أخبار عاجلة
اليوم.. نصف نهائي بطولة السليمانية للتنس -
الكنيسة المارونية تعلن برامج رحلاتها للقدس -
جينيس يستضيف الإعلاميين في دوري القسم الثالث -
اليوم.. ميدو يقود تدريب دجلة بعد عودته من قطر -

فى ذكرى ميلاد "ديليسبس".. كتابين يرصدان حياة صاحب مشروع قناة السويس


كتب محمد عبد الرحمن

فرديناند ديليسبس اسم يتكرر كثيرا عندما يأتى الحديث عن قناة السويس، ولما لا وهو المخطط وصاحب فكرة ربط البحرين الأحمر والمتوسط، المشروع الذى تحول فيما بعد إلى أيقونة مصرية للعالم أجمع.

 

ولد فرديناند ديليسبس فى ضاحية فرساى القريبة من باريس بفرنسا فى 19 نوفمبر عام 1805 لأسرة عريقة ترجع جذورها لعدة قرون مضت، عمل أكثر أفرادها بالدبلوماسية واشتهرت بمواقفها المؤيدة لنابليون، قضى أعوامه الأولى فى إيطاليا حيث عمل مع والده ثم التحق بالتعليم فى كلية هنرى الرابع بباريس. 

 

وبعد أن تولى سعيد باشا حكم مصر فى 14 يوليو 1854 تمكن ديليسبس - والذى كان مقرباً من سعيد باشا - من الحصول على فرمان عقد امتياز قناة السويس فى نوفمبر 1854 الأول وكان مكونا من 12 بنداً أهمها حفر قناة تصل بين البحرين ومدة الامتياز 99 عاما من تاريخ فتح القناة.

 

وفى إطار ذكرى ميلاد المهندس الفرنسى الراحل، نرصد كتابين تحدثا عن أهم سمات شخصية ديليسبس وبعض ملامح من حياته الشخصية.

 

"ديليسبس الذى لا نعرفه"
الذى لا نعرفه
الذى لا نعرفه

 

صدر ضمن المشروع القومى للترجمة عن المجلس الأعلى للثقافة فى مصر كتاب للباحث أحمد يوسف بعنوان "ديليسبس الذى لا نعرفه" ويحاول من خلال صفحاته أن يوضح ما خفى من تلك الشخصية الهامة الممتد تأثيرها عبر ما تركته من أثر ألا وهى شخصية ديليسبس المؤثر الأول فى إنشاء قناة السويس.

 

يشير الباحث إلى أن ديليسبس سجل اسمه فى سجل بناة عصر الإمبراطوريات الاستعمارية بنجاحه فى تحقيق أمل فرنسا فى إقامة هذا المشروع الاستراتيجى المهم الذى تقاسمت مغانمه مع بريطانيا واختصت مصر وحدها بمغارمه وقدم نموذجا فريدا لأساليب التدليس والابتزاز والنهب والاحتيال وظن ديليسبس أن باستطاعته أن يكرر التجربة فى مكان آخر فى بنما.

 

ديليسبس وقناة السويس.. عبقرية الإنسان والتاريخ

ديلسبس
ديلسبس

 

ويقدم الكتاب ما يمكن أن نعتبره الرؤية الغربية لمشروع القناة، فهى تهتم فى عملها بحياة ديليسبس وتكوينه، ويتجاهل بالمطلق الأوضاع المصرية وقت الحفر، لا تتعرض من قريب أو من بعيد لأوضاع العمال المصريين، وكيف كانوا يجمعون للعمل والضحايا الذين سقطوا منهم، ولم تتعرض لأوضاع مصر عموما، ولماذا رفض محمد على ذلك المشروع ورفضه من بعده الخديو عباس، وتعلل قبول محمد سعيد له ومنح الامتياز لديليسبس بأن الوالى أراد بناء المشروع ليكون مشروعا دوليا على أرض مصر، يمنع حدوث الحرب حولها، فالقناة تهم كل العالم ومن ثم سوف تكون المنفعة مصدر سلام.

 

الكتاب من ترجمة الدكتور محمد فريد حجاب، والذى غير أسم الكتاب الأصلى بعدما كان يحمل اسم "ديليسبس بانى السويس".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء