أخبار عاجلة
واتفورد يتعاقد مع المدرب ماركو سيلفا -
جريزمان ينفي رحيله عن أتلتيكو مدريد -
موراتا على أعتاب ميلان -
فينجر: لن أنسى إهانتي الموسم الحالي -

لماذا فشلت كل قصص الحب في مسلسلات أسامة أنور عكاشة ؟

لماذا فشلت كل قصص الحب في مسلسلات أسامة أنور عكاشة ؟
لماذا فشلت كل قصص الحب في مسلسلات أسامة أنور عكاشة ؟

هشام أبو سعدة

الإثنين 13/مارس/2017 - 09:49 م

الكاتب الراحل الكبير أسامة أنور عكاشة كان قد كتب العديد من الأعمال التلفزيونية الشهيرة والتي نجحت نجاحاً كبيراً للغاية عند عرضها ، بل لازالت تنجح حتى اليوم رغم رحيله ورغم مرور العديد من السنوات على وفاته في عام 2010 ، لكن الحب قد أخذ  منه مساحة متميزة عند الكاتب في أعماله ، ولكن الملفت للنظر أن كل قصص الحب في مسلسلاته إنتهت جميعها بالفشل ، فما هو السر في ذلك ؟

كانت وفاة والدة الكاتب أسامة أنور عكاشة وهو في سن صغير للغاية صدمة كبيرة له ، فقد توفيت والدته وهو في سن الخامسة من عمره ، مما جعله يمتلأ بالشجن والعواطف والإحساس بفقدان مشاعر الأمومة والحنان لكل طفل من والدته .

وكانت الصدمة الأخرى عندما فشل في قصة حبه الوحيدة أثناء دراسته الجامعية بكلية الأداب بجامعة عين شمس  بقسم الإجتماع " كلية الهندسة حاليا بشبرا" فكانت قصة حبه فاشلة كما لم تساعده ظروفه المادية في هذا التوقيت من الإرتباط بها ، وقد كان يجلس بجوارها في نفس المدرج بالكلية ، ويحميها ويخاف عليها بل ويقف ضد كل من يحاول معاكستها ، فكان حبه راقيا كطبيعة المرحلة في فترة الستينات .

وكان الكاتب الكير الراحل يذهب لمقهى ام كلثوم بوسط البلد يسنع اهات المحبين ن وكان هو من بين هؤلاء الذين فقدوا الحب ، وتألموا بعدم وجود الحبيب الذياحبوه بل وتمنوه ، ولازال  هذا المقهى حتى اليوم كائناً بنفس مكانه ولكن بشكله الجديد .

وكانت حبيبة الكاتب من المنصورة وتتميز بجمال دافئ وإحساس عال ، وذات عيون خضراء وبشرة قمحية ، ويرى أسامة أنور عكاشة أن ما فرق بينهما قد يكون عدم وجود التكافؤ النفسي  بينهما ، أو حتى المادي ، فماذا قدم الكاتب من قصص الحب الناجحة أو الفاشلة .

بمتابعة كل قصص الحب في مسلسلات الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة سنكتشف أن كل قصص الحب الهامة في أعماله قد فشلت ، ففشل الحب بين نعمات وأبو العلا البشري ، كما فشل الحب بين مجدي البشري { محمد العربي }ونجوى {نسرين}، في رحلة السيد أبو العلا البشري ، كما فشل الحب بين سامح {ممدوح عبد العليم } وهند { أثار الحكيم }في الحب وأشياء أخرى ، كما فشل الحب بين زهرة { أثار الحكيم } وعلي البدري { ممدوح عبد العليم } في ليالي الحلمية ، وفشل الحب وفشل وفشل وفشل ، الأمثلة كثيرة والشخصيات مثيرة ، والعواطف التي جفت بينهم جميعاً كانت تملأ الكاتب الراحل الكبير ، بالمعادل النفسي لقصة حبه التي كانت وإنتهت ، كما إنتهى كل شئ حلوفي حياته ، وكأن  الحب يعيش في حياتنا عندما يفشل في قلوبنا .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالصور.. فاروق حسنى يقرأ مستقبل الثقافة والفن فى أتيليه الإسكندرية