أخبار عاجلة
ميدو يضم محمد شوقى لجهاز وادى دجلة -
أشرف قاسم مديرا فنيا لفريق الكرة بالداخلية -
بالصور.. أجمل 10 مذيعات رياضيات فى2016 -
تيجانا يجرى عملية جراحية فى اللثة -
غدا..اليوم العالمي للإعاقة بالأعلى للثقافة -
بالفيديو..عريس يتجاهل عروسته وهى تغنى له -

حكاية " كوثر شفيق " التي أنصفها الحب وظلمتها السينما

حكاية " كوثر شفيق " التي أنصفها الحب وظلمتها السينما
حكاية " كوثر شفيق " التي أنصفها الحب وظلمتها السينما

إن أصعب ما يمكن أن تتصوروه ، هو حياة إمرأة مع فنان كبير ، يتعامل مع كل جميلات الفن ، كما يتعامل مع كل جميلات الحياة ، برؤية مخرج شاعري ورومانسي كبير ومؤثر مثل عز الدين ذوالفقار أيقونة الرومانسية في عالم الفن والسينما ، ومن هنا كانت قيمة هذه الفتاة الجميلة في هذا التوقيت التي إستطاعت أن تخطف قلبه وتحتويه وتشغل عقله وتتعلق بها روحه ، إنها الفنانة المعتزلة " كوثر شفيق "

كوثر شفيق ، كتب عنها المخرج الكبير الراحل "عز الدين ذوالفقار" في مذكراته  الخاصة قائلاً : أظنها الوحيدة التي بإمكانها أن تتحملني ، وأنا لا أتصور أن أكرهها ، ولا أستطيع أن أبتعد عنها طوال حياتي ، ولذلك فلقد إخترتها لتكون هي كل حياتي بعدما إنفصلت عن سيدة الشاة العربية فاتن حمامة .

عندما يكتب شاعر الكاميرا بهذا الشكل ويوصف هذا الوصف ، من المؤكد أن هذا الفنان الرقيق الرومانسي عندما يختار لحياته بديلاً لفاتن حمامة ، فهو يعي ما يفعله الذي إستقر على الفنانة كوثر شفيق لتكون هي زوجته وأم إبنته " دينا ذوالفقار " فما هي حكاية هذه الفنانة التي إستطاعت أن تخطف قلب شاعر الكاميرا .

ولدت كوثر شفيق في 23 ديسمبر  من عام 1930 ، وقدمت ستىة أفلام في تاريخها الفني ،

بدأت عام 1954 وقدمت فيلم  الحياة الحب مع الراحلة ليلى مراد ، ثم تزوجت عام 1954 المخرج الراحل الكبير عز الدين ذوالفقار ، بعدما إنفصل عن سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ، ثم قررت أن تتفرغ لحياتها الأسرية ، وأنجبت له إبنته " دينا" التي تزوجت من المخرج أحمد يحيى ، عادت كوثر شفيق للسينما بعد ثلاثة سنوات من زواجها ، عام 1957 ، وقدمت  دوراًُ صغيراً لكنه كان ملفتاً للنظر في فليم الوسادة الخالية التي تحب حليم حباً صادقاً .

بعدما مرض عز الدين ذوالفقار وعاني فيه كثيراً ظلت كوثر شفيق بجواره ، حتى عام 1963 حيث توفى زوجها عز الدين ذوالفقار ، مما دفعها وشجعها للعودة للسينما التي ضحت بها من اجل زوجها الذي رحل ، وقدمت مجموعة من الأدوار الصغيرة لكنها كانت ملفتة للنظر ، ومنها :

الحرام مع عبدالله غيث  ، عدوم المرأة مع رشدي أباظة ، الخروج من الجنة مع هند رستم ، ثم قدمت في عام 1979 أخر ما قدمته للسينما " لا عزاء للسيدات " مع سيدة الشاشة العربية " فاتن حمامة "

ولازالت كوثر شفيق تنبض بالحياة وتتعايش فيها من خلال ممارستها للرياضة ، فكم فرحت عندما لوح لي اللواء عبد العظيم حمدان وهو عضو بنادي الجزيرة ، للفنانة كوثر شفيق وهي تلعب الكروكيه بالنادي وقال لي هل تعرف من هذه الفنانة ؟ فقلت له من ؟ فقال لي أنها كوثر شفيق التي أنصفها الحب وظلمتها السينما ، أعطة لها الله الصحة ومزيد من حب  الأمل والحياة .

 

 

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء