أخبار عاجلة
التأمين على 2975 عاملا وصرف 692 معاشًا بأسيوط -
ملك إسبانيا يبدي رغبته في زيارة مصر -
انطلاق معرض «فارماسي إكسبو 2017» 4 مارس -

"سوبر دودا" الذي أصبح "علي معزة".. أفضل ممثل بمهرجان دبي يتحدث لـ "دوت مصر"

"علي صبحي" وجه يألفه من يهتم بفن المسرح خاصة ، بدأت علاقته بعالم التمثيل وهو ابن 14 ربيعًا، تعلم التمثيل والرقص المعاصر والغناء، حصل على جائزتي أحسن ممثل على مستوى الجمهورية أثناء دراسته، ثم انطلق إلى مسرح الشارع ليلتقي شخصية "سوبر دودا" في فرقة "قوطة حمرا"، وأخيرًا رجحت شخصية علي معزة التي جسدها في فيلم "علي معزة وإبراهيم" كفته للحصول على جائزة أفضل ممثل في

"دوت مصر" أجرى حوارًا مع علي صبحي الممثل المصري الفائز بجائزة أفضل ممثل في الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي الدولي: 

هل توقعت فوزك بجائزة أفضل ممثل في مهرجان دبي؟ كيف استقبلت الخبر؟  

أخر حاجة كان ممكن أتوقعها، كان نفسي ناخدها مناصفةً أنا وأحمد مجدي؛ لأن الحقيقة أحمد عمل شغل كبير أوي في الفيلم ده وعامل شخصية مختلفة تمامًا.

شعوري كان غريب واتخضيت جدا، ما قمتش من مكاني للحظة وفضلت مش مصدق لغاية ما استلمت الجايزة.


كيف تم اختيارك للدور؟ وكم استغرق وقت العمل على الشخصية وتصوير العمل؟

تم اختياري من خلال شريف البنداري مخرج الفيلم اللي كان مؤمن ومصدق موهبتي، وبترشيح من الصديق المشارك في إنتاج الفيلم حسام علوان واللي بذل مجهود كبير جدًا عشان الفيلم ياخد فرصة ويتعمل.

جهزنا للشخصية مع مدرب التمثيل لوك لينر اللي اشتغل معايا أنا وأحمد مجدي وشريف على الشخصيات والعلاقات اللي في الفيلم  لمدة ثلاث شهور قبل التصوير، وصورنا الفيلم في سنة ونص علي فترات متقطعة.
حدثنا عن فيلم "علي معزة وإبراهيم" وشخصية على معزة؟ والصعوبات التي واجهتك؟

الفيلم بيحكي عن قصة "حب عجيبة" بيعيشها الشاب علي في إحدى المناطق الشعبية المهمشة، حيث ينطلق في رحلة بأنحاء مصر بتوصية من معالج روحاني، بصحبة إبراهيم الذي يصل لحافة الجنون بسبب أصوات غريبة لا يسمعها غيره، ليكتشف الاثنان وأهل المنطقة كلها، المغزى الحقيقي لكل ما مر بهما من أحداث غريبة.

شخصية موجودة في حياتنا وبنقابلها كل يوم ومبناخدش بالنا منها، وأحيانًا بنشتمه أو بنبعد عنه لمجرد أنه شخص مختلف أو مش شبهنا ولكن لو إدينا فرصة لنفسنا نعرفه عن قرب أو مانحكمش عليه لمجرد إنه ماشي مع معزة وبيقول عليها خطيبته هنحبه ونتصالح مع فكرته.

الشخصية كانت قريبة جدًا من قلبي، كنت متعاطف معاها ومازلت، وماكنش في صعوبة أوي إني أمثلها، لكن الصعوبات كانت أكتر نفسيه و كنت بفقد ثقتي في نفسي في لحظات لكن الحقيقة الفضل كله يرجع لأحمد مجدي بطل الفيلم وشريف البنداري إني أفضل واقف علي رجلي وأكمل الشخصية بنفس الروح والآداء.


هذه أول بطولة سينمائية لك.. كيف تعاملت معها؟ هل سيطر عليك الخوف؟ 

ماكنتش خايف لأ، بس كنت خايف الناس ما تحبش الشخصية أو ماتتعاطفش معاها زيي، أول تجربة كبطولة اتعاملت معاها علي إنه  دور صغير مش بطولة ولاحاجة، والحمد لله من أول يوم تصوير كل طاقم العمل كان بيحبني وبيدعمني وواقف في ضهري خصوصًا "الإنتاج" بقيادة الجميل ميشيل مكرم المنتج الفني للفيلم.

هل هناك أي كواليس طريفة خلال مشاركتك بالمهرجان؟

مابطلناش ضحك طول الأسبوع خصوصاً إني أول مرة أبقي في مهرجان كبير كدا وسجادة حمرا بقي ونجوم  وترتر وأنا جاي من قلب الشارع فمستني إيه يعني، بس أطرف حاجة بالنسبة ليا يوم افتتاح المهرجان كنت لابس بليزر أحمر  -لامؤاخذة بترتر- الناس عجبتهم أوي وبدأوا يتصوروا معاها وأنا طبعًا ماحدش يعرفني فنفسنت عليها ومالبستهاش تاني وركنتها في الدولاب زي الجزمة.  

عندما  طلبوا منك في مهرجان دبي الحديث عن الفيلم (أثناء العرض) كان رد فعلك غريب حدثنا عنه؟

دي أول مرة أشوف نفسي على شاشة بالحجم ده، حاجة مرعبة شوية خصوصًا إني شخص جاي من مسرح شارع اللي هو بسيط جدًا ومتعود عليه فكنت هموت وأنزل من على المسرح أروح الحمام، مع إني ماكنتش مزنوق.


حدثنا عن بدايتك الفنية؟ 

بدأت التمثيل في الرابعة عشر من عمري مع فريق ستوديو "منصور محمد" الذي أسس لمهاراتي الفنية، حيث تعلمت التمثيل والرقص المسرحي المعاصر و الغناء، ثم انتقلت إلى  المسرح المدرسي حيث حصلت على جائزتين أحسن ممثل على مستوى الجمهورية، و منه إلى المسرح المستقل، إذ شاركت في تأسيس فرقة "حالة" لمسرح الشارع في الفترة من٢٠٠١ إلى ٢٠١٠، ثم أسست في ٢٠١١ أنا ومجموعة من فناني الشارع  في مصر بتأسيس فرقة "قوطة حمرا" لفنون السيرك الحديث والمسرح الاجتماعي.

اتعرفت علي السنيما المستقلة من خلال عملي بفريق "حالة"، حيث شاركت في أفلام مستقلة عديدة سواء بتمثيل أو كأحد أفراد طاقم العمل، قمت ببطولة الفيلم القصير "فلوس ميتة"  للمخرج رامي عبد الجبار الذي حصل على جائزة أحسن فيلم روائي قصير في المهرجان القومي للسينما المصرية ٢٠٠٦، وفيلم "أخر أيام المدينة" للمخرج تامر السعيد الذي فاز مؤخرًا بجائزة كاليجاري في مهرجان برلين ٢٠١٦ والجائزة الكبرى بمهرجان نانت للقارات الثلاث.

أخيرًا "علي معزة وإبراهيم" إخراج شريف البنداري والذي شارك في إنتاجه عدد من الدول (مصر،فرنسا، الإمارات، قطر)، وحصد العديد من الجوائز، و حصلت عن دوري "علي معزة" على جائزة أفضل ممثل في مهرجان دبي السينمائي الدولي ٢٠١٦.


اسمك مرتبط بمسرح الشارع؟ عرفنا على هذا النوع من الفنون؟

مسرح الشارح نوع من أنواع الفنون المنتشرة في العالم كله، يعتمد بدرجة كبيرة علي المواقف اللحظية والارتجال ومناقشة المشكلات المجتمعية، موجود في مصر من زمان في أشكال مختلفة منه خيال الظل والأراجوز والمسرح المتجول ومع الوقت بيتطور وبياخد أشكال جديدة.

هل مسرح الشارع مهمل في مصر؟

إلي حد ما، لكن مؤخرًا ظهرت حركات فنية كثيرة في الشارع سواء كان فرق بتعمل مسرح، غناء، رسم،  أو حتي ناس بتعرض أفلام في الشارع، أو مؤسسات بتدعم وبتنشط مسرح الشارع في مصر زي محطات للفن المعاصر اللي ساعدت فنانين مصريين كتير إنهم يقدموا أعمالهم في مساحات مفتوحة.

وماذا عن مشوارك مع فرقة "قوطة حمرا"؟ 

"قوطة حمرا" مشروع ملهم جدًا ومؤثر بالنسبة لي بشكل شخصي، بدأته سنة ٢٠١١ بعد ما قابلت مجموعة فنانين شارع مقيمين في مصر وعملنا أول مشروع لينا مع مؤسسة "مهرجون بلا حدود" فرنسا وبعدها قررنا ننشئ مشروعنا الخاص.

أول حاجة فكرنا فيها إن إحنا بنتبسط لما بنعمل كدا، بعدين لاحظنا التأثير اللي  بتعمله "قوطة حمرا" في المجتمعات اللي بنتعامل معاها، وإزاي فكرة بسيطة جدًا ممكن يكون ليها تأثير كبير بتغيير سلوكيات أو أفكار معينة عند الناس.


ما الصعوبات التي تواجهكم في الشارع؟

ماقدرش أقول إن في صعوبات ولكن هي تحديات، عامةً مفيش حاجة سهلة ولو فيه هيبقى مافيهاش متعة، جزء أساسي من الفنون إنك تستمتع وتنبسط باللي بتعمله، التحديات اللي في مسرح الشارع هي فعلا إنك إزاي تستمتع وتخلي الناس تستمتع ده أكبر تحدي.

عملت لسنوات عديدة بالمسرح فقط.. هل أصابك اليأس أو الإحباط خلال هذه الفترة؟

بالعكس أنا مؤمن إنه الكنز في الرحلة، وإن الشغل اللي عملته في المسرح اتعلمت منه كل حاجة في حياتي ولسة بتعلم ومتأكد إنه لسة في حاجات كتير ماتعلمتهاش وعمري ماحسيت إني بعمل حاجة ملهاش قيمة.


ما هي خطواتك المقبلة؟ هل من الممكن أن تترك مسرح الشارع وتتفرع للسينما؟

مستمر في "قوطة حمرا" ومسرح الشارع، عندي مشاريع كتير ليها علاقة بمسرح الشارع وتطويره وانتشاره في مصر ولسة كل الجمهور ماشفش "سوبر دودا" شخصيتي في قوطة حمرا.

 أتمنى أعرف أوفق ما بين السينما ومسرح الشارع لأني بحس إني عندي طاقة وصبر إني أعمل الحاجات اللي بحبها وبنتمي ليها وبتعبر عني وعن جيلي. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المطربة شذى تكشف عن أغرب أمنية لها في العام الجديد