أخبار عاجلة
مدرب ريال سوسيداد يمدد تعاقده مع الفريق حتى 2019 -
كراوتش: رمضان صبحي ينتظره مستقبل باهر -
تفاصيل إصابة «دونجا» في موقعة الجيش -
«تيجانا»: الفوز على الطلائع حقق مكاسب عديدة -
«دونجا» يغيب عن الزمالك أمام النصر للتعدين -
فيديو.. الطلائع يحرز الهدف الثاني في شباك الزمالك -
فيديو.. «الحاوي» يحرز هدف الزمالك الثاني في الجيش -

صور| "وجوه الفيوم".. لوحات تحمل عبق التاريخ

قال أحمد عبد العال، مدير عام منطقة آثار الفيوم السابق، أن بعض المختصين اعتبروا وجوة الفيوم مصرية وعدها أخرون يونانية رومانية، وقال فريق ثالث أنها بيزنطية سابقة على الأيقونات فبرغم أن الأسماء المكتوبة على الوجوة يونانية، إلا أن التسريحات والملابس والحلى ذات طابع رومانى، مشيرًا إلى أنه من المعروف أن وجوه الفيوم أدرجت ضمن الفن القبطى فى مصر، دون أن يلتفت إليها علماء الآثار القبطية أنفسهم، وإنما ترجع قلة الكتابات عن البورتريهات، إلى عدد من الأسباب منها أن الفنانين الذين رسموها مجهولون، وأن هذه الوجوه مبعثرة في العالم، وأحياناً فى عدة قاعات من المتحف نفسه ما بين الأقسام المصرية واليونانية والقبطية.

وأشار "عبد العال"، إلى أن هذه الوجوه يبدو أنها كانت ترسم فى أثناء حياة أصحابها، ثم يحتفظ بها معلقة على جدران المساكن حتى الوفاة، حيث ترفع وتوضع داخل اللفائف على وجه المومياء، وهذا لا يمنع أن يكون بعض الصور قد رسمت بعد وفاة أصحابها، ثم وضعت على مومياواتهم، وفى بعض الأحيان عثر على صور فى مقابر دون مومياوات مثل ما عثر عليه "فلندرز بترى" فى هوارة وبيهمو وأرسينوى "مدينة التمساح" بالفيوم، وهذه الرسوم ظهرت للمرة الأولى فى النصف الأول من القرن الأول الميلادى، حيث اكتشف "فلندرز بترى" فى تنقيبات هوارة شمال هرم أمنمحات الثالث الكبير، وموقع قصر التيه "اللابرنث" عددًا من هذه الرسوم ففى هذا المكان، وهو من المراكز المهمة بمنطقة الفيوم كان سكان "أرسينوى".


وتابع قائلاً: " أنه تم اكتشاف مجموعة كبيرة من اللوحات فى الفيوم من خلال تاجر الآثار النمساوى "تيودور جراف" عام 1887 ، إذ جمع حوالى 300 لوحة، من منطقة الروبيات شمال شرق الفيوم، وهذه المجموعة موزعة حالياً على متاحف ومجموعات خاصة، وبلغ عدد البورتريهات، التى وصلت إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية من منطقة الفيوم حوالى 1000 بورتريه، لافتاً إلى أن بورتريهات الفيوم ذات طابع خاص تعبر عن تاريخ المحافظة.


يذكر أن "وجوه الفيوم" تعد مدرسة خاصة، ظهرت فى مصر فى منطقة الفيوم، امتازت بخروجها عن الإطار المصرى القديم المعروف، إذ انفتحت مصر على العالم الخارجي، بعد أن كانت منغلقة على نفسها، وفيها رُسم الوجه كاملا من الأمام، وملتفتًا فى بعضها قليلا إلى اليسار، ولهذه الصور طبيعة فردية، فهى تمثل أشخاصًا بعينهم ويلاحظ أنها كانت ذات غرض جنائزى، إلا أنها تختلف جذريًا عن الفن المصرى فى التصوير، وتمتاز بتصوير الشخصيات تصويرًا واقعيًا وطبيعيًا، ورسمت بأسلوب معين لا تخطئه العين، فياضة بالمشاعر الإنسانية وإن كان أغلبها حزينًا منقبضًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو.. هند صبري :"لا يوجد جين اسمه نكد"
التالى بالصور.. ظهور خاص لـ"لبنى عبد العزيز" في صالون ريتا الثقافي