أخبار عاجلة
سميرة أحمد تبيع ملابسها من أجل مصر! -
ماريتا الحلاني بـ Look جديد – بالصورة -
تجهيزات حفل ميوزبك بارك – بالصور -

«جريمة عائلية جداً».. تخنق زوجها بمساعدة ابنتها وخطيبها

«جريمة عائلية جداً».. تخنق زوجها بمساعدة ابنتها وخطيبها
«جريمة عائلية جداً».. تخنق زوجها بمساعدة ابنتها وخطيبها

روايتان وراء مقتل سيد عبدالمحسن، 49 عاماً، مبيض المحارة، بقرية الشرفا التابعة لمركز الصف فى الجيزة، الأولى وفقا للمتهمين «زوجته، وابنتهما، وخطيب الابنة»، بأن المجنى عليه «دجال»، والثانية أكدها الجيران، ومفادها أن المتهمين كانوا يعذبون رب الأسرة دائماً لتأديبه.

فى كل الأحوال تظل الجريمة جديدة على كل أهالى القرية، التى تبعد عن القاهرة نحو 50 كيلومتراً: «عشنا كتير وقليل، لم نَرَ جريمة بتلك البشاعة»، قالتها «أم أحمد»، بائعة خضروات، مضيفة أن المتهمين شنقوا مبيض المحارة بمنزله، ونقلوا جثته بسيارة «تاكسى»، يقودها خطيب الابنة المتهمة «حنان»، إلى رشاح العياط للتخلص من آثار جريمتهم.

وتتابع بائعة الخضروات: «قبل 6 سنوات، اشترى المجنى عليه قيراط أرض، وبنى عليه منزلاً مكونا من طابقين، وكتب المنزل باسم زوجته (سيدة. م)، 41 عاماً، ثم اشترى (تاكسى) أبيض، يعمل عليه ابنهما، يروحو يقتلوا الراجل فى النهاية؟!».

وكانت المتهمة «سيدة» تحكى لـ«أم أحمد»، خلال الآونة الأخيرة، أن زوجها يساعد الباحثين عن الآثار على استحضار الجن لاستخراج القطع الأثرية، فتقول: «المتهمة دائماً كانت تقول إنها غاضبة من سلوك زوجها، لكن لم أصدقها، الرجل كان كالبلسم لا يشكو منه أحد، وأبناؤه جميعاً كانوا يعتدون عليه بالضرب، لأسباب لا نعرفها، إحنا كنا نخاف نتدخل لأنهم كانوا يشتمون بعضهم البعض بألفاظ خارجة».

المنزل الذى شهد الجريمة كانت أبوابة موصدة، وبدا عليه ألا أحد يقطنه «كان بابه مغلقاً بجنزير»، وقطع الهدوء السائد حول المنزل «عم محمود»، المزارع، الذى يسكن فى المنزل الملاصق لمنزل مبيض المحارة، حيث رحّب الرجل الخمسينى بنا، وبسؤاله عن الجريمة، قال إنه لا يعرف سببا لها على وجه الدقة، لكن ما يذكره أن تشاجر الأبناء والزوجة الدائم مع المجنى عليه قد يكون وراء الجريمة. وأضاف: «عمرنا ما شفنا المجنى عليه يعمل مبيضا للمحارة، وفى الطابق الأرضى من منزله فتح مكتبة أدوات مدرسية وبيع كروت شحن، وسرعان ما أغلق أبوابها، وزوجته كانت تخرج برفقة ابنتها (حنان) صباحا، وتعودان نهاية اليوم، ولا نعرف عملا لهذه الأسرة».

عندما عثرت قوات الشرطة فى العياط على جثة «عبدالمحسن»، كانت بحوزته بطاقة هويته. الضابط أحمد عبدالمنعم، من قوة مركز العياط، عمه حمدى بدر، عمدة قرية الشرفا، استعان بالخفير رسمى أمين، الذى كشف لفريق البحث الجنائى ملابسات الجريمة.

جاءت الشرطة إلى «أمين»، وقالوا له: «تعرف صاحب الصورة دى؟!»، أجاب: «بيته هنا آه»، ويقول خفير العمدة إن المباحث توجهت إلى منزل المجنى عليه، وألقت القبض على ابنه «إسلام»، الذى كان وحيداً بالمنزل ومريضاً، وأرشد الابن عن مكان اختفاء أمه وابنتها المتهمة (حنان) وخطيبها، وتوصلت التحريات إلى اعتداء المتهمين دائماً على مبيض المحارة.

لا يصدق الخفير عمل المجنى عليه فى الدجل، قائلا: «صراحة لم نرَ منه شيئا سيئا، بالعكس كان شخصا مسالما»، ولا يجزم أنه يعرف عملاً للمجنى عليه.

وأفادت تحقيقات نيابة الصف بأن المتهمة الأولى «سيدة»، السابق اتهامها فى قضية سرقة متنوعة، قالت إنها تخلصت من زوجها بمساعدة ابنتها «حنان»، 21 عاما، التى سبق اتهامها فى قضية سرقة متنوعة، والتى استدعت خطيبها «محمد. هـ»، 27 عاما، الذى أحضر حبلا، وقاموا بخنقه ولف الجثة ووضعها بالمقعد الخلفى بسيارة المجنى عليه، وألقوا الجثة بمكان العثور عليها. وذكرت التحقيقات أن المتهمة قالت إن زوجها كان يردد شائعات عنها هى وابنتها بممارستهما الرذيلة مقابل أجر مادى، فضلا عن إساءة معاملته لهما.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إصابة 11 شخصًا في انقلاب سيارة بالفيوم