أخبار عاجلة
تعادل مثير بين ريال بيتيس وسلتا فيجو -
رونالدينيو يفي بوعده وينضم لشابيكوينسي -
صحيفة: غياب صلاح لا يقلل من قوة هجوم روما -
كوفي : فشلت في إيقاف كهربا -
الإفتاء تصدر مجلة إنجليزية للرد على "داعش" -

السينما الأمريكية خارج حسابات «مهرجان القاهرة»

شهدت الدورة الـ38 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، غيابا ملحوظا للفيلم الأمريكى من معظم الأقسام والبرامج السينمائية المختلفة وخلت المسابقة الرسمية التى تضم 16 فيلما من مشاركة أى فيلم هوليوودى، واقتصر تواجد السينما الأمريكية على بعض الأفلام التسجيلية والمستقلة.

رئيس المهرجان الدكتورة ماجدة واصف قالت: إن الاختيارات كانت مسؤولية الناقد يوسف شريف رزق الله، وهناك أفلام أمريكية مشاركة وإن كان عددها قليلا، منها فيلم ميريل ستريب، وإن كانت المسابقة الرسمية خالية من الفيلم الأمريكى لأنه موجود وسائد فى صالات العرض المصرية طوال العام، ونبحث عن فرصة لعرض سينما أخرى من مختلف أنحاء العالم فى انفتاح على الصين وصربيا، والأفلام التى عرضت علينا من صناع سينما أمريكيين لم تكن على المستوى المطلوب، وأضافت: لم يكن هناك توجه عام لتقليل التواجد الأمريكى، وحاولنا عرض الكثير من الأفلام وتواصلنا مع موزعين لها فى لبنان ومصر لكننا لم نوفق فى إيجاد فيلم أمريكى قوى يشارك فى المسابقة الرسمية.

الأفلام التى تعرض فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى

وأكد يوسف شريف رزق الله المدير الفنى للمهرجان أنه لا يوجد قانون ينص على ضرورة مشاركة فيلم أمريكى أو غير أمريكى ضمن المسابقة الرسمية للمهرجانات وقال: هى مسألة اختيارية، وبالصدفة هذا العام الأفلام الأمريكية قليلة لسبب رئيسى أننا بحثنا توسيع دائرة انتشار الأفلام غير الأمريكية من أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وما إلى ذلك، واختيارنا للفيلم الأمريكى كان بنظرة للأعمال التى لن تعرض فى مصر تجاريًا مثل فيلم أين الغزوة المقبلة؟ وفيلم النجمة ميريل ستريب وهو المفروض من توزيع شركة أمريكية لكن الموزع رأى أنه غير تجارى بشكل كافٍ حتى يجذب الجمهور وتحدثنا للموزع الأصلى فى الخليج لعرض الفيلم مقابل مبلغ من المال، وهو ما حدث، فمن حق الجمهور مشاهدة أفلام من جنسيات مختلفة.

وتابع: الجانب المادى لم يكن عائقا لأن أفلام أوروبا ندفع لها نفس المقابل المادى، وبالفعل دفعنا مبلغا كبيرا لعرض فيلم ميريل ستريب، وعرضت علينا بعض الأفلام ذات المستوى الضعيف التى لا ترقى للعرض فى المهرجان، ومن الصعب أن نستعين بأفلام لنجوم كبار لأننا سوق غير مرغوب فيها، كون مهرجانات مثل كان تستغل أفلام النجوم وتواجدهم للترويج لهذه الأفلام.

الأفلام التى تعرض فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى

ويقول أحمد شوقى مساعد المدير الفنى للمهرجان: إن آخر ما يشغل انتباههم فى تصنيف الأفلام هو التمثيل الجغرافى، لأن القاهرة السينمائى لا يماثل المهرجانات التى تبحث عن التفاخر بإعلان مشاركة 80 دولة وما إلى ذلك، وبالتالى تخطئ فى اختيار الأفلام الجيدة الصنع، وهو ما يبعد تمامًا عن فلسفتنا فى اختيار الأفلام. وأضاف: المهرجان يختار الأفلام المشاركة ضمن مسابقاته وأقسامه المختلفة من مصدرين الأول من خلال الأفلام التى تتقدم للمشاركة أو الأفلام التى نقوم بمشاهدتها فى المهرجانات الكبرى مثل كان أو برلين ونقوم باختيارها ونخاطبهم للمشاركة معنا.

