رئيس هيئة المهندسين: وجود 12 ألف مهندس وافد حديثي التخرج في المملكة «أمر مؤسف»

رئيس هيئة المهندسين: وجود 12 ألف مهندس وافد حديثي التخرج في المملكة «أمر مؤسف»
رئيس هيئة المهندسين: وجود 12 ألف مهندس وافد حديثي التخرج في المملكة «أمر مؤسف»

أبدى د.جميل البقعاوي تفاؤله بأن إقرار نظام مزاولة المهنة الذي تم قبل فترة والذي ظل المهندسون يترقبونه لسنوات، اعتبرها تدعو للتفاؤل بقرب إقرار الكادر الهندسي الذي تم إقراراه من هيئة الخبراء وتم رفعه لمجلس الوزراء، وتمنى إقرار الكادر الهندسي قريباً.

وأكد د.جميل البقعاوي خلال لقاء جمعه بأكثر من 60 مهندساً سعودياً في الأحساء خلال اللقاء السنوي لفرع الجمعية بالأحساء خلو المملكة تماماً من أي مهندسين مزورين يعملون في الميدان، موضحاً أن المهندس الوافد وقبل حصوله على الإقامة يتقدم بطلب للهيئة السعودية للمهندسين ليتم فحص شهادته والتأكد من إذا كانت مزورة، كاشفاً عن أن العام الماضي تم اكتشاف 185 شخص دخل المملكة ولم يمارسوا المهنة إطلاقاً إلا أنهم اكتشفوا أنهم مزورون وتم تحويلهم للجهات الرسمية، وكشف عن أن المبادرة القادمة من قبل الهيئة بعد الربط بوزارة الخارجية والتي من المتوقع ان ترى النور قريباً تتمثل في عدم السماح لأي مهندس لدخول المملكة إلا بعد أن يتم فحص أوراقه من قبل الهيئة ومن ثم اعتماده، وأعرب عن أسفه من وجود 12 ألف مهندس وافد من حديثي التخرج في المملكة، مشيراً إلى أنه تم إطلاق قرار بمنع التعاقد مع المهندس إلا أن تكون لديه خبرة ثلاث سنوات.

واستعرض د.جميل البقعاوي عدداً من التحديات تواجه مهنة الهندسة في المملكة ومنها رفع جودة مخرجات القطاع الهندسي،معتبراً مخرجات القطاع الهندسي سواء في النقل أو الصناعة أو الطرق وغيرها الجودة ليست كما ينبغي،واعتبر أن الدخلاء (تجار الشنطة) على المهنة من التحديات التي تؤثر على الجودة، مشيراً إلى أن الهيئة أطلقت حملة تفتيش معلنة وخلالها تم اغلاق 30 مكتب هندسي يعمل بدون ترخيص،وكذلك تم رصد 450 مخالفة من الدخلاء على المهنة، وأضاف أن من التحديات وجود مهندسين عاطلين، وبين أن في المملكة أكثر من 200 ألف مهندس وافد وشدد على أهمية تسريع في اكساب المهندس المهارات والخبرة بشكل متسارع للحاجة الماسة لسرعة التحاقه بالخدمة في وطننا.

وتابع أن الهيئة السعودية للمهندسين وضعنا خطة التحول الاستراتيجي للهيئة السعودية للمهندسين متزامنة مع رؤية المملكة 2030، وترتكز على أربعة محاور الارتقاء بمهنة الهندسة في المملكة، ورفع جودة الأداء، والاهتمام بالبنية التحتية وبيئة العمل في الهيئة السعودية للمهندسين،وتطوير عمل المكاتب الهندسية والاستشارية،وفي هذا الجانب تساءل البقعاوي:ما الذي ينقص مكاتبنا الهندسية لتكون بين أفضل المكاتب على المستوى العالمي أو حتى الإقليمي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سؤال برلمانى حول دخول المنتجات التركية دون جمارك