أخبار عاجلة
«السيسي» يعود إلى القاهرة قادما من الرياض -
تشيلسى يسعى لضم لوكاكو -
فينجر يزيد الغموض حول مستقبله مع أرسنال -

عماد الشارونى: الوضع الموسيقى حالياً «هيصة».. وأعود للتوزيع بـ«قلم مفيش بعده» لمدحت صالح

عماد الشارونى: الوضع الموسيقى حالياً «هيصة».. وأعود للتوزيع بـ«قلم مفيش بعده» لمدحت صالح
عماد الشارونى: الوضع الموسيقى حالياً «هيصة».. وأعود للتوزيع بـ«قلم مفيش بعده» لمدحت صالح

عاد المايسترو عماد الشارونى إلى التوزيع الموسيقى، وانتهى من تسجيل أغنية جديدة يتعاون فيها مجدداً مع المطرب مدحت صالح بعنوان «قلم مفيش بعده»، من كلمات بهاء الدين محمد، تصدر ضمن الألبوم الجديد لمدحت.

وقال «الشارونى» إن هناك مشاريع تعاون مع أكثر من مطرب مثل تامر حسنى ومحمد حماقى وخالد سليم وهم أصوات تقدم أغنيات عصرية تختلف فى الشكل عما يقدمه جيل المطربين الكبار أمثال على الحجار ومحمد الحلو ومدحت وإيمان البحر درويش، وإنه ألغى فكرة تقديم ألبوم للموسيقى التى قام بتوزيعها بسبب انتشار القرصنة، وإن إنتاج الكاست «خسران»، والمسألة بالنسبة له أن من يريد سماع المزيكا يذهب إلى الأوبرا.

وأكد أن عمر خيرت شخص لا يمكن مقارنته بغيره لأنه عالمى وأستاذ، وشغله ضخم ويعود ذلك لنشأته التى لا يعلم عنها الكثيرون شيئاً لأنه ينتمى لعائلة أرستقراطية، لذلك تتأثر مزيكته بالطبقة الاجتماعية التى نشا فيها وتتسم بالشياكة.

وأضاف أن رحلته فى الخارج استمرت قرابة 25 سنة، وأنه مازال يعيش وأسرته هناك، نظرًا لظروف تعليمهم، وأنه اكتشف مع عودته إلى القاهرة وتقديمه مجموعة حفلات فى دار الأوبرا أن الموسيقى فى مصر تراجعت على مستوى التوزيع والموسيقى والطرب.

وواصل: إن الموسيقى قديماً كانت قائمة على الفكر، والملحن والشاعر وقتها كانا يكتبان ويلحنان لمطرب محدد لأنهما يدركان مساحات صوته ويعرفان ماذا وكيف يغنى، عكس الوضع حاليًا حيث تتم كتابة أغنية ويتم تلحينها ويسمعها أى مطرب وهو خطأ كبير لأن كل مطرب له إحساس يختلف عن الآخر ومساحة صوت، إضافة الى انتشار ما يسمى أغانى «المهرجانات» وهى ضوضاء سمعية صعبة جدًا، وأعتقد أن الأوبرا المصرية كمنبر تحاول مقاومة هذا التيار وتعتبر المكان الوحيد فى مصر الذى يقدم مزيكا جادة لهذا كانت عودتى من خلالها.

وأشار إلى أنه اتخذ قراره بالابتعاد عن مصر مصادفة، لأنه كان مرتبطاً بأعمال فى أستراليا، وبعدها جاءته فكرة تقديم عدة عروض موسيقية فى مختلف الدول الأوروبية والآسيوية ما بين فرنسا وإنجلترا وإسبانيا وتايلاند وسنغافورة، وبسبب ارتباطه بأسرته وظروف تعليم أولاده استمرت رحلة سفره لسنوات طويلة.

وذكر أنه كمايسترو مهموم بالمزج بين الموسيقى الشرقية والغربية، ويحاول الارتقاء بالتوزيع الشرقى وتقديم الموسيقى العربية فى صورة عالمية، وأنه يقدم فى حفلاته موسيقى بيتهوفن ولكن بشكل عصرى، درامز وجيتارات، حتى تناسب الذوق العام الحالى ليتعرف الشباب على هذه الموسيقى، وقال إنه اضطر إلى أن يتعايش مع السوق الخارجية وشهر بعد شهر اكتشف أنه عاش عمره خارج بلده، رغم أنه لم يخطط لهذه المغادرة لأنه كانت له مكانة فى الوسط الغنائى.

وأضاف أن قرار ابتعاده لم يضره وظلت ألحانه والموسيقى التى يقدمها فى أذهان الكثيرين، بدليل الإقبال الجيد على حفلاته فى دار الأوبرا، وهى نعمة يحمد الله كثيرًا عليها، وأنه كان يبحث دائماً عن تقديم الأعمال التى تستمر على مدى العمر ولم يلتفت إلى المادة.

وأشار إلى أنه يحاول تقديم مزيكا جديدة ومختلفة فى الأوبرا، كما فكر فى تقديم أكثر الأغانى المفضلة للجماهير بتوزيع مختلف، يمزج بين المقطوعات الغربية والآلات الشرقية.

وأوضح أنه يحرص فى كل حفلاته بالأوبرا على أن يقدم شيئا جديدا وبرنامجه يتضمن 18 أغنية، وفى حفله الذى قدمه الأسبوع الماضى قدم 4 أغان بتوزيع جديد، منها «الحلوة حياتى» لعبدالحليم، و«قلبى ومفتاحه» لفريد الأطرش، و«معاك قلبى» لعمرو دياب، وأغنية خليجية، لإرضاء كل الأذواق.

ووصف الوضع الموسيقى حالياً بأنه «هيصة»، وقال: الكمبيوتر ساعد الكثيرين على احتراف مهنة التوزيع بعيدًا عن الدراسة والمهارات، شاطرين فقط فى التكنولوجيا وأصبحت المزيكا «أسوأ»، والغنوة لا تسمع ولكن تتم مشاهدتها فقط، بدليل انتشار مطربات ضعيفات فى الصوت والموهبة.

ويرى «الشارونى» أن الذوق العام تراجع، والأمل الوحيد لإعادته إلى المسار الصحيح فى الأوبرا التى تحمل على عاتقها تقديم الأغنية الجادة مستغلة جمهورها العريض.

ووجه نصيحته للموسيقيين وقال: مزيكا اليومين دول «فقاعات» وستتلاشى مثلها مثل «لولاكى» لعلى حميدة، عكس «كوكب تانى» مثلاً التى تعيش ببطء على المدى الطويل. ويرى عماد الشارونى أن الموسيقى التصويرية إهدار للوقت لأنها تحتاج لجهد كبير وأنها «مش سكته خالص».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو.. نانسي عجرم تطرح أغنيتها الجديدة «الحب زي الوتر» عبر «يوتيوب»