أخبار عاجلة
البيئة تحتفي بـ"ساعة الأرض".. اليوم -

مصر ترأس الاجتماع السنوي لاتحاد هيئات الأوراق المالية العربية بتونس

مصر ترأس الاجتماع السنوي لاتحاد هيئات الأوراق المالية العربية بتونس
مصر ترأس الاجتماع السنوي لاتحاد هيئات الأوراق المالية العربية بتونس

أكد شريف سامي، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، على أن التحديات التي تشهدها أسواق المال العربية واحدة، وتشترك معظم دول المنطقة في تأثرها بالأوضاع السياسية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية العالمية، لاسيما انخفاض سعر البترول ورفع سعر الفائدة على الدولار أكثر من مرة.

وقال «سامي»، في تصريحات له على هامش رئاسة مصر للاجتماع السنوي لاتحاد هيئات الأوراق المالية العربية بالعاصمة تونس، إن «الهيئات المشرفة على أسواق المال العربية حريصة على تعزيز قدرات الأسواق، وتحقيق تناغم وتقارب بين التشريعات المنظمة بما يشجع على انتقال رؤوس الأموال والقيد المشترك للشركات».

ورحب «سامي» بصفته رئيساً لاتحاد هيئات الأوراق المالية العربية بانعقاد الاجتماع السنوي الحادي عشر للاتحاد في العاصمة تونس، منوها إلى اهتمام الرقباء الماليين عالميا بدراسة الاقتصاد السلوكي للمتعاملين في البورصات وبمتابعة الفرص والتحديات التي يتيحها التقدم السريع في تكنولوجيات المعلومات المالية أو الـ«فينتك».

ولفت إلى أهمية أن تتبنى أسواق المال العربية معايير متفق عليها بشأن أدوات التمويل للمشروعات المعنية بالبيئة أو ما يعرف بالسندات الخضراء وصناديق الاستثمار الخضراء.

وأوضح أن هذا النوع من التمويل يرتبط بمشروعات صديقة للبيئة تعمل على تخفيض انبعاث الكربون وترشيد استخدام الطاقة، بالإضافة إلى توليد الطاقة المتجددة من الرياح والشمس وغيرها.

وأشار «سامي» إلى أنه تمت مناقشة أول دراسة عربية من نوعها أعدها الاتحاد عن تنظيم عروض الشراء للشركات المقيد لها أسهم بالبورصة، وتضمنت استعراض التشريعات والقواعد المنظمة بعدة دول عربية، وتلي ذلك مقارنتها بالضوابط المناظرة دولياً، مثل المعمول بها في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وعدد من الدول الآسيوية.

ونوه إلى أن موضوع عروض الشراء سواء الاختيارية أو الإجبارية من المواضيع الشائكة في أي سوق مال نشط ويتطلب الكثير من القواعد لتنظيمه، لاسيما التي تعنى بالإفصاح ومسؤولية مجلس إدارة الشركة في كافة مراحل تلك العروض والحالات التي يمكن استثنائها من التقدم بعرض شراء إجباري، وهذا التنظيم يستهدف في المقام الأول حماية مساهمي الأقلية وصغار المساهمين.

وأضاف أنه تم أيضاً عرض دليل استرشادي لقواعد حوكمة الشركات أعدته لجنة من ممثلى عدد من الهيئات العربية، وقارنت بين التشريعات المعمول بها في مختلف دول المنطقة، بالإضافة إلى أفضل الممارسات الدولية بهذا الخصوص.

وصرح رئيس الهيئة على هامش الاجتماع أن القيمة السوقية لأسواق المال العربية بلغت 1.1 تريليون دولار بنهاية عام 2016، وشهدت نمو 7. 3% عن العام السابق عليه، مشيرا إلى أن القيمة السوقية للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية تمثل 5% من إجمالي الأسواق العربية وتأتى في الترتيب الخامس.

كما شارك في جانب من الفعالية فاضل عبدالكافي، وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولى بتونس، الذي ألقى كلمة تناولت جهود الإصلاح الاقتصادي والإعداد لخطة لطرح عدد من الشركات العامة بالبورصة.

وقام رؤساء هيئات الأوراق المالية العربية المشاركين بتكريم شريف سامي بمناسبة انتهاء رئاسته للاتحاد وانتقالها لهيئة السوق المالية بتونس.

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «الدسوقي»: ارتفاع أسعار مواد البناء نتيجة لتحرير سعر الصرف
التالى «اتحاد المستثمرين» يلتقي وزير القوى العاملة غدًا