أخبار عاجلة

جورج كلوني: العنصرية حماقة

جورج كلوني: العنصرية حماقة
جورج كلوني: العنصرية حماقة

«كنت دائما موجودا وأشارك فى السياسة، وأعتقد أن علينا جميعا أن نشارك بطريقة أو بأخرى، ولكن لا أعتزم العمل بها»، بهذه الكلمات حسم الممثل والمخرج الأمريكى جورج كلونى ما يشاع من وقت لآخر عن اتجاهه لاعتزال العمل الفنى للتفرغ للعمل بالسياسة، وقال «كلونى» عقب افتتاح فيلمه الجديد Suburbicon، بحضور زوجته أمل كلونى: أدلى برأيى فى السياسة وفى القضايا المحيطة بى، لكننى لا أنوى الانضمام إلى الحياة السياسية فى أى وقت قريب مازحا «الحياة بدون السياسة كانت ستكون أفضل، وحين لا أتولى منصبا أو أعمل بالسياسة، فلست مسؤولا أمام أحد ولست مضطرا لأن أقدم تنازلات، يمكننى أن أوجه إصبع الاتهام لمن أعتقد أنه يجب اتهامه».

وأضاف: «أعتقد أن علينا دوما أن نتحدث عما إذا كانت إقامة الجدران واتخاذ كبش فداء من الأقليات هى الصورة التى نريد أن نبدو عليها، الطريقة المثلى لذلك هى أن نذكر أنفسنا بأن هذا هو ما نفعله وأننا نفعل ذلك منذ بداية تأسيس بلدنا».

الفيلم الذى يخرجه «كلونى» فقط دون المشاركة فى بطولته، يتناول جريمة وقعت فى الخمسينيات من القرن الماضى، ويوجه من خلاله أصابع الاتهام فيما يتعلق بالتوترات العنصرية فى العصر الحالى من خلال حكاية انتقال أسرة من السود للعيش فى حى للبيض، ويلعب بطولته مات ديمون وجوليان مور.

وقال «كلونى» إنه أراد تقديم القصة، المستوحاة من أحداث حقيقية لأسرة من السود انتقلت للعيش فى ضاحية لفيتاون التى لم يسكنها سوى البيض بولاية بنسلفانيا عام 1957، واستغلالها لتسليط الضوء على حماقة العنصرية.

وفى عدة مشاهد بالفيلم يظهر السكان البيض فى البلدة ليرددوا أنهم لا يريدون أن يتعرض الأمريكيون من أصول أفريقية للاضطهاد، لكنهم فى نفس الوقت لا يريدون إقامة أسر من السود فى حيهم.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى احتجاجات التحرش تصل «جولدن جلوب»