وواصل: الأفلام التجارية الأمريكية «بطلت من زمان» أن تتقدم بطلب للعرض فى مهرجان القاهرة السينمائى، لأنهم يمتلكون موزعين فى لبنان والقاهرة يعرضون أفلامهم فى دور العرض المصرية، وإن كان تقدم للمهرجان بالفعل عدد من الأفلام الأمريكية الضعيفة لمجموعة من المستقلين. وتابع: مهرجانات مثل كان وبرلين يحرصان على مشاركة الأفلام الأمريكية لضمان حضور نجوم هوليوود للمهرجان، لصنع «شو»، ونحن ليست لدينا إماكنيات مادية تستوعب مثل هذا الأمر. وشدد على أنهم كإدارة فنية للمهرجان عند مشاهدتهم واختيارهم للأفلام التى يرونها مناسبة للمشاركة فى المهرجان يسددون رسوما مقابل إيجار الفيلم وقال: هنا يكون الخيار الأذكى هو اختيار أفلام لن يتمكن الجمهور المصرى من مشاهدتها خارج المهرجان، عكس الفيلم الأمريكى الذى يكلف المهرجانات نفقات أكبر وسيتم عرضه تجاريًا بعد المهرجان تجاريا فى مصر.

الأفلام التى تعرض فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى

وأضاف: جمهور المهرجان لا تنقصه مشاهدة الفيلم الأمريكى لكن ينقصه التعرف على أنماط سينمائية متعددة، وهو ما نبحث عنه، وإن كان التواجد للفيلم الأمريكى سابقا فى المهرجان بكثافة لأن التعامل كان من خلال منتج الفيلم نفسه لكن الأمر الآن أصبح صعبا وتعامل المهرجانات يكون من خلال موزع أو وكيل وكلاهما لا يساعد فى استضافة النجوم، ولا يفرق معه فى الأساس عرض الفيلم فى المهرجان من عدمه فما يبحث عنه هو المقابل المادى فقط لا غير.

وذكر أنهم سافروا برلين واختاروا فيلما للمخرج مايكل مور الأمريكى «أين الغزوة المقبلة»، وتم عرضه فى القسم الرسمى خارج المسابقة وشدد على أنه فيلم تسجيلى جيد ومهم وذكى ولن يعرض فى مصر، والمسابقة الرسمية تشمل 16 فيلما تمثل أكثر من 16 دولة فى عصر الإنتاج المشترك، بعيدا عن التمثيل الجغرافى وتنطبق عليها شروط المسابقة التى يشرف عليها الاتحاد الدولى للمنتجين.

وتابع: المهرجان يعرض ما يقرب 12 فيلما إنتاج أمريكى مشترك مع دول أخرى فى أقسام عديدة مثل أسبوع النقاد وسينما الغد ومهرجان المهرجانات وغيرها من الأقسام.

وقال الناقد الدكتور وليد سيف: إن المشاركة الأمريكية فى المهرجان ضعيفة، لكنها ليست ذات أهمية لأنها متواجدة طوال العام، وبالتالى فإن الأهم اختيار أفلام من دول مختلفة للتعرف على ثقافات متنوعة، من إيطاليا وأيرلندا وبولندا والصين وصربيا وهولندا.

وأضاف: ربما الشروط الخاصة بالموزعين للأفلام الأمريكية الضخمة لم يستطع القائمون على المهرجان توفيرها، لكنه ليس تقصيرا على الإطلاق رغم تواجدها فى الدورات السابقة، وليس لدى أى مشاكل مع غياب السينما الأمريكية فى المهرجان على الإطلاق.

وتابع: اختيارات المسابقة الدولية جيدة ومتنوعة من العالم كله ومستواها الفنى متميز، فهناك أفلام من صربيا وفرنسا وجنوب أفريقيا والصين، مبديا تحفظه على الفيلمين المصريين يوم للستات للمخرجة كاملة أبو ذكرى والبر التانى للمخرج على إدريس وقال: للعام الثانى على التوالى الفيلم المصرى المشارك فى المسابقة ضعيف وهناك بعض التجاوز فى المهرجان لصالح الفيلم المصرى وإن كان واردا لفيلم واحد لكن لماذا نكررها فى فيلمين، فالاستثناء ولجنة الرأفة تكون لفيلم واحد لكن ما حدث خطأ جسيم.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء