أخبار عاجلة

أشرف عبدالباقي: أبطال مسرح مصر «يفرموا» أي كوميديان في العالم (حوار)

أشرف عبدالباقي: أبطال مسرح مصر «يفرموا» أي كوميديان في العالم (حوار)
أشرف عبدالباقي: أبطال مسرح مصر «يفرموا» أي كوميديان في العالم (حوار)

أكد الفنان أشرف عبدالباقى أن عروض مسرح مصر خلقت حالة مسرحية مختلفة مع الجمهور وأنه يلمس ذلك من خلال ردود الفعل التي يتلقاها موسما بعد آخر.

وقال في حديثه لـ«المصرى اليوم» إنه يحاول إرضاء كافة الأذواق وإن الجدل الذي أثارته بعض العروض التي انتقدت بعض الظواهر الكروية والصحفية مفتعلة لأن كل وسط ومهنة فيه الصالح والطالح. وأضاف أنه يستبعد فكرة ضم ممثلين جدد على طاقم عمل مسرح مصر حتى لو كان نجما لامعا نتيجة التفاهم والتناغم بين أبطال الفرقة، وأوضح أن تجربة مسرح مصر عرائس مازالت في خطواتها الأولى وأنه فكر فيها أثناء عروض مسرحية «على بابا» التي لعب بطولتها سامح حسين.

■ كيف ترى الحالة التي أحدثها «مسرح مصر» في الشارع المصرى؟

- وصلتنى الحالة بشكل جميل جدًا وردود الأفعال وراء كل مسرحية تنقسم إلى نوعين الأول لجمهور عادى ليس له علاقة بالسوشيال ميديا والصحافة، والثانى للمهتمين بما يكتب في الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعى، ودائما أحاول في كل العروض إرضاء أكبر عدد من الجمهور وأيضًا غالبية الأذواق من الجمهور المتابع للمسرحيات، ولكن من المستحيل أنك تستطيع أن تجمع الناس على شىء واحد وكسب رضائهم على عمل واحد، وكما يقال لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، فستجد هناك من يرضى عنا ومن لا يرضى، لكن في الإجمال أنا سعيد بهذه الحالة والتى زادت عن المواسم الماضية فهذا الموسم أعلى بكثير من مواسم سابقة.

■ دائما ما تقدم مسرحيات مثيرة للجدل كما حدث مع نادى الزمالك وآخرها مشكلة مع الصحفيين وكواليس أبطال العروض. فما السبب؟

- دائما أكون قاصًدا لردود الأفعال، فنحن دائما نبحث عن المواضيع الجديدة، ونبحث عما يشغل الناس، فمثلا عندما قدمنا موضوعا عن الصعايدة تجدهم اعترضوا، وأيضًا الفلاحون، وقدمنا عن المقامات فاعترض الصوفيون، ولكننا نحترم كل الناس وعندما نقدم أي جماعة يكون هدفنا تقديمها بشكل كاريكاتيرى وكوميدى وليس بغرض السخرية من أحد أو التقليل من احترام أحد.

■ وماذا عن مشكلة نقابة الصحفيين وإصدارهم بيان إدانة؟

- في حلقة الصحفيين قدمنا العرض في لوكيشن جريدة مجهولة ورصدنا "ناس" ليس لها علاقة بالصحافة أو مهنيتها، وهنا أتساءل: هل ذكرنا جورنالا معروفا بعينه محترما يفيد الناس ويقدم لهم المعلومة، والأخبار الصادقة رغم أن هناك اعترافا من الصحفيين أنفسهم بوجود صحف صفراء وأكثر من يعانى منها هم الصحفيون المحترمون، فمثلا عندما أرى ممثلا لديه شخصية غير سوية ولو أقدم على فعل خارج سترى أن الناس ستقول إن كل الممثلين مثله، وفى كل مهنة فيها الجانب الإيجابى والآخر السلبى، إذن النماذج الاستثنائية موجودة في كل مجال.

■ ولماذا حدثت المشكلة؟

- نحن قدمنا حلقة عن الصحافة واتخذنا من جورنال اسمه «الحقيقة الغائبة» مكانا للأحداث وهذا يعنى أنه لا يوجد جورنال من الأساس، وهناك بعض الصحفيين في هذه الحلقة غير منضبطين، أحدهم كان يعمل في بيع الجرائد وتحول إلى صحفى وهذه النوعيات التي يعانى منها الصحفيون الحقيقيون، ومن أغضبه العرض هو الذي يشبه هذه النماذج، لكن المهنى المحترم لماذا يغضب منا، كما أن هذه كارثة كبرى، من يغضب ويندد من العرض هو الصحفى الذي يطالب بحرية الرأى، فكيف تطالب بحرية الرأى وتحجب عنى ذلك، أكيد من أغضبه ليس له علاقة بالصحافة.

■ كيف تغلبت على مشكلة نجومية أبطالك وانشغالهم في المسرح والسينما والدراما؟

- الممارسة أصبحت تفرض نفسها ونستطيع معها ضبط الوقت ولا توجد لدينا مشكلة، فنحن اليوم انتهينا من العرض الـ73 من عروض مسرحياتنا من الموسم الأول ومع الوقت الحكاية أصبحت أفضل، فمع بداية الموسم الجديد قلنا إنه سيكون 20 عرضا، فكل ممثل سيقدم 15 مسرحية وسيكون غير متواجد في الـ5 عروض الأخرى، والـ5 تتقسم على كل المشاركين، فأى ممثل لديه ارتباط من الممكن أن يعتذر عن عرض ويقدم عرضين متتاليين، إذا كان لديه تصوير، فبدأنا في إنشاء جدول زمنى للعروض وللبروفات ولتاريخ بدايتنا وانتهائنا، وكل ممثل مكتوب فيه سيكون في هذه المسرحية أو غيرها، ولكن أهم شىء عندما يدخل الجمهور ويشاهد المسرحيات يجد الجميع فيها.

■ كان لديك حلم في بداية تأسيس الفرقة وهو تقديم عمل سينمائى هل لا يزال الحلم قائما؟

- لم يكن حلما ومع مرور الوقت الظروف تغيرت، فاليوم ونحن نقدم موسما جديدا وهم شباب جدد كانوا يتمنون أن يمروا أمام الكاميرا لكن بعد 4 سنوات كل منهم أخذ خطوات ومنهم من قام ببطولة أعمال بمفرده، وقدموا أدوارا كثيرة، فلا أستطيع وأنا أرى نجاحهم استقطابهم لتقديم أدوار صغيرة مرة أخرى، بالعكس إذا لم أقدر على مساعدتهم فعلىّ ألا أضايقهم، من الممكن أن يخجلوا منى إذا طلبت ذلك، ولكن لماذا أضايقهم وأحرجهم، وهناك شباب كثيرون يتمنون فرصة.

■ فتحت منذ عدة أعوام باب التقديم للمواهب وتقدم لها العديد واخترت منهم 100 شاب وفتاة أين هم الآن؟

- بعد الموسم الثانى من عروضنا عندما كنا نحمل اسم «تياترو مصر» أشركت 43 ممثلا وممثلة، ولكن المحك الأساسى هو الجمهور وكان منهم الممثلون الجيدون ومنهم أيضا الضعفاء، فعندما نجحوا في الاختبارات أنا شخصيا وقعت من الضحك نتيجة براعتهم في تقديم هذه المشاهد لأنهم تدربوا عليها ومن الممكن أن أكون قد خدعت ولكن الاكتشاف الحقيقى لموهبة الممثل منهم تظهر فعلا أمام الجمهور، فالموسم الأخير من راجل وست ستات قدمت 35 ممثلا وممثلة، وأتنبأ لهم بالنجاح، وعندما أفكر في تقديم عمل جديد هم أول الموجودين معى رغم أنه ليس هناك التزام بينى وبينهم ولكن ثقة فيهم بأنهم «ممثلين شاطرين»، وأنى قد أكون سببا في مساعدتهم.

