"الشارقة الثقافية" تحتفى بميخائيل نعيمة فى العدد الخامس من المجلة

صدر عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة العدد الخامس من مجلة «الشارقة الثقافية»، وقد جاءت الافتتاحية تحت عنوان «رابطة للشعر الشعبي» مشيرة إلى المبادرات المهمة في مجال الثقافة والمعرفة والشعر التي عوّدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على إطلاقها تباعاً ضمن مشروع الشارقة الثقافي والحضاري.


احتفى العدد بمسجد قرطبة تحفة الفن الإسلامي كما كتب المستشرق الإسباني خوسيه ميغيل الذي لفت إلى أنّ لوركا رفض الاحتفال بعيد غرناطة وأبدى إعجابه بماضينا الأندلسي، وسلّط الضوء على معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي احتفى بإطلاق مجلة «الشارقة الثقافية» بقلم د.هويدا صالح، وتوقّف العدد عند مدينة باريس التي أمّها طلاب العلم من العالم الثالث وأصبحوا رؤساء ورواداً بقلم حسين قبيسي الذي تساءل «هل هي حقاً عاصمة العلم والنور؟».


تضمن العدد بانوراما شاملة حول فعاليات بيوت الشعر العربية من الشارقة إلى الأقصر والمفرق والقيروان وتطوان وصولاً إلى نواكشوط والخرطوم، والتي حفلت بالأمسيات واللقاءات والتجارب الشعرية، وجمعت بين الأصوات الجديدة والتجارب العميقة واحتفت بالمواهب الشابة، وناقشت قضايا العولمة والتنوع الثقافي، إضافة إلى قضايا الكتابة ووسائط التواصل الحديثة. 

 

زارت «الشارقة الثقافية» قرية بسكنتا اللبنانية محتفية بابنها الأديب ميخائيل نعيمة وجالت في منزله وتعرفت إلى الشخروب الذي أمضى فيه نعيمة أكثر من ثلاثة أرباع عمره، كما كتبت سليمى حمدان، وألقت الضوء على العمارة الإسلامية في الشارقة التي تجمع بين التاريخ والحداثة والبيئة والإنسان، بقلم عبدالسلام فاروق. وفي باب «أدب وأدباء» إضاءة على تجربة الشاعر هنري ميشو المعروف بغريب الأطوار في الشعر الفرنسي الحديث بقلم حسونة المصباحي، ووقفة مع مبدعين رحلوا قبل أن يبلغوا الخمسين كما كتب محمد أبو لوز، فيما كتب الروائي والناقد نبيل سليمان عن سنية صالح ودعد حداد اللتين تتصدران الريادة النسائية لقصيدة النثر، إضافة إلى مداخلة حول غالب هلسا نموذج للمثقف التنويري الناقد بقلم عواد علي، وقد كتبت اعتدال عثمان عن الأديبة رضوى عاشور التي رحلت دون احتفاء يليق بإبداعها الأدبي والفكري، فيما قدمت د.بهيجة إدلبي مداخلة تحت عنوان «حنا مينه وإيقاع البحر في خطابه الأدبي»، كما تضمن العدد حواراً مع الروائي إبراهيم عبد المجيد صاحب مسيرة حافلة بالعطاء والجوائز، وإضاءة على الشاعر توفيق صايغ وقصائد مجهولة بخط يده تعيده للمشهد الشعري بقلم عبده وازن، و إطلالة على أعظم شعراء العالم غوته الذي فتح أبواب الشرق ونفذ إلى عالمه الفسيح بقلم د.يحيى عمارة، فيما كتب مدحت صفوت عن الترجمة وإشكاليات تعريب الدراسات الإنسانية والأدبية، إضافة إلى حوار مع الكاتب البرتغالي خوزيه لويس بايشوتو الذي قال: تفاصيل حياتنا اليومية تجعلنا لا نرى الأشياء الحقيقية، وقد أجرت الحوار نسرين البخشونجي.

 


عدد مجلة الشارقة

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالصور.. فاروق حسنى يقرأ مستقبل الثقافة والفن فى أتيليه الإسكندرية