أخبار عاجلة
انسوا ميسي ورونالدو.. مودريتش استحق خطف الأضواء! -
شريهان وحلم العودة الذي ينتظر عشاقها تحقيقه -
بالصور.. محمد صبحي ينهار خلال تشييع جثمان زوجته -
روما يرصد نجم باريس سان جيرمان لضمه بدلا من صلاح -

الحكومة تعترض على «العدالة الانتقالية» المقدم من النواب

الحكومة تعترض على «العدالة الانتقالية» المقدم من النواب
الحكومة تعترض على «العدالة الانتقالية» المقدم من النواب

اعترضت الحكومة، الإثنين، على الاقتراح بمشروع قانون العدالة الانتقالية، المقدم من بعض النواب، وذلك خلال اجتماع اللجنة التشريعية بالبرلمان.

وقال المستشار ماجد صبحى، مساعد وزير العدل لقطاع التشريع، إن هناك مشروع قانون في طور الإعداد تجهزه الحكومة، مشيراً إلى أن صياغة المشروعات المقدمة من أعضاء المجلس غير واضحة.

وأضاف أن تعريف مشروع النواب لمصطلح العدالة الانتقالية ضخم وواسع ويحتاج لتركيز، كما أنه وضع تاريخا محددا لتطبيق العدالة الانتقالية، والحكومة لا تعرف ما هو سبب هذا التحديد، كما أن المواد بها تداخل في الاختصاصات وتضارب وتعارض مع السلطة القضائية وسلطات التحقيق، والحكومة ترى أن هذا التعارض يحتاج إلى فصل، وتحديد آلية للتعاون مع جهات التحقيق.

وقال المستشار حسن بسيونى، عضو اللجنة: «مفيش حاجة اسمها عدالة انتقالية، وإنما هي عدالة المرحلة الانتقالية من عدم الاستقرار إلى الاستقرار، ولدينا 3 مؤسسات بالدولة، والمجلس لم يقصر في الاستحقاقات الدستورية، وتم التصديق في مجلس النواب على 344 قرارا بقانون وبها قوانين تندرج تحت منظومة العدالة الانتقالية، مثل إجراءات الطعن والكسب غير المشروع، والخدمة المدنية التي تم النص فيه على تعيين أبناء الشهداء وتعويضهم».

وعقّب علاء عبدالمنعم على «بسيونى» بقوله إن الدستور نص في المادة 241 صراحة على التزام البرلمان بإصدار قانون العدالة الانتقالية.

وقالت الدكتورة سوزى ناشد إن الخطوة الأخيرة من العدالة الانتقالية هي المصالحة، والمقصود بها المصالحة مع المجتمع وليس مع الكيانات الإرهابية.

وفى سياق موازٍ، وافقت لجنة «الشؤون الأفريقية»، بمجلس النواب، على مقترح النائب مهدى العمدة، بالاستعانة بالعشائر والقبائل لدعم أواصر الثقة والتعاون بين مصر ودول أفريقيا.

وقال النائب إنه يتم حاليا التواصل من قبل اللجنة مع القبائل والعشائر بمطروح وحلفا، باعتبارهما بوابات مهمة لمصر في الغرب والجنوب.

وشهد الاجتماع اختلافا في وجهات النظر بين مصطفى الجندى، رئيس اللجنة، والنائبة منى منير، حول دور الكنيسة، كقوة ناعمة في حل أزمة سد النهضة، عندما قال الجندى: «ابعدوا الكنيسة عن سد النهضة، المياه مش مسلم ومسيحى، المياه حياة بنى آدمين»، مشددًا على أنه لن يكون هناك أي تشكيل لوفود دبلوماسية شعبية جديدة لإثيوبيا، إلا في حالة فشل المفاوضات بين الدولتين.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أسامة الأزهري يطلق كتاب "جيش مصر خير أجناد الأرض"