أخبار عاجلة
الاتحاد السعودي ينصف «الوسطاء» -
«الهبوط» يهدد النواخذة -
الزعيم يستعيد «الآسيوي» -
تعليم مكة يدشن أول روضة بحرم جامعة أم القرى -

الحكومة تخطط لمشروع مثلث «مطروح والعلمين وسيوة»

الحكومة تخطط لمشروع مثلث «مطروح والعلمين وسيوة»
الحكومة تخطط لمشروع مثلث «مطروح والعلمين وسيوة»

كلف الدكتور عبدالمنعم البنا، وزير الزراعة، مركز بحوث الصحراء بتطبيق برامج بحثية للنهوض بزراعة المحاصيل الاستراتيجية بواحة سيوة، للاستفادة من الميزة النسبية للمنطقة فى زراعة القمح، وحل مشاكل مزارعى الواحة المتعلقة بمشاكل الصرف الزراعى بالتنسيق مع الجهات المعنية منها وزارة الرى، فيما كشفت مصادر حكومية رفيعة شاركت فى مهرجان إنتاج التمور فى سيوة أنه يجرى حاليا تنفيذ مخطط تنموى يضيف الواحة إلى خطة الدولة لتنمية وتطوير منطقة العلمين الجديدة ومطروح.

وأوضحت المصادر أن المشروع يعتمد على الميزة النسبية لإنتاج النخيل فى سيوة والمزايا النسبية لمشروع استصلاح الأراضى فى منطقة منخفض شرق القطارة ومشروع العلمين، وتطوير ساحل مطروح سياحيا، لتشمل مشروعات التصنيع الزراعى واستصلاح الأراضى والتنمية السياحية، مشددة على أنه يأتى ضمن خطة للدولة تعتمد على تطوير وتنمية المناطق الحدودية الأربع، وفقا لمراحل تم الإعداد لتنفيذها وفقا للظروف الاقتصادية بكل منطقة.

وقال الدكتور نعيم مصيلحى، رئيس مركز بحوث الصحراء، انه يوجد فى سيوة نحو مليون نخلة يصل معدل إنتاج النخلة الواحدة إلى 120 كيلو، بإجمالى إنتاج 84 ألف طن تمور، لافتا إلى أن إنتاج سيوة من التمور يمكن استغلاله اقتصاديا ضمن محور التنمية الاقتصادية والزراعية، ومع ذلك لا يتم تصدير سوى 250 طن سنويا من انتاج للتمور بسيوة رغم جودتها العالية، مشددا على أن الميزة النسبية للواحة فى إنتاج التمور تحولها إلى أهم منطقة فى التصدير بالمنطقة وتجعل من مصر أحد أكبر مصدرى التمور فى العالم.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من إعداد دراسة استطلاعية للموارد الأرضية وإمكانيات المياه الجوفية والظروف البيئية والمناخية لواحة سيوة لمساحة 200 ألف فدان، لصالح جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، للاستفادة منها لكافة الأغراض التنموية فى هذه المناطق اعتمادا على الميزة النسبية.

وكشف أنه يجرى حاليا التوسع فى مشروع لإدارة المخلفات الزراعية بسيوة ما يطلق عليه إنتاج «كمبوست»، للاستفادة منها فى إنتاج الأسمدة العضوية اللازمة للتنمية الزراعية بالمنطقة، مشددا على أنه يحد من تكرار مسلسل حرائق الواحة كما حدث عام 2013 بسبب حرائق المخلفات التى تسببت فى حريق لعدد كبير من نخيل سيوة، وترفع من القيمة النسبية للمخلفات الزراعية التى تتجاوز 100 ألف طن بالمنطقة.

وقال الدكتور عبدالله زغلول، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء، إن مشروع إنتاج الأسمدة العضوية بتقنية «الكمبوست»، يأتى اعتمادا على وجود مساحات جديدة كبيرة مستصلحة بالقرب من موقع المشروع تستهلك معظم كميات الكمبوست الناتجة، كأسمدة عضوية عالية القيمة الغذائية للنباتات، مشيرا إلى أن هذه المزايا دفعت المركز لاختيار واحة سيوة إحدى المناطق الواعدة لتنفيذ هذا المشروع نظراً لأنها تشتهر بوفرة أشجار الزيتون والنخيل والعديد من بساتين الفاكهة والمحاصيل الزراعية الأخرى.

ولفت إلى تنفيذ خطة لتحسين الأوضاع المعيشية للمرأة فى سيوة، ضمن مخطط تنمية المرأة الريفية، مشيرا إلى أن إدخال بعض أصناف الدواجن بالواحة خصوصاً التى ثبت نجاحها- يستهدف التوسع فى هذه الأصناف، بالإضافة إلى تنظيم قوافل طبية لمكافحة الأمراض التى تتعرض لها الحيوانات بالواحة.

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «الإحصاء»: 17.8% انخفاضًا في عدد حوادث السيارات خلال 6 أشهر
التالى «أوبك» تمدد خفوضات إنتاج النفط حتى نهاية 2018