أخبار عاجلة
طرقات «طيبة».. خارج الخدمة -
150 «نقطة حرجة» تربك الطرقات -
ختام فعاليات مؤتمر أدباء جنوب سيناء -
مصير بلاتر.. الاثنين -
جنازة فريق تشابيكوينسي بحضور إنفانتينو -
الجماهير: "يالاتحاد افرح دامت لك الفرحة" -

مها متبولى تكتب: محمد رمضان وتحضير روح أحمد زكى

مها متبولى تكتب: محمد رمضان وتحضير روح أحمد زكى
مها متبولى تكتب: محمد رمضان وتحضير روح أحمد زكى

يصر محمد رمضان على الصعود على أكتاف الفنان الغائب الحاضر أحمد زكى، فلا يفوت فرصة ولا لقاءً تليفزيونيًا حتى يقوم بتحضير روحه، ليثبت للجمهور أن الفنان الراحل ليس سقفه فى الإبداع، وإنما يطمح فى تجاوز هذا السقف إلى أبعد من ذلك بكثير، نافيًا عن نفسه مهمة استكمال مشوار زكى، ومؤكدا أن له شخصيته المستقلة، وملامحه المتفردة.

وفى الحقيقة من حق محمد رمضان أن يعبر عن رأيه، لكن ليس من حقه التشكيك فى قدرات أحمد زكى كممثل، والادعاء بأنه لم يقدم شخصية الرئيس السادات كما هى، وأن بامكانه أن يعرض على الجمهور طريقة أحمد زكى فى تقديم شخصية السادات، وشخصية السادات نفسه، ليثبت أن الفنان الكبير لم يكن موفقا فى استيعاب الشخصية التى أفرد لها فيلما كاملا من إنتاجه، وقد لاحظت نبرة التقليل من موهبة أحمد زكى لدى محمد رمضان مرتين: الأولى عند ظهوره فى برنامج فضائى مع الإعلامى خالد صلاح والثانية فى لقاء آخر مع عمرو أديب.

وأرى أن فى حديث محمد رمضان نوعاً من المبالغة، لأن أحمد زكى عندما قدم فيلم «أيام السادات» لم يكن هدفه تقليد الرئيس، ولكن كان يطمح إلى الوصول إلى مرحلة «التشخيص» بمعنى أن يذوب فى الشخصية حتى تصير هو هى لا أن تصبح هى هو، وشتان بين المعنيين.

كان أحمد زكى مؤمنًا بروح الشخصية عندما تحل فى الجسد فيعبر عنها بكل طاقته وانفعالاته، بل يقدم ملامحها الجسدية والنفسية الكاملة.

وأعتقد أن إصرار محمد رمضان على الخروج من عباءة أحمد زكى يثبت أنه يعيش أسيرا له، لأنه يتحدث عن الفنان الراحل أكثر مما يتحدث عن نفسه، بل يحاول أن يسير على خطواته الفنية، وخاصة فى أفلامه، ومنها فيلم «قلب الأسد» الذى أعتبره استنساخا لفيلم «كابوريا»، من ناحية الملامح الفنية والدرامية لشخصية البطل، إلا أن أحمد زكى لم يكن أسير تيمة واحدة فى أعماله، بل كان متعدد الوجوه، ومختلفًا تمام الاختلاف، خاصة فى أنماط الشخصيات التى يقدمها، كما كان يمتلك عبقرية فى الأداء تؤهله من بناء تاريخه الفنى كممثل بارع لا كنجم مؤقت، لأن النجومية لا تصنع تاريخا، وسرعان ما تزول.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء