أخبار عاجلة
زحام على محال وسط البلد ليلة العيد -
اتصال هاتفي بين السيسي والعاهل السعودي -

أسامة غريب: زمن «المونولوج» انتهى

قال الكاتب أسامة غريب، إن فن المونولوج انقرض من مصر منذ زمن طويل، مضيفًا أنه انتهى بوفاة أبوالسعود الإبياري، وبديع خيري، وفتحي قورة.

وأضاف أنهم كانوا من فصيلة الكُتاب العظام الذين قدموا مونولوجات واسكتشات وأغاني وسيناريوهات أفلام ومسرحيات تتسم بالطرافة والظرف ولا تخلو من القيمة والعمق.

وتابع: «انقرض هذا الفن برحيل إسماعيل يس، وشكوكو، بينما الذين ظهروا بعدهما كانوا مجرد (مضحكاتية) وليسوا فنانين، وقد اعتمدوا على النكت بالأساس، وهي وإن كانت تقدم التسلية فإنها لا تنهض لتقيم فنًا، لكنها أشبه بضحكات المجتمعين في جلسات المزاج».

أسامة غريب - صورة أرشيفية

وأشار إلى أن مونولوج «صاحب السعادة»، يعد نموذجاً لفن المونولوج الراقي كتبه أبوالسعود الإبياري صاحب الأفكار الطازجة والتعبيرات المدهشة وغناه أحد ألطف الفنانين القريبين من قلوب الجمهور وهو إسماعيل يس.

وأضاف أنه بعد مرحلة المونولوج وبوفاة روادها سادت مرحلة النكتة وكان بها القليل من التجارب المسلية، أما الآن فلا مونولوج ولا نكتة حلوة..الآن توجد الإفيهات الغليظة السمجة التي تشبه من يكتبها ومن يلقيها.

أما بالنسبة للكتابة الساخرة فيقول إذا كان المقصود بها الصفحات الأسبوعية الساخرة الموجودة بالصحف والمجلات، فهي مثال «للسخافة والسماجة» وثقل الظل، ولا يقرؤها سوى «المختلين والضائعين»، على حد تعبيره.

صورة أرشيفية للفنان إسماعيل يس، وهو يلاعب ابنه يس. - صورة أرشيفية


بينما وصف «غريب» الكتابة الساخرة الحقيقية بأنها كتابة أدبية جادة وليست هازلة فهناك فرق بين الهزل وبين الأدب الساخر، مضيفًا أن الأديب الساخر هو بالأساس أديب متفوق على غيره من الأدباء إذ يستطيع أن يقدم الكتابة الساخرة والأخرى الخالية من السخرية، وطبيعة الموضوع هي التي تفرض نوعية الكتابة.
وأضاف أن من أهم الأدباء الساخرين لدينا محمد عفيفي، أحمد رجب، أحمد بهجت، عباس الأسواني، محمود السعدني، جلال عامر، بلال فضل، عمر طاهر، ووصفهم بأن جميعهم أدباء كبار وليسوا «مضحكاتية».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وحيد حامد ردًا على الانتقادات لـ«الجماعة 2»: لدي دليل على كل معلومة بالمسلسل