أخبار عاجلة
انسوا ميسي ورونالدو.. مودريتش استحق خطف الأضواء! -
شريهان وحلم العودة الذي ينتظر عشاقها تحقيقه -
بالصور.. محمد صبحي ينهار خلال تشييع جثمان زوجته -
روما يرصد نجم باريس سان جيرمان لضمه بدلا من صلاح -

ثقافة العيب عند الرجل أعلى من المرأة

ثقافة العيب عند الرجل أعلى من المرأة
ثقافة العيب عند الرجل أعلى من المرأة

العادات والتقاليد قد تكون أشد من "الدين" نفسه في قوتها وسيطرتها على الفرد أو الجماعة في أي مجتمع، ولا يعني أن كل عادة أو تقليد سيئة أو سلبية، فهناك الإيجابي والجيد منها، ولكن هنا أركز على جانب محدد وهو العمل، فقد أصبح المجتمع لدينا بصورة غالبة "ولا نعمم" ينظر أن الوظيفة هي "العمل" فكل يسعى إلى الحصول على شهادة ثم يبدأ البحث عن العمل، فيصبح تباعا أن من يحمل شهادة يحق له العمل ويفضله حكومي وثانيا خاص وعلى مضض، وحين تبحث عن فرص العمل في سوق العمل سنجد عشرات المهن والحرف والأعمال التي يمكن القيام بها، وأهم مؤشر هنا أنظر ماذا يعمل المقيم لدينا من خلال "التجزئة" التي هي بعشرات أو مئات الأعمال. ثقافة العمل "الحر" لدينا ضعيفة والدلالة على ذلك هو "سيطرة" المقيم والتستر عليها، وهذا ما يضع البعض في حالة تردد وخوف من العمل الخاص الحر، وهذا من حقه فهو مصدر دخل وحياة له، ولكن "ثقافة" العمل والمجازفة المحسوبة هي المطلوبة، فعدم المخاطرة هي مخاطرة نفسها، فيجب ومن خلال "هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة" المولود الجديد أن تعمل على "رسم" ثقافة ومنهجية العمل "الحر" بالتوعية والتعليم والتدريب والتوجيه والقصص الناجحة، أن نبدأ من المدارس من الابتدائي، بوضع مناهج مهمة وهي "ثقافة العمل" و"ثقافة اللا عيب بالعمل" و"ثقافة مصدر عيشك ليس وظيفة" هذه الثقافة هي ما نريد حقيقة، فلماذا يستعيب الرجل خصوصا العمل الحر في "مطعم- بائع- مندوب مبيعات- نجار- لحام- بناء- سباك وغيره"، ونجد المرأة التي تعاني شح فرص العمل هي أكثر جرأة بالعمل ونحن نشاهدها تفترش الرصيف للبيع وكسب العيش وليس الرجل هنا؟ لماذا المنطق مقلوب هنا؟؟ الفارق هو "الحاجة"، المرأة لا تجد فرصا متعددة وخيارات للعمل كما هو الرجل الذي "يشترط" وأكرر دوما أن لا بطالة حقيقة لدى الرجل لأن فرص العمل متاحة، وأرجو أن لا يقال أن شهادة كذا أو مستوى كذا لا أقبل بعمل هذا أو ذاك، ما ظل هناك عمل فلا يجب القول إن هناك بطالة، وسلم العمل يبدأ صغيرا ثم يكبر فلن تكون كبيرا بالعمل من البداية.

يجب العمل على الخلاص بمنهجية علمية وإعلامية من ثقافة "العيب" غير المبررة، وأن العمل وأي عمل لأي موظف سيكون صغيرا وسيكبر مع الزمن من يتسلح بالصبر والعمل والطموح والتطوير لنفسه سيصل، من يريد أن يبقى في مكانه سيبقى في مكانه لن يدفعك أحد، وهذا ما يجب أن نعمل على أساسه وهو خلق "فكر" الطموح والأهداف بالعمل، ويجب أن نكدس الشهادات ونعتبرها جواز مرور للعمل أو المناصب العملية، فكل صاحب راتب سيظل دخله محددا، أما العمل الحر والمهن والحرف هو ما يدر الدخل الحقيقي والأفضل والأعلى لمن يجتهد ويثابر ويتعب على نفسه كثيرا، والأهم هنا عدم الاستماع للمحبطين الذي يكرسون فكر أنت كذا وكذا كيف تقبل، وكأنهم يشجعون على البطالة للأسف الشديد لمجرد دغدغة مشاعر الجمهور وفي النهاية لا تقدم له لا فرصة عمل ولا ريال في جيوبهم، العمل هو الحل وأي عمل مقبول، ومن قرأ سير واستمع لقصص كبار تجار المملكة سيجد الكثير من العبر والدروس لمن يريد.

R_alfowzan

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزير الاتصالات: معرض القاهرة الدولي نقطة تحول لتنفيذ تكليفات الرئيس