أخبار عاجلة
ما هي أحدث رسائل «حساب المواطن» لمستفيديه ؟ -
«مدني تبوك» ينقذ مواطناً علق في جبال الديسة -

فى الذكرى السابعة: ثورة يناير.. حُلْمٌ لم يكتمل

دعوةٌ عبر الفضاء الافتراضىِّ لم يلتفت إليها الكثيرون، استجاب لها الآلاف عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، وترجمها المئات على أرض الواقع يوم 25 يناير 2011؛ للمطالبة بـ«العيش والحرية والعدالة الاجتماعية».

7 سنوات مرَّت على الثورة التي صنعها خِيرةُ شباب الوطن، وبذلوا فيها دماءهم الذَّكية، رافعين شعار: «سلمية.. سلمية»، مُتسلِّحين بحب الوطن، وتحدوهم آمالُ التغيير لمستقبل أفضل بعد أن جَثَم حزبٌ واحدٌ على صَدْر الوطن 30 عاماً، وكان آخر مسمار في نعشه تزوير انتخابات 2010 ليستأثر وحده بـ420 مقعداً من أصل 518.

ملف ثورة يناير

ورغم عدم تحقيق الثورة الكثير من أهدافها فإن مَنْ ينظر لنصف الكوب المملوء سيجدها نجحت في «تحديد مدة الرئاسة بـ4 سنوات، ولفترتين فقط»، بعدما كانت مفتوحة، ناهيك عن خَلْق أكبر درجة تحوُّل اجتماعى وإعلامى وسياسى ظهر جلياً في المشاركة غير المسبوقة في الاستفتاء على الدستور في مارس 2011 وانتخابات البرلمان والرئاسة التي لحقته.

ولاتزال هناك أحلامٌ عديدة تراود المصريين بعد الثورة، كان من أبسطها: القضاء على البطالة، ومواجهة ارتفاع الأسعار، وإعادة الأمن والأمان إلى الشوارع، واستعادة مصر مكانتها أفريقياً وعالمياً.. فهل تحقَّقت تلك الأحلام أم شاخت وذَبَلت، وكيف يرى المشاركون في أحداث الثورة الواقع السياسىَّ والاجتماعىَّ بعد «7 سنين ثورة»؟، وما أحلامهم في السنة الثامنة؟.

«عيش- حرية- عدالة اجتماعية».. رغم مرور سبع سنوات على ثورة 25 يناير، إلا أنه ما زالت تتردد تلك الشعارات في أذن عم رجب، الرجل الخمسينى الذي حرص على النزول إلى ميدان التحرير، ولم تمنعه الحواجز الحديدية التي أغلقت شوارع وسط القاهرة، لمنع المتظاهرين من التجمع في المدينة، خرج غاضبا وحاملا أحلامه البسيطة التي لم يستطِع تحقيقها في شبابه. داخل أحد المقاهى الشعبية بوسط القاهرة جلس رجب بملامحه الهادئة، مرتديا نظارته الطبية يتصفح إحدى الجرائد الخاصة، يحتسى كوب الشاى، ابتسم بهدوء عند سؤاله عن أمنياته في السنة الثامنة للثورة، قائلا: «نلاقى لقمة العيش.. والغلبان يلاقى مكان يتعالج فيه»، وهى نفس الأمنيات التي خرج من أجلها رجب إلى الميدان التي لم تتحقق حتى الآن على حد قوله.

طوال السبع سنوات الماضية حاول رجب أن يحكى لأحفاده عن 18 يوم اعتصام داخل ميدان التحرير، لم يندم يوما واحدا عن مشاركته في إسقاط مبارك، ويرى أن ثورة يناير من أعظم الثورات التي شارك فيها الملايين، وأنه إذا رجع الزمن إلى الخلف لشارك فيها من جديد.المزيد

تباينت ردود فعل عدد من أعضاء مجلس النواب على ما تحقق وما لم يتحقق من أهداف ثورة 25 يناير، ففى الوقت الذي ذكر فيه البعض أن أهدافها لم تصل إلى الشارع في ظل غياب الحريات التي نادت بها، لكنّ هناك آخرين رأوا أن المشروعات العملاقة والطرق والعاصمة الإدارية والمحطة النووية تعتبر من أهم الإنجازات التي تحسب في مجموعها للثورة.

