أخبار عاجلة
وساطة كويتية «مشروطة» لتطويق الأزمة مع قطر -
الأمير محمد بن سلمان يلتقي بوتين -
مطار دبي يستقبل 30.5 مليون مسافر في 4 أشهر -
من الأسد إلى السجناء: القتال مقابل الإفراج -
تعرف على صدقة عيد الفطر في فلسطين -
في الموصل.. من ينجُ من الحرب يمت بالنزوح -
صرف علاوة "غلاء" للموظفين أول يوليو -

الحسيني: الشركات العقارية لا تحقق أرباحا طائلة وارتفاع التكلفة أهم تحدياتها

الحسيني: الشركات العقارية لا تحقق أرباحا طائلة وارتفاع التكلفة أهم تحدياتها
الحسيني: الشركات العقارية لا تحقق أرباحا طائلة وارتفاع التكلفة أهم تحدياتها
قال المهندس محمد الحسينى، المدير التنفيذي لشركة إثمار لخدمات التسويق والبرمجة: إن ما يثار حول تحقيق الشركات العقارية أرباح طائلة غير حقيقى ومن الأفكار المغلوطة المتداولة بين العملاء.

وأوضح أن الكم الهائل من إعلانات العقارات في كل وسيلة إعلانية ممكنة ساعد على تعميق فكر الأرباح الكبيرة، خاصة إعلانات شهر رمضان التي كانت شبه مقصورة على السلع الاستهلاكية، تحولت لتصبح مضمار سباق لإعلانات شركات العقارات الكبيرة، يتنافسون فيما بينهم بكل الطرق على خطف نظر وعقل المشاهد الكريم.

ووصف الحسيني في تصريحات صحفية اعتقاد البعض أن الشركات تحصل على ثمن الأرض وتكلفة البناء من المقدمات بينما يصبح باقى ثمن الوحدة ربحا صافيا للشركة، بغير الواقعية خاصة في ظل الارتفاع الكبير للتكلفة التي تمثل تحديا للشركات العقارية.

ويضرب مثالا على ذلك – بأن تكلفة بناء عمارة في التجمع الخامس يشمل سعر الأرض، والذي يتراوح من 4 ملايين إلى 5 ملايين جنيه وتكلفة بناء نحو 2 مليون جنيه، ويتم توزيع تكلفة البناء بنحو 50% تكلفة الهيكل الخراساني خاصة بعد زيادة تكلفة الحديد والأسمنت و50% تكلفة التشطيب من أعمال البناء والمداخل والواجهة وخلافه وبمتوسط تكلفة 200 ألف جنيه كمصاريف تسويقية وإدارية للشركة محملة على هذا المشروع.

وبافتراض أن متوسط عدد الشقق في العمارة 9 شقق بسعر بيع متوسط مليون جنيه كثمن الشقة الواحدة وبمقدم 30% للشقة كمتوسط لطبيعة المقدمات في المدينة نجد أن شركة العقارات تستطيع من خلال المقدمات فعلا بناء العمارة وتغطية المصاريف الإدارية والتسويقية، ولكن ثمن تكلفة الأرض يأتي لاحقا من الأقساط المتبقية.

ولفت الحسيني إلى أن الأرباح تبلغ نحو مليون جنيه، لكن هذا الرقم هو ترجمة حرفية لاستثمار قدره تقريبا 7 ملايين جنيه ثمن الأرض وتكلفة البناء ليأتي الربح نسبته 20% بعد متوسط عامين من بدء الاستثمار وهي النسبة والتوقيت الطبيعي لأي عمل تجاري ويمكن أن نطبق هذا المثال على المشروعات الكبيرة لكن الفارق رفع قيمة بداية الاستثمار.

أضاف أن الاستثمار لا يقتصر على بناء المشروع وإدارته فحسب بل يمتد ليشمل تكلفة بناء العلامة التجارية "البراند" من خلال بناء نظام إداري وتسويقي شامل، الأمر الذي يعود في البداية بالنفع على الساكن والمستثمر في صورة قيمة مضافة لعقاره.

وأوضح أنه بالمثل إذا انتقلنا إلى مدينة أخرى أقل في المستوى المعيشي سنجد أن تكلفة البناء مماثلة، ولكن الفارق في التجمع الخامس ثمن الأرض التي يتراوح مساحتها 500 متر مربع لبناء عمارة يتكلف 5 ملايين نجد في منطقة أخرى أقل في المستوى ثمن الأرض لا يتعدى مليون أو مليوني جنيه الذي يؤدي إلى تسعير المتر من ألفين إلى 3 آلاف جنيه في حين أن سعر المتر في المناطق ذات الشريحة الأعلى يبدأ من 6 آلاف جنيه.

والأرقام المذكورة ترجع إلى استقصاء معلومات من مديرين لشركات عقارية من عملاء إثمار بحكم أنها تتدخل في العملية التسويقية وأحيانا في بعض الاستشارات التسويقية والتسعيرية، ولكي تكون الأرقام واقعية ومتماشية مع الوقت الحالي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البورصة تخاطب 25 شركة لموافاتها بالقوائم المالية السنوية بعد اعتمادها