أخبار عاجلة
اسكو: جميع لاعبي الريال متحدون مع زيدان -
معركة سوق التجارة الإلكترونية السعودية تندلع -
العمل السعودية: انخفاض إصدار التأشيرات بنسبة 62% -
البنوك التي قررت تثبيت أسعار الفائدة بشكل مؤقت -
تغريم الاتحاد ورئيسي الفيحاء والفيصلي -
المسعد: التكاتف مطلوب لتحقيق قفزة في اللعبة -
الإثارة عادت.. والبطل «شرّف» -
منصور لـ«عبدالفتاح»: «على راسك بطحه»! -
فاسوني: مونتيلا لن يرحل -
خيمي يقترب من رئاسة الوحدة -

تعرف علي أهمية الوقوف بعرفة!

تعرف علي أهمية الوقوف بعرفة!
تعرف علي أهمية الوقوف بعرفة!

أوضح الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية أهمية الوقوف على عرفة، وأنه المعادل لقضية التسليم الواجبة على المسلمين؛ وأضاف في برنامجه "حوار المفتي"، المذاع على قناة أون لايف، أن الحجيج الواقفين بعرفة لا يجزئهم الوقوف بغيره، فقد قال الرسول صلى الله عليهوآله وسلم: «الحج عرفة»، بيانًا لأهمية هذا الركن من أركانالحج، الذي إن فات الحاجَّ فقد فاته الحجُّ، وعلى ذلك إجماع المسلمين من لدن الرسول الكريم إلى يوم الناس هذا.

وقال: من حضر عرفة في ذلك اليوم على أي هيئة فقد حضر، ماشيًا كان أو مارًّا أو نائمًا أو على أي هيئة، على ذلك أيضًا إجماعالأمة، وما دام هناك إجماع، فلا يجوز مخالفته؛ لأن ما رآه الناس حسنًا يكون عند الله حسنًا، إذ هو مراد الله عز وجل، وهو الصواب المحض، وعليه لا يجوز تمديد المكان المخصص لعرفة لوجود الإجماع على حدوده، ولكن يمكن تنظيم الوقوف في نفس المكان ونفس الزمان بغير تجاوز لهما، كما ترى الجهة المنظمة للحج، وهي السلطات السعودية.

وتابع: إن قضية التسليم هي الدرس الأهم من دروس الحج؛ لأننا رأينا الرسول يفعل ففعلنا، وقال: «خذوا عني مناسككم» فأخذنا بأريحية مسلِّمين بذلك، كما امتثلنا لإقامة شعائر الحج كافة متذللين لله كما أمرنا، ولو لم نعلم الحكمة منكل ما أمرنا به ربنا، فنحن متبعون لما كان عليه الرسول صلىالله عليه وسلم، ممتثلون لأوامر الشرع الحنيف. 

وأضاف: ودرس التسليم في أغلب العبادات هو أساس التعبد، وهو كذلك قضية الإسلام، فنحن إنما نرمي الجمار ونسعى ونطوف تسليمًا بغير سؤال عنغاية، وهذا لا يتعارض مع قضية حرية الإنسان والفكر، فمن مضامين الدين التسليم، والسؤال يبقى مشروعًا عن حكم التشريع ولو بغير جواب قاطع عن حكمته.

وقال فضيلته: إن خطبة الوداع في يوم عرفة من الخطب الجامعة المانعة، حيث تكلم صلى الله عليه وسلم بكلمات موجزة قليلة تحمل مضامين عظيمة؛ فنحن عندما نعيد قراءتها لا نجد أنها تستغرق زمنًا طويلًا، ومع ذلك فقد حملت كل ما يمكن أننقول عنه: "حقوق الإنسان"، ومن أهم ما نقف عنده في هذه الخطبة الجليلة قضية مهمة هي وصيته صلى الله عليه وسلم قائلًا: «إِنَّ دِمَائَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا»، حيث نجد تحديدًا دقيقًا لهذه القضية؛ قضية حرمة الأموال والأعراض والنفوس، فلا يجوز لأحد أن يعتدي على أعراض الناس أو أموالهم أو أنفسهم تحتأي دعوى؛ فنفوس الناس وأموالهم وأعراضهم حرام آمنة بتحريم الله وبهذه الوصية النبوية الخالدة.

وأضاف: ولأن هذه الخطبة كانت آخر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في جمع كهذا الجمع؛ فهي وصية مودع، وعلينا أن نتخذها دستورًا ومنهجًا، على عكس أولئك الذين يعيثون في الأرض فسادًا، يبيحون الدماء وينهبون الأموال ويستحلون الأعراض بغير نظر إلى هذه الوصية العظيمة، فهل عندهم وصية هيأعظم من وصية الرسول الجامعة هذه يتبعونها؟!.

وأوضح فضيلته أن هذا الدستور النبوي يضبط حركة حياة الإنسان كلها، فالمال العام أو الخاص سواء كان لمسلم أو لغير مسلم، وكذلك النفس والعرض، كل ذلك مصون ومحترم لا يجوز لأحد أن يعتدي عليه. 

وقال: النصوص متكاثرة على أنه لا يجوز الاعتداء على الأعراض والأموال؛ إلا في إطار أحكام القضاء، أما أن يُقتل أحد أيا كان أو يُنتهب ماله أو يُستحلَّ عِرضه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يوسف الشريف:" السكر مش شطارة ولا صياعة"