■ لماذا احتفظت في الموسم الجديد من مسرح مصر بنفس الفرقة دون تدعيمها بممثلين جدد؟

- ضرر، لو أحضرت أفضل كوميديان في العالم وسط الموجودين حاليًا ووقفته في وسطهم بمصطلحنا «هيتفرم» فبعد أكثر من 70 مسرحية حفظوا بعض في كل كلمة وبرمش العين كما يقال، فلو أدخلت ممثلا رائعا ونجما فلن أفيده بل سأضره، فعندما يقف على المسرح وسطهم وهم حافظون كل شىء في المسرح ويساعدون بعض على الارتجال والإفيهات ومهدوا لبعض في كل شىء من الصعب دخول أحد معهم.

■ كلام كثير حول عروض شراء حق العرض التليفزيونى للمسرحيات من قنوات أخرى منافسة لـ mbc؟

- الحمد لله الواحد يرى ردود أفعال الجمهور وأيضًا ردود أفعال القنوات وهذا يدل على النجاح الذي نحققه، فالقنوات جميعها تتحدث على أننا الأعلى مشاهدة، لذلك فأنا لو أملك محطة فضائية أتمنى أن يكون المنتج الناجح الذي يحقق مشاهدة لدى، وبالتالى أكثر من محطة بالفعل تحدثوا معى وقدموا لى عروضا، وارتباطى مع mbc لم أجد منهم أي شىء سيئ من التزام وطلبنا دعاية قد تكون تأخرت ولكن بالفعل تم عملها، وأى شىء نطلبه نجده، لذلك ليس لهم حجة، والدفعات تأتى في موعدها، لكن لا يوجد مانع من سماع عروض أخرى تأتى لى وأقابل الناس وأجلس معهم وأشوف في النهاية العرض الأفضل وأتمنى من الله أن يوفقنى في الاختيار.

■ وهل وقعت الموسم القادم مع mbc؟

- لم أوقع معهم فنحن حاليًا نعمل في هذا الموسم، سأنتهى منه وبعد ذلك أفكر في المقبل.

■ من أين جاءت فكرة مسرح مصر للعرائس؟

- أنا رجل نشيط وأحمد الله على ذلك، فعندما قدمت مسرح مصر للأطفال بمسرحية «على بابا» وكانت بطولة سامح حسين ووعد البحرى وهدى وأكثر من 20 طفلا، وكان فيها عرض للعرائس على أغنية من الـ8 أغانى الموجودة وكانت «عرائس بابيت» غير «الماريونيت»، وكانت العرائس مقدمة بشكل سيئ للغاية، كان العرض كله تحفة ولكن أسوأ ما فيه كانت هذه العرائس، وكلما شاهدتها غضبت جدًا منها، فمن هنا جاءت فكرة تقديم عرض للعرائس، فكل من يحركها خريجو جامعات وحابين العمل معى، فسألت من أفضل من يصنع العرائس فقالوا لى التشيك، فاتفقت مع صديق على السفر إلى هناك وبالفعل سافرت، وذهبنا لأشهر ناس يصنعون العرائس ووجدت أن البلد بالفعل شهير بذلك وكل البازارات عبارة عن عرائس، والبيوت عندهم عرائس لجدودهم فطلبت 18 عروسة بأشكال أبطال مسرح مصر، ونزلوا لبناء المسرح في مصر، وجاءت معى سيدة عمرها 70 عاما لتدريب الشباب اسمها بلانكا، وقامت بتدريبهم واندمجوا معها وكيف تشعر الناس بمنطقية حركاتها لأنها سهلة وليست صعبة، واستمر العمل على مدار 3 شهور.

■ تعاقدت على تقديم برنامج جديد مع قناة DMC، كيف سيكون شكله؟ ومتى سيظهر على الشاشة؟

- بالفعل تعاقدت على البرنامج رقم 20 بالنسبة لى كمقدم ومذيع، فأنا قدمت 19 برنامجا قبله، وأنا أحب فكرة التقديم جدًا والبرامج عشق لى سواء إذاعة أو مسرح أو سينما أو تليفزيون أو مسرح عرائس، فأنا أحب العمل والشغل، لكن شكل البرنامج هناك فريق كبير يعمل عليه، لكن لم نستقر على الاسم، ومن المحتمل أن أبدأ فيه نهاية شهر ديسمبر الجارى.

«عبد الباقى» خلال حواره لـ«المصرى اليوم»

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المطربة شذى تكشف عن أغرب أمنية لها في العام الجديد