أخبار عاجلة
تجدد مظاهرات "الحسيمة" في المغرب -
إتلاف 89 ألف منتج إنارة مخالف للمواصفات -
بطولة الشرقية الرمضانية تنطلق اليوم -
دراسة.. نظام غذائي للوقاية من التهاب المفاصل -
593 ألف عملية توثيق عقار في المناطق خلال 1438 -
التعادل يخيم على مواجهات الراقي والفرسان -

خلع زوج طرد زوجته بقميص النوم

خلع زوج طرد زوجته بقميص النوم
خلع زوج طرد زوجته بقميص النوم

اعتاد ضربى وإهانتى أمام أولادنا وجيراننا، كان يسبنى بأمى بألفاظ أخجل من ذكرها، يشك فى أخلاقى وإخلاصى له ويتهمنى فى شرفى، وكانت الطامة الكبرى أخرجنى بقميص النوم فى البلكونة.. كلمات استندت إليها «مروة» والتى لجأت لإقامة دعوى خلع من زوجها سائق القطار أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر.

قالت مروة تزوجت من رجل وصلت به الغيرة إلى حد الجنون، وخلال السنوات الأولى من زواجنا كان يغلق باب الشقة من الخارج، وأكد لى وقتها أن المنطقة التى نسكن بها غير آمنة وربما ينتهز اللصوص فرصة غيابه ويقتحمون الشقة لسرقتها، ورغم أن حديثه كان غير مقنع بالنسبة إليّ، فإننى كنت ألتزم الصمت، ولا أناقشه، فكثيراً ما كان يغضب إذا طال النقاش بيننا حول أى شىء، حتى إننى فكرت فى الطلاق بعد مرور أقل من عام على زواجنا وأخبرت أهلى بذلك، خاصة بعدما منعنى من التعامل مع الجيران، اكتشفت حينها أن زوجى ليس الرجل المناسب، الذى كنت أحلم به، وأن الحياة معه مستحيلة، وأنه غير قادر على مغازلتى وتدليلى، فأنا مثل أى سيدة تحلم بزوج يشعرها بأنوثتها، ويطرب أذنيها بكلام الغزل والحب، ورغم أن زوجى يؤدى واجباته الزوجية كاملة، ولا يدخر جهداً، غير أننى لم أشعر معه بالسعادة التى حملت بها قبل الزواج».

وتسترجع ذكرياتها قائلة يبدو أننى وقعت فى خطأ كبير، حين قررت أن أتزوج بالطريقة التقليدية «زواج الصالونات»، فمنذ مقابلتى الأولى مع زوجى حين تقدم لخطبتى، أكدت لأهلى أنه ليس الشخص الذى حملت به، ولا أرى فيه أياً من صفات فتى أحلامى، ولكنهم استمروا فى محاولة إقناعى أن هذا الشاب طيب وقادر على تحمل مسئوليات الزواج، وأن «العشرة» ستكون بذرة الحب بيننا، وبالفعل وافقت على الزواج من بعد إلحاج منهم وإصرار مميت.

ضقت ذرعاً من الإهانات، فهو يشك لأبعد الحدود، ولا يسمح لى بالخروج من المنزل دونه إلى أى مكان، حتى لشراء احتياجات المنزل، بحسب ما يقول لأنه خائف عليّ لأنى فى بلد غريبة، فاض بى الكيل وطلبت منه العيش كأصدقاء لتربية أطفالنا فقط، وأنا عرضت ذلك لأنه يحب طفليه كثيراً ومتعلق بهما بشدة، ولكنه رفض وتواصل فى إهانتى، فتراجعت عن طلبى له وطلبت الطلاق، ولكنه رفض، وقال لى إذا أردت الطلاق، تنازلى عن حضانة الطفلين.

فى مرارة واصلت: «كنت أظن أن زوجى تراجع عن أفعاله وتصرفاته التى تسببت فى مشكلات عديدة بيننا، لكنه رأنى أتحدث فى الهاتف بصوت منخفض وعندما أنهيت من حديثى ثار فى وجهى وأخذ يردد إنتِ خائنة وتتحدثى مع راجل غيرى حاولت أن أقنعه أنها زميلتى لكنه أخذ يضربنى بشدة ويتمتم هافضحك وأخذنى من شعرى وأنا بقميص النوم وأخرجنى إلى البلكونة وأخذ يصرخ واستحضر الجيران مردداً «خائنة».

أخذنى الجيران من بين يديه بالقوة بعد أن حاول إلقائى من الشرفة وما زال يهتف «خائنة».. ساعدنى الموجود فى أخذ طفلى وغادرت المنزل بغير رجعة.. وفوراً فى صباح اليوم التالى توجهت إلى محكمة الأسرة طالبة خلع هذا الزوج المجنون الذى حول حياتى إلى جحيم لا يطاق وزرع فى طفلى الخوف والرعب، وأنتظر بفارغ الصبر حكم المحكمة حتى أتنفس نسيم الحرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سقوط سائقين بحوزتهما 60 كيلو بانجو فى سيارة بطريق الأقصر أسوان الصحراوى