أخبار عاجلة
انقسامات اتحادية حول بقاء سييرا -
لجنة اختيار نجوم الموسم تستعين بالجماهير -
دمنهوري: مضى عام ولاعبو الوحدة بلا مرتبات -

ارتداد العملة الموحدة لمنطقة اليورو للجلسة الرابعة على التوالي من الأدنى لها في شهر أمام الدولار الأمريكي

ارتداد العملة الموحدة لمنطقة اليورو للجلسة الرابعة على التوالي من الأدنى لها في شهر أمام الدولار الأمريكي
ارتداد العملة الموحدة لمنطقة اليورو للجلسة الرابعة على التوالي من الأدنى لها في شهر أمام الدولار الأمريكي

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو للجلسة الرابعة على التوالي من الأدنى لها منذ 18 من كانون الثاني/يناير أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت تقديم رئيس دويتشه بوندسبانك جينز ويدمان ملاحظات الافتتاحية في الندوة النقدية للبنك المركزي الألماني في فرانكفورت.

 

في تمام الساعة 03:47 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.22% إلى مستويات 1.2379 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2352 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له في أسبوع عند 1.2392، بينما حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2276.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع والتي أظهرت تباطؤ وتيرة نمو إلى 0.6% متوافقة مع التوقعات مقابل نمو 0.8% في الربع الثالث، وجاء ذلك بالتزامن مع صدور القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين لشهر كانون الثاني/يناير والتي أوضحت استقرار الانكماش عند 0.7% متوافقة بذلك أيضا مع التوقعات مقابل نمو 0.6% في كانون الأول/ديسمبر.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا عن ثالث أكبر اقتصاديات منطقة اليورو إيطاليا الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع والتي أظهرت تباطؤ وتيرة نمو إلى 0.3% مقارنة بالقراءة السابقة للربع الثالث والتوقعات عند 0.4%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور القراءة الأولية للمؤشر ذاته والتي أظهرت استقرار وتيرة النمو عند 0.6% متوافقة مع التوقعات.

 

بخلاف ذلك، فقد أوضحت قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي لاقتصاديات منطقة اليورو ككل تباطؤ وتيرة النمو إلى بنسبة 0.4% مقابل 1.3% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، متفوقة على التوقعات عند 0.1%، وجاء ذلك عقب ساعات من أعرب محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أن أوروبا تعافت من الركود الاقتصادي وأنه يجب العمل على تحسين جودة العمالة بمنطقة اليورو.

 

كما أفاد دراغي يوم أمس الثلاثاء أنه تم إحراز الكثير من التقدم في عدد من المجالات، مما أتاح الاستعداد لأي تطورات مستقبلية، مضيفاً أن المركزي الأوروبي مهتم جداً بتكنولوجيا البلوكتشين وموضحاً أن البيتكوين ليست عملة حقيقة وأنه يجب الحذر من الاستثمار بالعملات الرقمية لكونها لا تلقي دعماً من جانب المصارف المركزية بالإضافة إلى أنه ليس من مهام المركزي الأوروبي العمل على تنظيم تعاملاتها.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم وفقاً لقراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع وتيرة نمو الضغوط التضخمية إلى 0.5% مقابل 0.1% في كانون الأول/ديسمبر الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات عند 0.3%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 0.3% متفوقة بذلك أيضا على التوقعات عند 0.2%.

 

أما عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين فقد أوضحت استقرار وتيرة النمو إلى 2.1% دون تغير يذكر عن القراءة السنوية السابقة لشهر كانون الأول/ديسمبر، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو إلى نسبة 1.9%، كما أوضحت القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 1.8% متفوقة أيضا على التوقعات عند 1.7%.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مبيعات التجزئة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي أوضحت تراجع بنسبة 0.3% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في كانون الأول/ديسمبر، بخلاف التوقعات التي أشارت لارتفاع بنسبة 0.2%، بينما أظهرت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته الثبات عند مستويات الصفر مقابل ارتفاع بنسبة 0.1%، بخلاف التوقعات عند 0.5%.

 

ونود الإشارة إلى أن تفوق بيانات التضخم لشهر كانون الثاني/يناير عززت فرص رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول الشهر المقبل واحتمالية رفعها بواقع أربعة مرات هذا العام بخلاف التوقعات السابقة بواقع ثلاثة مرات مثل عام 2017، إلا أن تراجع مبيعات التجزئة خلال الشهر الماضي أثار التساؤلات حيال قوة المستهلك الأمريكي، مما يحد من فرص مضي الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية. 

 

ويذكر أن محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول نوه يوم أمس الثلاثاء أن الفيدرالي مستمر في تشديد السياسة النقدية وأنه سوف يظل حذراً حيال أي مخاطر محتملة على الاستقرار المالي وسوف يحافظ على مكاسب التنظيم المالي مع السعي لضمان أن تكون سياسته فعالة قد الإمكان، مضيفاً أن الاقتصاد العالمي يتعافي بشكل قوي وأن السياسة النقدية لا تزال توفر دعماً لتعافي واسع النطاق يشمل سوق العمل وتعزيز وصول التضخم إلى الهدف 2%، وموضحاً أحرزه تقدماً ملحوظاً في الاقتراب من تحقيق الأهداف المحددة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طرح السندات الدولارية يرفع الاحتياطي الأجنبي لـ43 مليار دولار
التالى تسارع التضخم في الولايات المتحدة ليتجاوز التوقعات