قال النائب أسامة شرشر، إن ثورة 25 يناير قامت من أجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، لكنها لم تتحقق، فالحكومات المتعاقبة أهملت المواطن الفقير، بل زادت من الأعباء، خاصة بعد تعويم الجنيه، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق وتضاءلت معها قيمة دخول الأفراد.

وأضاف: «لا تزال الحريات غائبة رغم أهميتها، فهى عصب الحياة السياسية والديمقراطية التي خرج من أجلها الشباب في تظاهرات عارمة تنادى بالحرية المسؤولة حتى تكون مصر في صفوف الدول المتقدمة»، موضحا أن 25 يناير نجحت في إحداث التغيير لدى الشباب ورغبتهم في تحقيق آمالهم وأحلامهم حتى ولو طال انتظارها.المزيد

أكد قيادات نقابات مهنية أن ثورة 25 يناير تعتبر من الثورات المجيدة في تاريخ مصر، وأنها ساهمت في إسقاط «نظام فاسد» وإلغاء الحراسات المفروضة عليها، وأشاروا إلى أن سقف الحريات مازال متراجعًا، مشددين على ضرورة تعديل قوانين النقابات لتتناسب مع الدستور، وتحسين الخدمات الصحية من خلال قانون عادل للتأمين الصحى.

وقال طارق النبراوى، نقيب المهندسين، إن ثورة يناير لها أفضالها على النقابة، لأنها ظلت 16 سنة تحت الحراسة، مضيفا: «نحن في حركة (مهندسون ضد الحراسة) حصلنا على أحكام قضائية نهائية بإنهاء الحراسة على النقابة حتى 2008، وكانت في مواجهة وزراء الرى الموجودين ورئيس محكمة جنوب، المشرف على انتخابات النقابة وفقًا لقانون 100 القديم». وتابع «النبراوى» لـ«المصرى اليوم»: «كان هناك تعنت غير مبرر قانونيا بعد إجراء الانتخابات وعدم إنهاء الحراسة التي كانت تعطى للنظام أفضل وضع في النقابة، ولكن بعد ثورة يناير تم إلغاء هذه الحراسات وأجريت أول انتخابات في 25 نوفمبر 2011، والفضل يعود إلى ثورة يناير».المزيد

قال المخرج الكبير داوود عبدالسيد، أحد الرموز الفنية والثقافية التي شاركت في ثورة 25 يناير، إن هذه الثورة العظيمة ليست مؤامرة كما يردد البعض، وأن مشكلتها الوحيدة أنها افتقدت وجود قيادة منذ البداية. وأضاف أن «ثورة يناير لن تتكرر مرة أخرى بسبب الخوف من الفوضى»، وأن الحل في رفع سقف الحريات خلال الفترة المقبلة هو العمل القانونى، مثل تقديم مرشحين وبدائل، لافتاً إلى أن الخوف القادم من جوع الناس.

■ ماذا تتذكر من يوميات ثورة 25 يناير؟

- ما رأيته في ميدان التحرير وفى ميادين مصر شىء عام، حيث بدأت الفترة من 25 إلى يوم 28 يناير بجموع بسيطة تناضل من أجل الجلوس في ميدان التحرير لفترة أطول لاكتساب الوقت من أجل إحداث تغيير في السلطة يكون مصدره الميدان، ثم تلتها الفترة من 28 يناير إلى 11 فبراير التي أصرت فيها جموع الشعب المصرى الغفيرة على رحيل نظام مبارك، رأيت ميدان التحرير مثل الموالد الشعبية، كان به استرخاء واطمئنان في نفوس الثوار تحت حراسة الجيش.المزيد

