أخبار عاجلة
"الناس الصفرا والناس الخضرا" عند أصالة -
بالصورة.. أحدث ظهور لإبنة "نور فتاح أوغلو" -
" نورجول يشليجاي" تقتحم عالم البيزنس -
مجلس الزمالك يغيب عن مساندة فريقه أمام بتروجت -

«العربى للإنماء»: مستعدون لتمويل طريق «القاهرة- كيب تاون»

«العربى للإنماء»: مستعدون لتمويل طريق «القاهرة- كيب تاون»
«العربى للإنماء»: مستعدون لتمويل طريق «القاهرة- كيب تاون»

قال مدير الصندوق العربى للإنماء الاقتصادى والاجتماعى، عبداللطيف الحمد، إنه سيبحث مع الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، أى طلبات تمويلية مصرية جديدة من الصندوق، مشيراً إلى أن ذلك سيكون خلال اجتماعات الصناديق العربية السنوية والمقرر عقدها فى الرباط إبريل المقبل.

وأضاف «الحمد» فى تصريحات صحفية على هامش المؤتمر السنوى لمنتدى البحوث الاقتصادية المنعقد بعمان، أن الصندوق مستعد لتمويل الجزء الواقع فى مصر والسودان من طريق «القاهرة- كيب تاون»، لأنهما عضوان فى الصندوق، لكنه لا يستطيع تمويل الأجزاء الواقعة فى دول أفريقية.

ولفت إلى أن تمويلات الصندوق نمت من 3 إلى 5% سنويا، رغم كل ما جرى فى العالم العربى، حيث يقدم تمويلا بنحو 500 مليون دينار سنويا، وكشف أن وقف صخ الغاز المصرى إلى الأردن كلف الأخيرة نحو 10 مليارات دولار، وأن الصندوق هو من مول الخط المشترك بينهما من خلال قرض سيادى للدولتين، كما مول الربط الكهربائى بينهما وهو يعمل جيدا.

وتابع «الحمد» أن مستوى تبادل العمالة على المستوى العربى هو الأعلى عالميا، ولفت إلى أن الصندوق قدم 30 مليون دينار كويتى لتنمية سيناء، ضمن تمويلات أخرى من الصناديق العربية لنفس الغرض، موضحاً أنه يركز على الزراعة والمياه فى سيناء.

وفى سياق متصل، قال خبراء أوروبيون وعرب، إن الدول العربية أصبحت منطقة الفرص الضائعة بسبب إهمال الاستفادة من التنوع والاختلافات الموجودة فيها من الناحية الصناعية والخدمية والتجارية والثقافية.

وأكد الخبراء، خلال أولى جلسات مؤتمر منتدى البحوث الاقتصادية، المنعقد بعمان، تحت عنوان «التعاون الإقليمى الطموحات العالية والإحباطات» على ضرورة أن تهتم كل دولة عربية بترتيب بيتها من الداخل قبل أن تشرع فى إقامة تحالفات تجارية مع دول أخرى أو بينها وبين بعضها البعض، مع العمل المستمر على تقليل تكلفة المعاملات التجارية، وتسهيل النقل وتقليل هيمنة الحكومات على النشاط الاقتصادى وفسح المجال أمام القطاع الخاص ومبادرات الأفراد.

وقالت كاثرين مان، من منظمة دول التعاون الاقتصادى والتنمية، إن من شأن التكامل الإقليمى تطوير الهيكل الصناعى فى المنطقة وتقليل الهشاشة الاقتصادية وتحقيق الاستقرار، ونوهت إلى أن الدول العربية تستحوذ على أعلى نسبة بطالة وأقل مشاركة للنساء فى الحقل الاقتصادى.

وطالبت «مان» العرب بالبحث بأنفسهم عن سبل تطوير التجارة بينهم وكيفية تشبيك الشركات الصغيرة بالكبيرة وزيادة الاستثمارات البينية المباشرة.

وقال رائد صفدى، المستشار الاقتصادى بحكومة دبى، إن التجارب السابقة التى اشتملت على بناء التكامل العربى من أعلى إلى أسفل فشلت، وعلينا التفكير فى البدء من أسفل إلى أعلى ونصح بعمل تدريب متبادل لموظفى الجمارك فى الدول العربية حتى يتعرف الجميع على قواعد العمل ويبدو فى إزالة العوائق ومن ثم يحدث التقدم فى التجارة.

وأشار إلى أن كل دولة عربية الآن عضو فى منظمة التجارة الدولية، وعليها أن تستفيد من هذه العضوية بشكل عربى أشمل، وطالب بدور أوسع لغرف التجارة والصناعة العربية فى تحقيق التقدم التجارى والصناعى حتى لا تكون مجرد لوبيات.

وقال برنارد هوكمان، من الجامعة الأوروبية، إن التكامل لا يحدث بالاتفاقيات فقط فقد جلست دول أمريكا اللاتينية مع بعضها لتعرف كل دولة ما هى الفرص القائمة، وبدأوا فى زيادة التعاون دون توقيع أى اتفاقيات، ونصح بضرورة هندسة الخلافات الموجودة بين المنطقة حتى لا تحول دون التقدم فى التعاون الإقليمى.

واعتبر أن من استفاد أكثر من التعاون الإقليميى هم من لديهم حواجز جمركية أقل، ودعا إلى تحليل مستمر للمكاسب، وكيفية توزيعها بعدالة وإيلاء عناية أكبر للتكامل الرقمى والتجارة فى الخدمات، وقواعد البيانات حتى يعرف العرب أفضل المصادر للاستيراد أو التصدير ويتاجروا بأقل كلفة بدلاً من أن تعمل كل دولة عربية على حدة.

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سؤال برلمانى حول دخول المنتجات التركية دون جمارك