أخبار عاجلة
قاضى "أحداث العدوة" يسمح لمتهم بلقاء أسرته -

آثار النوبة تستغيث و"صندوق إنقاذها" يقبع في القاهرة

آثار النوبة تستغيث و"صندوق إنقاذها" يقبع في القاهرة
آثار النوبة تستغيث و"صندوق إنقاذها" يقبع في القاهرة

عقد وفد لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، جلسة حوار  مع  أعضاء قصر ثقافة  أسوان،  ومسئولى صندق إنقاذ أثار النوبه- مساء اليوم  الخميس- بحضور سكرتير  عام  المحافظة، ضمن زيارته إلى المحافظة للوقوف على الإهمال الذي تعاني منه آثار النوبة والمتمثلة في معبدي أبو سمبل ومعبد عمدا والسبوع وكلابشة وقصر أبريم، وفق طلب الإحاطة المقدم من النائب يس عبد الصبور.

 

وقال أحمد  حسن عبد الماجد،  مدير  إدارة  المعابد بصندوق إنقاذ آثار النوبة، بمحافظة أسوان، إن آثار النوبة تعانى من إهمال شديد منذ أواخر التسعينات، ولا  أحد  من  الدولة  يتدخل لإنقاذها منه، والذى يمتد من خزان أسوان وحتى  الحدود المصرية السودانية.

 

وأكد عبد الماجد أن  آثار النوبة تتميز بكونها آثارا مميزة، ولكن للآسف تم إهمالها، حيث لا حراسات ولا استراحات،  والكثبان الرملية تسببت فى تغطية العديد منها.

 

وأشار إلى أن الصندوق الرئيسى لإنقاذ آثار النوبة، مقرُّه في القاهرة ولا يهتم بأوضاعها، متسائلا: "إزاى آثار النوبة فى أسوان وصندوق إنقاذها فى القاهرة؟".

 

ولفت عبد الماجد إلى أن صندوق  الإنقاذ الذى يتواجد  بالقاهرة،  له ميزانية خاصة   من وضع  2 دولار على كل تأشيرة أجنبية تدخل مصر، بالإضافة  إلى تبرعات الأجانب، والمصريين، ولكن لم يتدخل  لمواجهة الإهمال القائم  فى  هذه الآثار، مطالبا بضرورة نقل  الصندوق  إلى أسوان وتكون له كافة الصلاحيات في مواجهة الأوضاع السيئة بآثار النوبة.

 

ومن جانبها.. أوضحت فاطمة السيد، رئيس قسم الترميم، بالمتحف النوبي، أن المتحف فى تدهور كبير يوما بعد الآخر، ولا أحد يسأل فينا لا من وزارة الآثار  أو  صندوق إنقاذ آثار النوبه.

 

واشارت إلى أن المتحف كانت به عدة أجهزة بالملايين من قبل منظمة اليونسكو، إلا أن  وزارة الآثار نقلتها لمتحف الحضارة، بطريقة خاطئة فتسببت فى تدهورها وتكيهنها، قائلة: "اليونسكو سلمت لينا أجهزة إكس راي بالملايين، والآثار بوظتها بالنقل الخطأ وأصبحت كُهَن".

 

ولفتت "السيد" إلى أننا كمسؤلين فى المتحف نعانى من بيروقراطية كبيرة؛ بسبب صندوق  إنقاذ آثار  النوبة المتواجد بالقاهرة، مشيرة إلى أن وجوده بالقاهرة يعطل مصالحهم، ويتسبب فى تدهور الأوضاع.

 

وتسائل سمير أبو الدهب،  أحد  أعضاء  قصر الثقافة عن  موقف الدولة من  معبد دابود المتواجد فى  أكبر معابد مدريد بأسباتيا قائلا:" لماذا  لم يتم  إعادته لمصر  وإذا لم  نستطيع  لابد أن يكون لنا جزء  من  موارده المالية لإنقاذ آثار النوبة".

 

وتدخل  النائب يس عبد الصبور  فى الحديث بقوله:" للتوضيح  يوجد  قرابة 6  معابد تم إهدائهم  لمختلف الدول  فى 82 ولكن الآن القانون منع ذلك، مؤكدا فى الوقت ذاته على  أن  الدولة لديها  نية كاملة  للنهوض بالثقافة وحماية الآثار النوبية والمصرية بشكل عام إلا  أن الأوضاع المالية والموازنات تؤثر على تطبيق هذه الرؤية، مؤكدا على أننا كنواب نعمل   على تطبيق  هذه الرؤية بمساندته الدولة المصرية.

 

من جانبه، أشار النائب تامر  عبد القادر، عضو  الوفد، إلى أن وزير الآثار خالد عنانى قد لا تكون لديه الصورة كاملة عن أوضاع آثار النوبه، ونحن كنواب سنعمل على إثارته أمامه، ومطالبته بوضع حلول له.

 

وفى  نهاية اللقاء  أكد النائب ياسين عبد الصبور، أن اللجنة استمعت لجميع الشكاوى وستعمل على وضع توصيات فى تقريرها النهائى عن الزيارة لوضع رؤى نحو  حلها، وعلى رأسها  أزمة صندوق  إنقاذ آثار النوبه المتواجد بالقاهرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حسنى حافظ يطلب توفير حضانات لأطفال الإسكندرية
التالى "إعلام البرلمان" يطالب بتفيذ مبادرة جعل أسوان عاصمة للثقافة الأفريقية