قال النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عضو لجنة العفو الرئاسى، أحد مؤسسى حركة 6 إبريل، قبل ثورة 25 يناير، إن الثورة في منتصف الطريق ومن الصعب حاليا الحكم عليها بأنها نجحت أو فشلت، مشيرا في حواره لـ«المصرى اليوم»، إلى أن الثورة تأكل أبناءها، كما أنها تعرضت للنيل من القوى الرجعية بسبب تصدر بعض المشاهير الذين ربطت بهم علاقات مع دول وتمويلات أجنبية وإلى نص الحوار:

هل نجحت ثورة 25 يناير أم فشلت؟

- من الصعب أن نحكم حكما مطلقا على الثورة بالنجاح أو الفشل، لكن يكفى أن نقول إنها في مرحلة اختبار ولا تزال في منتصف الطريق، فالأهداف التي خرجت من أجلها الثورة وتم التعبير عنها تهدف لبناء مجتمع ديمقراطى حر، ونحن الآن بصدد الإصلاح الاقتصادى والتحول الديمقراطى، فلم يعد هناك رئيس يجلس إلى الأبد على كرسى الحكم، وذلك بعد التأسيس لوجود انتخابات حرة نزيهة، كما أن عمليات القبض على الفاسدين وهم في مناصب عليا إما كانت موجودة في السابق ولم يتم الإعلان عنها وإما لم تكن موجودة بالفعل مقارنة بما نحن عليه الآن، فليس غريبا الآن أن نشاهد محافظين ووزراء ومسؤولين يتم القبض عليهم بمنتهى الشفافية، فضلا عن وجود برلمان حقيقى يعبر عن توجهات مختلفة، وهناك تحديات تتعلق ببناء الحياة الحزبية وصولا لتداول السلطة ولو تحقق ذلك سيكون هناك استقرار كامل المزيد

تباينت آراء الأحزاب ما بين متفائل بنتائج الثورة ويرى أنها حققت ما لم يكن ليتحقق إلا بثورة، وبين متشائم يرى أن ما حققته الثورة في أيامها الأولى تم التراجع عنه وخسرته الثورة بسبب سياسات الحكم القائمة.

قال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى: «يمكن تقسيم نتائج الثورة إلى 3 جوانب: الأول هو ما تحقق من الثورة، مثل تطوير الوعى الشعبى وخلق نموذج لمصر من جديد يتمثل في حشود الملايين في الميادين، والتى لم تكن مشهداً عبثياً، حيث تآخى فيه المسلم والمسيحى واختفت العنصرية الذكورية، وشاركت المرأة في الثورة، وكذلك ظهرت التيارات السياسية المختلفة على منصاتها في صورة حضارية، عبر فيها كل فصيل عن رأيه بحرية دون خلافات حقيقية، وتجلى الطابع السلمى لها بنزول الأطفال للمشاركة، وحتى المظاهر الدخيلة مثل التحرش كانت مقصودة لتفريغ الميادين، وهو ما يعنى أن الشعب المصرى قادر على بناء ديمقراطية عميقة يتآخى فيها كل الأطياف والمذاهب».المزيد

في الذكرى السابعة لثورة 25 يناير قد تغيب عن أذهاننا الكثير من مشاهدها وتفاصيلها وأحداثها وصورها، لكن تظل الأغانى التي خرجت من رحم ميدان التحرير عالقة في ذاكرة المصريين، حيث حركت وجدانهم ومشاعرهم، وكان لها تأثير قوى ظل موجودا حتى الآن، وجاءت معبرة وراصدة لمعظم أحداث الأيام الـ18 لثورة يناير، وتمتعت بلغة بسيطة وسهلة يتفهمها الشباب، واعتبرها البعض من أهم إيجابيات الثورة.

ومن أهم أغانى الثورة «بحبك يا بلادى»، التي غناها عزيز الشافعى ورامى جمال، وهى من كلمات وألحان عزيز الشافعى، الذي يعتبرها الأفضل على مدار مشواره والمحببة إلى قلبه، ويقول إنها عنوان لمشواره في عالم الموسيقى، ويفتخر بقربها من قلوب الشعب المصرى.المزيد

بين أعمال ترصد الانطباعات الأولى عن ثورة 25 يناير، وأخرى اعتمدت على قشور سطحية تنطلق من وهج الحدث الذي هز مصر قبل 7 أعوام، لمجرد أن يُحسب لها تناولها للثورة، وأعمال ثالثة حولت الثورة وما شهده المصريون من لجان شعبية وخلل أمنى وسقوط شهداء إلى «نكتة» وإفيهات لإضحاك الجمهور، جاءت الأفلام السينمائية التي قدمت عن أقرب ثورة في التاريخ الحديث أثرت في كل مناحى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر خلال السنوات الأخيرة.

وتعثر طريق تلك الأفلام- خاصة غير الكوميدية منها- لعرضها بالسينمات للجمهور، وبعضها لم يحظ بموافقة الرقابة بحسب ما أعلن صناعه، ولتظل الأعمال الوثائقية الأنجح في رصد ثورة 25 يناير وما مر به المصريون، ولتبقى الأصدق تعبيرا والأكثر غزارة بعد 7 أعوام منها.

وخلال السنوات الماضية تم تقديم ما يربو على 30 فيلما وثائقيا منها «مولود في 25 يناير» للمخرج أحمد رشوان، و«جمعة الرحيل» للمخرجة منى العراقى، و«إيد واحدة» للزمخشرى عبدالله، و«حظر تجول» لأحمد الطنبولى، و«اسمى ميدان التحرير» لعلى الجهينى، و«موقعة الجمل» أحمد عبدالحافظ، و«عيون الحرية» لأحمد صلاح الدين، و«برد يناير» لرومانى سعد، و«18 يوم في مصر» لأحمد صلاح، و«غنى حرية» لأحمد الهوارى، و«العودة إلى الميدان» للمخرج التشيكى بيتر لوم، و«أنا والأجندة» لنيفين شلبى، و«نصف ثورة» لكريم عبدالحكيم، و«رغيف عيش وحرية» لطارق الزرقانى، و«الشهيد والميدان» لعلى الغزالى.المزيد

أكد الفنان خالد أبوالنجا، أن ثورة ٢٥ يناير كانت وراء تقدمنا خطوة تاريخية عظيمة للأمام وستبقى الحدث الأهم عنوانه السلمية وما زلنا وسنعيش تداعياته لحقب مقبلة حتى نصل لأهدافها النبيلة والسامية من عيش وحرية وعدالة اجتماعية، وخبرتنا الآن تؤكد بعد تجربة الإخوان على مبدأ المساواة وتوافق الجميع بلا إقصاء وترهيب أي فصيل من شركاء الوطن على حساب الآخر كما فعل الإخوان.

وأضاف: «الدرس كان مهما للجميع في أن نواجه أنفسنا بصدق وكدنا أن نصل إلى يقين بوجوب فصل الدين عن الدولة، والعودة لشخصية وروح مصر الأصيلة، فالوطن للجميع وبالتساوى والدين لله وبكامل حرية الاعتقاد، إلا أننا رجعنا خطوة للوراء أخرى بتحدى الإخوان العبثى الإقصائى لباقى الشعب، ثم خطوة للأمام متوقعة للتصحيح بثورة ٣٠ يونيو لسحب الثقة من الإخوان والمطالبة بانتخابات مبكرة وهو مطلب وحق ديمقراطى أصيل للشعب لم يفهمه أو يحترمه الإخوان» وشدد على أن الثورات العربية هي الحدث الأهم والأعظم في التاريخ المعاصر.المزيد

تنبأت أفلام عديدة باقتراب موعد الثورة، وتعاملت الرقابة على المصنفات الفنية مع هذه الأعمال باعتبارها متنفسا لحالة الاحتقان التي كان الشعب يمر بها، دون أن تدرك أن الشعب حدد 25 يناير موعدا لثورته الخالدة، وفى مقدمة هذه الأفلام: «هى فوضى» للمخرج الكبير الراحل يوسف شاهين، وهو العمل الأول لـ«شاهين» الذي يكتب فيه- إلى جوار اسمه- اسما لمخرج آخر، هو خالد يوسف، الذي كان مساعدا لـ«شاهين» في أكثر من فيلم.

ناقش «هى فوضى» قضية الفساد، وطرح قصة تدور بشكل أساسى حول شخصية واحدة، كما أبرز الفساد المتجسد في القمع المباشر والرشوة والمحسوبية وتزوير الانتخابات والسيطرة الغاشمة للسلطة والكبت الجنسى، كما أبرز الفيلم نوعا من المقاومة، وصولا إلى ثورة جماعية في النهاية، واشتهر الفيلم بإفيه «دولة حاتم»، التي كان يقصد بها أمناء الشرطة.

وفى فيلم آخر، هو «حين ميسرة»، قدم مخرجه خالد يوسف قصة من أواخر التسعينيات، تدور أحداثها حول شاب في مقتبل العمر يحاول جاهدا أن يعيش ويعول أسرته وأبناء إخوته في ظل ظروف قاسية جدا. يصل به الحال إلى التوجه إلى العمل في المخدرات والبلطجة من أجل لقمة العيش. يحب فتاة وينجب منها ابنا غير شرعى، وتتحول الفتاة إلى راقصة كباريه، والابن إلى أحد أبناء الشوارع. القصة مأساوية، وفيها الكثير من السواد، وبالرغم من ذلك لا تفقد إثارتها. مخرج الفيلم خالد يوسف دافع عن فيلمه حينها، وأكد أنه يناقش قضايا المهمشين وسكان العشوائيات ويعرض حياتهم كاملة دون تحريف أو تضليل، وقال إن مشاهد الفيلم تعبر عن الواقع، ويمكن أن تكون أقل من الواقع، وهو بهذا الفيلم يدعو إلى تصحيح الأوضاع وليس إلى نشر الشذوذ والبلطجة، فهو يحذر من القنبلة الموقوتة، التي أصبحت تعيش في الشارع المصرى.المزيد

أول شهيد

لم تقتصر تظاهرات ثورة يناير على ميدان التحرير فحسب، وإنما ميادين التحرير في بر مصر، ومن بينها تظاهرات السويس والإسكندرية، وقد سقط «مصطفى رجب» أول شهداء الثورة في الخامس والعشرين من يناير في تظاهرات مدينة السويس.

حماية المتحف

على خلفية نهب المتحف المصرى من قبل مُخربين في جُمعة الغضب، تعهدت سلاسل ودروع بشرية في الأيام التالية بالتحالف مع قوات الجيش لحماية المتحف المصرى من التخريب والاستيلاء على محتوياته.

فرحة التنحى

بتاريخ الحادى عشر من فبراير، خرج اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس وقتها ببيان تنحى الرئيس مُبارك، وتسليمه السُلطة للمجلس العسكرى لإدارة شؤون البلاد، الخطاب الذي جاء مصداقًا لثمانية عشر يومًا من اعتصام آلاف المصريين بميدان التحرير على هدف واحد «الشعب يريد إسقاط النظام».

يوم جديد

حى حى مدد مدد

بنت مصر مع الولد

والبلد دى أولا

ثانيا ثالثا

كلنا نقرا ونشهد ربنا

إيد في إيد

إيد دهب وإيد حديد

واللى جاى صعب واحنا

احنا بس نسهله

والوليد حنسلمه

يوم جديد

خالد الصاوى

خروج من العُزلة

كان لثورة يناير الفضل في خروج الفنانة شيريهان من عزلتها، وكانت «شيرى» من الفنانات المتواجدات بالميدان، وكانت من أوائل الفنانين الذين ساندوا بعد الثورة فكرة تمرد، وآمنوا بها، وقدمت لها الدعم المادى والمعنوى.

دور محورى

لعبت الفنانات دورا محوريًا في 25 يناير 2011، وتصدرت أكثر من فنانة المشهد داخل ميدان التحرير، منهن شيريهان وجيهان فاضل وبسمة وسهير المرشدى وحنان مطاوع وفرح يوسف وإيمان السيد والمخرجة كاملة أبوذكرى ومريم نعوم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجمهور: الخدمات بأرض المعارض «سيئة».. وقرار النقل «تعسف إضافى»
التالى حصاد معرض الكتاب: الثقافة تهزم «التعويم»