأموال التي نزحت بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك من سدة الرئاسة. وفي السنة المالية المنتهية في حزيران (يونيو) الماضي، جذبت مصر استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 8.7 بليون دولار وتستهدف ما يربو على عشرة بلايين دولار في السنة الحالية.

وقال رئيس غرفة دباغة الجلود محمد حربي، إن حوالى 220 مدبغة يجر نقلها إلى «الروبيكي».

ويتم نقل هذه المدابغ بموجب أوامر من الحكومة التي تدفع كلفة نقل المعدات وتبني مساكن مدعمة للعمال وتسهل قروضاً منخفضة الفائدة للشركات التي تتطلع إلى التوسع.

وقال مستشار وزارة التجارة لمشروع «الروبيكي» عمر خورشيد إن منطقة مجرى العيون، مركز الدباغين منذ قرون، في القاهرة القديمة سيتم تطويرها على الأرجح لتصبح موقعاً سياحياً، لكن لم يتم استكمال الخطط بعد.

يقوم الدباغون هناك بدباغة الجلود في مبان صغيرة متداعية تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لتصريف النفايات الخطرة.

وقال مدير شركة «الرواد لدباغة الجلود» أحمد الجباس: «مصر كانت منذ زمن رائدة في دباغة وصناعة الجلود. وجاءت فترة طبعا كان الجميع فيها يتطلعون للتوسع ولم يوجد المجال لهذا».

ومن المقرر أن تستكمل «الرواد»، إحدى أكبر ثلاث مدابغ في البلاد، عملية انتقالها خلال الشهر المقبل. وقال الجباس إن الشركة تسعى لاستغلال مساحتها هناك في النمو وزيادة الصادرات لثلاثة أمثالها في السنة المقبلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أكثر من ملياري جنيه قيمة السيارات المُفرج عنها بجمارك الإسكندرية في أغسطس‎