أخبار عاجلة
القطيف تحتفل بـ120 إنجازا رياضيا -
بانصر لأبو عظمة والمعمر: وين قائمتكم -
النصر يتوعد «شباب سامي» -
انقلاب حافلة يقتل ويصيب 12 في الجوف -
العثور على امرأة متوفية في حائل -

صناع «أكاذيب عائلية» الإستونى: سعداء بعرض الفيلم فى «القاهرة السينمائى».. و450 ألف يورو تكلفة الفيلم

صناع «أكاذيب عائلية» الإستونى: سعداء بعرض الفيلم فى «القاهرة السينمائى».. و450 ألف يورو تكلفة الفيلم
صناع «أكاذيب عائلية» الإستونى: سعداء بعرض الفيلم فى «القاهرة السينمائى».. و450 ألف يورو تكلفة الفيلم

عقدت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ندوة عقب عرض الفيلم الإستونى «أكاذيب عائلية»، والتى حضرها بطل الفيلم tambet tuisk والمخرج والمنتجة marju lepp، وتدور قصة الفيلم حول مايسترو تعلم جديدا قيادة الأوركسترا، وعلى وشك تولى قيادة إحدى الفرق الموسيقية ويحاول إثبات نفسه بكل الطرق، وبالتالى فإنه يحاول أن يضفى لمسته الموسيقية على أدائهم، ويريد أن يجرى لهم تقييما موسيقيا بمن فيهم زوجته التى تلعب على الفلوت، وهو فى ذات الوقت يخون زوجته ولديه عشيقة سرية، وهو ما يعتبر تكرارا لما فعله حماه من قبل أن يصاب بسكتة دماغية.


وخلال الندوة، عبر صناع الفيلم عن سعادتهم بعرض الفيلم فى فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وذلك بسبب اختلاف الثقافات، حيث ينتمى الفيلم إلى استونيا إحدى الدول الإسكندينافية، بينما مهرجان القاهرة من منطقة الشرق الأوسط المختلفة كليا، وهو ما يعنى أن الفن لغة عالمية لا حدود لها، كما عبروا عن سعادتهم الغامرة بالإقبال على الفيلم وانجذاب الجمهور له وخصوصا للموسيقى التصويرية الخاصة به، حيث يستعين المخرج بشكل كبير بالغناء الأوبرالى والموسيقى الأوبرالية فى رقة واضحة.


وعن أدائه شخصية المايسترو ضمن الأحداث، قال بطل الفيلم «كان أدائى لشخصية المايسترو ضمن أحداث الفيلم مذهلا ومختلفا بشكل كلى، حيث إننى لم أدرس الموسيقى من قبل، ولكنى بسبب هذا الدور اضطررت إلى الحصول على 5 أو 6 دروس موسيقية كى أتمكن من فهم شخصية المايسترو بقوة، وفى الحقيقة نحن استعنا بموسيقيين محترفين كى يمثلوا أنهم ضمن الفرقة الموسيقية الموجودة فى الفيلم، وقولت لهم انهم بالطبع لا يحتاجون إلى توجيه وخصوصا أنهم محترفون للغاية فى مجالهم».


وعن ظروف إنتاج الفيلم وتكلفته الإجمالية، قالت المنتجة «إن الفيلم تكلف حوالى 450 ألف يورو فقط، وبالطبع فهى تكلفة منخفضة للغاية بل تكاد تكون هزيلة جدا مقارنة بالأفلام التى يتم عملها فى أوربا بأكملها، وللعلم فإن الموسيقيين المحترفين الذين استعنا بهم فى الفيلم، فإنهم تقاضوا أجورهم كاملة، وبالطبع هذه الأجور مقتطعة من المبلغ الإجمالى لتكلفة الفيلم»، وأضافت «لدينا فى إستونيا مركز السينما، وهو يعنى بالشئون السينمائية فى استونيا وكذلك بالدعم الموجه إلى الصناعة هناك، وبالفعل حصلت منه على مبلغ قدره 300 ألف يورو وهو ما يعادل ثلثى ميزانية الفيلم».


وعن صناعة السينما فى استونيا بشكل عام، تحدث بطل الفيلم وقال «صناعة السينما لدينا ليست بالكبيرة إطلاقا، فلا يمكن أن يتواجد لدينا فيلم ذو ميزانية كبيرة، وبالطبع فإن هذا بسبب قلة عدد سكان استونيا، والذين يبلغ تعدادهم مليونا و300 ألف فقط، وبالطبع فإن هذا تعداد صغير للغاية، وعلى الرغم من ذلك فإن الصناعة لدينا جيدة وذو مستوى فنى عالٍ رغم صغر ميزانية الأفلام، وفى استونيا ننتج حوالى 6 أفلام فقط على مدار العام»، وأضاف «طبعا بسبب قلة عدد السكان وصغر صناعة السينما لدينا، فإننا نلجأ للإنتاج المشترك مع الدول الإسكندينافية الأخرى ومنها النرويج وفنلندا وألمانيا والسويد».


ومن جانبه تحدث مخرج الفيلم وقال «أكاذيب عائلية استغرق تصويره حوالى 28 يوما، ولكننا ظللنا عامين كاملين نجهز له بسبب رغبتنا فى توفير الاعتمادات المالية، وبالمناسبة هذا الفيلم اشترك فى اخراجه اثنين، وأنا بالطبع واحد منهم».
وردا على سؤال حول استعانته بالموسيقى الأوبرالية لتوصيل مشاعر وأحاسيس الأبطال وكموسيقى تصويرية، قال المخرج «أنا لم أدرس الموسيقى من قبل، ولكنى مهتم بشدة بالأوبرا والغناء الأوبرالى، وشعرت أنه الأمثل والأنسب للتعبير عن ردود أفعال ومشاعر الأبطال، لما فى الأوبرا من عمق كبير».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء