أخبار عاجلة
إصابة 20 شرطيا بانفجار سيارة مفخخة في اسطنبول -
الشرقية يرفض الراحة استعداداً لـ«التعدين» -
المقاولون يفوز على دجلة 1/2 في الوقت الضائع -

مهزلة بمهرجان القاهرة| "زفة" لمنتج "البر التاني".. وحراسه يضربون الصحفيين

أن يشارك فيلمك "المصري" في ، هذا شرف لا يضاهيه شرف، ليس فقط لأن المهرجان واحد من أهم مهرجانات السينما على مستوى العالم، وليس لأنه أقدم مهرجان سينمائي في الوطن العربي، ولكن لآنك بهذا الفيلم تجد نفسك في منافسه مع العديد من صناع الأفلام المهمين على مستوى العالم، ولأنه في الأساس يحمل اسم بلدك.

ولكن يبدو أن كل هذا لم يكن كافيا لمنتج فيلم "" والذي عرض مساء أمس 19 نوفمبر على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية ضمن منافسات الدورة 38 من المهرجان، ليقوم المنتج وبطل الفيلم محمد علي باختراع واستحداث أم لم يشهده مهرجان القاهرة من قبل.

المنتج قرر ان يعمل "ريد كاربت" لنفسه ولأبطال فيلمه ويقوم بتصويرها في عرض فيلمه ضمن مسابقات المهرجان، ولم يكتفي بهذا فقط بل قام بعمل "دخلة بالمشاعل" امر اشبه بتلك التي نراها في الأفراح لنفسه وأبطال فيلمه، إضافة لقيامه بالترويج لفيلمه عن طريق سيارات كانت تسير في الشوارع تحمل " بانر الفيلم" وشاشة لعرض مشاهد منه، وهي أمور غير متبعه وغير مسبوقة وغريبة في الترويج لأي فيلم.

ولكن دعنا من الدعاية و"الزفة" التي قام بها المنتج لنفسه، رغم غرابتها وأنها لا تليق، وأنها تحمل العديد من علامات الاستفهام حول السماح له بعمل مثل هذا الأمر في مهرجان مثل القاهرة، لكن الأخطر هو قيامة باستئجار بودي جاردات لتأمين عرض فيلمه في المهرجان، وكأن التأمين الذي توفره وزارة الداخلية وشركة فالكون غير كافي للسيد محمد علي.

الجاردات أصبحوا هم المتحكمين الأساسين في خط سير النقاد والصحفيين والجمهور الذي جاء لمشاهدة الفيلم، فهم من يمنعونهم من الحركة ويحددون أبواب الخروج لهم، الأمر الذي جعل الفيلم الذي يليه يبدأ متأخرا لمدة نصف ساعة وربما هذه هي المرة الأولي التي يتأخر عرض فيلم فيها في هذه الدورة.

 وليت الأمر اقتصر على هذا وحسب، بل قام عدد منهم بالاعتداء على عدد من الزملاء الصحفيين والنقاد عقب انتهاء الفيلم، فقط لرغبته في مغادرة المسرح قبل الندوة التي سيحضرها سيادته، قام أحدهم بمنع الصحفية والناقدة الزميلة علا الشافعي من المرور وحينما افصحت عن هويتها انها صحفية، افسح لها الطريق بالفعل ولكن زميل له قام بسبها، ليتدخل الصحفي والناقد الزميل رامي المتولي والأستاذ الناقد والصحفي محمود عبد الشكور والصحفية الزميلة إيمان كمال، ليقوم جاردات سيادته بالتعدي عليه بالضرب والسب.

ضرب وسب، من عدد من الجادرات لصحفيين ونقاد في المسرح الكبير اثناء فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، هل هناك وصف لما حدث أقل من كلمة مهزلة؟!، ولولا تدخل قوات الأمن واستجابتها السريعة وأيضا عناصر شركة فالكون للأمر، ربما كانت اسفرت تلك الاعتداءات من جانب الجاردات عن إصابات أخطر للصحفيين والنقاد الذي اوقعهم حظهم السيء في منتج " محدث" سينما ليشاهدوا فيلمه، منتج لا يعرف الفارق بين الحواري وبين ساحة الأوبرا.

والداخلية أيضا بالفعل كانت متعاونة للغاية حينما هرع الزملاء للاستنجاد بهم وطلبهم منع الجاردات من الخروج بعدما قرر رامي المتولي وعلا الشافعي تحرير محضر بالواقعة، بالفعل أغلقوا البوابات، ومنعهم من الخروج، مما دفع منظمين " الزفة" للاعتذار للزملاء، فق ما قاله رامي المتولي.

والأغرب أن إدارة المهرجان حتى لحظة كتابة هذه السطور لم تدلي ببيان توضح فيه حقيقة المهازل التي ارتكبها، هذا المنتج، ولم تعتذر أو تفسر الامر، كأن ما حدث حدث في مهرجان أخر لا تديره.

الأزمة التي انتهت أمس بعدما قام المسئول عن تنظيم "الزفة" بالإعتذار للصحفية علا الشافعي والصحفيين، تفتح الباب امام العديد من التساؤلات لابد من الإجابة عليها فورا:

أولا: من سمح لمنتج الفيلم بشراء هذا العدد من تذاكر الفيلم وتوزيعها في شكل دعوات على أخرون؟

ثانيا: من سمح لهذا المنتج ان يعيد استخدام السجادة الحمراء وعمل تلك "الزفة" التي سبقت العرض؟

ثالثا: مش سمح بدخول هذا العدد من الجادرات وسط التامين المشدد والمحكم والمهني الذي يحيط بدار الأوبرا المصرية اثناء فترة المهرجان؟

رابعا: اين إدارة المهرجان من كل ما حدث بالأمس؟ ولماذا هذا الصمت المريب؟

فيما حاولت دوت مصر الاتصال بالمنظمين دون رد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء