أخبار عاجلة
مهنية ..مصداقية .. حياد -
النصر يعود مع دعم العجلان -
ترشيح المطرب محمد كيلاني في مسلسل "الجماعة 2" -
«أنجوس» يفجر ثورة التصحيح في البيت القدساوي -
ليو ينتصر لقناعات المدرب -
مجلس الأمن يصوّت الإثنين لوقف القتال في حلب -
60 متنافسا على لقب «الصياد الماهر» برأس تنورة -

من خلف ستار "فيروز" الحديدي.. لمحات من حياتها السياسية

السرية والكتمان، هي فقط تكون تحت الضوء حينما تغني، غير ذلك فهي بعيدة تماما عن الأضواء، حتى الإعلام والذي من المفترض أن يكون صديق أي فنان، هي تبتعد عنه، ولقاءتها بوسائل الإعلام تعد نادرة، "فيروز"، أو جارة القمر، تحيط نفسها بسياج ضخم من السرية، ورغم هذا كان لابنها الفضل في كشف تفضيلات وخفايا فيروز السياسية.

وقبل الحديث عما كشفه الموسيقار الكبير "زياد الرحباني" ابن السيدة "فيروز"، أتذكر تلك الواقعة التي حكاها الشاعر المصري الكبير "أحمد عنتر مصطفى" حول لقاءه بفيروز في لبنان عقب انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية.

فيروز تمتنع عن الغناء بسبب الحرب

روى لي الشاعر "أحمد عنتر مصطفى" أنه كان في زيارة للبنان وطلب من مضيفيه مقابلة "فيروز"، وكأنه طلب لقاء رئيس الجمهورية، حالة من الارتباك، وعديد من الاتصالات والتحذيرات أنه لا تصوير ولا تصريحات صحفية، مجرد زيارة ودية من شاعر مصري لجارة القمر، لتقله سيارة ليلا لمنزل السيدة "فيروز".

يصفها "عنتر" بسيدة البيت البسيطة المضيافة، ليأخذهم الحديث للكلام عن الأوضاع السياسية اللبنانية فلا تجيب "فيروز" او تتدخل في الحديث، حتى يروى أحد الحاضرين أن للسيدة "فيروز" دورا هاما في الحرب الأهلي اللبنانية.

كانت "" قد أعلنت عقب بداية الاشتباكات أنها لم تحيي حفلات في لبنان طوال فترة الاشتباكات، ولكن هذا القرار لم يوقف الحرب، رفضت أن تغادر بيروت طيلة فترة الحرب حتى بعدما توفت ابنتها "ليال" من جراء قصف صاروخي جاء بالخطأ على منزلها، ظلت جارة القمر في لبنان لم تغادرها.

الأكثر تأثيرا كانت حينما قررت "فيروز" أن توقف الحرب بطريقتها، فكانت تزور المعسكر المسلم في المساء فيتوقف المعسكر المسيحي على الاشتباك إحتراما لوجود "فيروز"في الجانب الأخر، وفي الليلة التي تليها كانت تزور المعسكر المسيحي فيتوف المعسكر المسلم عن الاشتباك بدورة، وبالفعل كررت تلك الفعلة مرات ومرات طيلة سنوات الحرب الاهلية، ولكن الحرب كانت أكبر من يوقفها صوت "فيروز".

في حب حسن نصر الله

عام 2013 صرح "" أن والدته تحب الزعيم الشيعي وأمين عام حزب الله اللبناني ""، وأنها تقدر وتدعم موقفه السياسي أو العسكري، وهو التصريح الذي كان أثره مثل القنبلة، التصريح الذي يعد الإنفراجه الوحيدة في الستار الحديدي الذي تضربه فيروز حولها.

وربما هي أحد المرات القليلة التي يدفع تصريح أو خبر حول "فيروز" ابنتها "ريما الرحباني" الناطقة باسم "فيروز" إلى الرد على التصريح خاصة وأن "فيروز" التزمت عد الرد حول كل ما يثار عنها،  وأصدرت ريما بيان بدأته أنه موجه " لأصدقائها الفيروزيين فقط لا غير" قالت فيه "أؤكّد لكم من موقعي، ومن هذا البيت، ومن حرصي وواجبي على المحافظة على احترام فيروز لاسمها، ومسيرتها، ورسالتها، وأعمالها، وماضيها، وحاضرها، وأسلوبها بالتعاطي مع الأمور، فإنّ هذا الموضوع وكل المواضيع والتصريحات السابقة السياسية وغير السياسية التي تناولت فيروز، لا تتعدّى كونها تكهنّات وتركيبات زياديه على حساب فيروز فقط لا غير، فلا تزعلوا، لأن مصير هذه الحملة سيكون مثل كل الحملات التي سبقتها، وهو معلوم".

جاء هذا الرد خاصة بعدما كانت اغضبت تصريحات "زياد" عدد كبير من المعجبين "بفيروز" في لبنان والعالم العربي، وهو التصريح الذي نشبت على أثره أزمة بين "زياد" ووالدته جعلتهم يتفقوا على عدم تقديم ايه اعمال فنية من وقتها إلى الأن وربما لفترة طويلة أيضا.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء