أخبار عاجلة
المؤتمر: الاستثمار أول اهتمامات الحزب -
انطلاق مباراتين اليوم بمجموعة "بحري" -
المنيا يواجه بني سويف بمجموعة الصعيد -
إنبي يلتقي الإسماعيلي اليوم وديا -
مدير منتخب اليد: لاعبو قطر بلا انتماء -

شخصيات.. تمنى الثلاثى تجسيدها قبل الرحيل

شخصيات.. تمنى الثلاثى تجسيدها قبل الرحيل
شخصيات.. تمنى الثلاثى تجسيدها قبل الرحيل

فى عقل المبدع دائماً أحلام ومشروعات لها عمق وارتفاع، وفى أحيان كثيرة تعانده الظروف وتحاصره الأزمات ولا يستطيع تنفيذ المشروع.. وفى أحيان أخرى يخطف الموت المبدع ويرحل عن عالم الأحياء بأحلامه ومشروعاته التى داعبت وسكنت خاطره كثيراً.. فى هذا التقرير نرصد أحلام ثلاثة من المبدعين حال القدر بينهم وبين أمنياتهم، فرحلوا قبل أن تكتمل دائرة الأمنيات.

كان الراحل نور الشريف متفتحاً إلى حد كبير ومن دعاة إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية، وأن يكون المبدع رقيب نفسه ومدركاً لمسئولية الحرية فلا يقدم إلا أعمال بناءة ومفيدة للمجتمع، لذا كان يندهش من معارضة الأزهر الأفلام التى يتم تجسيد الأنبياء فيها.. وفى الثمانينات فكر فى تقديم مسرحية «الحسين ثائراً و«شهيد على خشبة المسرح»، وتحمس لإخراج العمل المخرج المسرحى الكبير كرم مطاوع، وبعد عمل أكثر من 15 بروفة تم منع العرض بحجة أنه يناصر الشيعة ضد السنة، ولم يدرك الرقيب وقتها أن العمل يناصر العدل على الظلم.. فى التسعينات حاول نور الشريف تحويل العمل إلى مسلسل وفشل، وبعد ذلك قرر التأجيل لتفادى الصدام مع الأزهر والرقابة ورحل دون أن يقوم بأداء شخصية الحسين.

دور عبدالجبار فى رواية «أولاد حارتنا» للكاتب الكبير نجيب محفوظ استهوى نور الشريف وتعلق به جداً، ولذا قام بشراء الرواية وتمنى إنتاجها لكن تصادم مع الرقابة بسبب الخلاف الكبير حول الرواية التى ظلت لسنوات طويلة محظورة داخل مصر.

عبر مشواره الفنى الطويل لم يقدم الساحر محمود عبدالعزيز أدواراً تاريخية وظل يبحث عن أدوار من خيال المؤلفين لكنها تعبر عن مشاكل وهموم المواطن المصرى، ناقش فى أفلامه قضايا اجتماعية عديدة، ومن أبرز أفلامه «الشقة من حق الزوجة، التزوير فى أوراق مصرية، والبريء»، وعندما سألنا عن الدور الذى يتمنى تجسيده على الشاشة قال شخصية الملك فاروق.. كان معجباً بهذا الرجل إلى حد كبير لذا قام بتعليق صورة كبيرة له فى مكتبه، فلم يجد الساحر جهة إنتاج تتحمس لإنتاج فيلم أو مسلسل يحكى قصة فاروق بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والخوف من تسويق العمل عربياً.. رحل الساحر ولم يقدم فاروق على الشاشة.

كان الراحل أحمد زكى مغرماً مثل كثير من أبناء جيله بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، لذا قدم شخصيته فى فيلم «ناصر 56» وناقش مرحلة تأميم القناة وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً وقت عرضه، وعندما شعر بغضب الجمهور المحب للسادات قدم فيلم «أيام السادات» مع المخرج محمد خان وشاركته البطولة ميرفت أمين، وأراد زكى المبدع أن يغازل مبارك فتحمس لتقديم فيلم الضربة الجوية، وبالفعل كتب السيناريست عاطف بشاى الفيلم وبدأ العمل على التنفيذ، ولكن طائر الموت خطف روح أحمد زكى ليرحل بمشروعه الفنى ويترك لعشاقه وجع البعاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المطربة شذى تكشف عن أغرب أمنية لها في العام الجديد