أخبار عاجلة
صلاح عبد الله يكتب شعرا لدعم "أقباط العريش" -
افتتاح مهرجان الشعر العربى فى نواكشوط -

السفيرة رنا رمضان تكتب .. حكومه الأحزاب في بلد ديمقراطي يتغنى بالحريه

السفيرة رنا رمضان تكتب .. حكومه الأحزاب في بلد ديمقراطي يتغنى بالحريه
السفيرة رنا رمضان تكتب .. حكومه الأحزاب في بلد ديمقراطي يتغنى بالحريه

تشكلت الحكومه في لبنان بعد جهد وأكدت للشعب بأن الإنتماء للأحزاب هو أولويه كبرى عوضاً عن الإنتماء للوطن ، فيما أدرجت ٦ حقائب جديده على الوزارات وكان اللافت حصه المرأه حيث خصصت من حق الرجل ، نعم انه التفرد الذكوري في المجتمع المنفتح والذي يعرف بالأكثر انفتاحاً في الدول العربيه حيث يمتاز لبنان بالحريات والدفاع عنها فإذا حريه المرأه بسجن حقها من نيل حصه وزاره شؤون المرأه ليفوز بها الرجل عوضاً عن المرأه . هذه هي الديمقراطيه التي يتمتع بها لبنان حيث يتفرد الرجل بحقوق المرأه ، لتنال امرأه حقيبه وزاريه ولأنها تنتمي إلى فئه معينه حيث تشكل هذه الفئه الضغط الأكبر في تشكيل الحكومه ، فهل نالت المنصب لأنها أخت الشهيد أو خجلاً من أن يقال لبنان هو الأكثر ذكورياً في الوطن العربي . نرى المرأه العربيه تنال حصصاً أكثر من اللبنانيه في كافه الدول والتي تعتبر متأخره بالنسبه للبنان وانفتاحه وثقافته . هنا يمكننا القول بأن الحريه والديمقراطيه هي ليست بالكلام انما بالاثبات من خلال دعم المرأه وليس من خلال قمعها بالوصول الى مناصب حكوميه . كيف لنا أن ندعي بأن بلدنا بلد الحريات طالما تمنع المرأه بالتمثيل البرلماني وتداول الحقائب بين الرجال بالتساوي . انه لبنان بلد ديمقراطي يتغنى بالحريه الزائفه المزيفه في القرن ال٢١ لا دور للمرأه فيه في بلدها الأم ، فهل ستبحث اللبنانيه عن جنسيه أخرى تمنحها حقها وتجعلها نائبه او وزيره في بلاد منفتحه تعطيها حقها وما تستحقه .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصطفي شعبان يبدأ تصوير «اللهم إني صائم»