أخبار عاجلة
الجبير: حل الأزمة القطرية سيكون خليجيًا -
الحويجة آخر معقل لتنظيم داعش في شمال العراق -
عزت: توجيهات الملك خارطة طريق للمنتخب -
روسيا تحتج على تدمير "آثار سوفيتية" في بولندا -
تركيا ترسل قوات خاصة إلى حدودها مع سوريا -
البيت الأبيض يسهل تصدير الأسلحة -
مروحة طائرة تركية تقتل شرطيا وتصيب آخر! -

آخر كلماته لـ«المصرى اليوم»: الورش للسيارات وليست لكتابة الدراما

آخر كلماته لـ«المصرى اليوم»: الورش للسيارات وليست لكتابة الدراما
آخر كلماته لـ«المصرى اليوم»: الورش للسيارات وليست لكتابة الدراما

انتقد الكاتب القدير الراحل محفوظ عبدالرحمن، في آخر تصريحاته لـ«المصرى اليوم» قبل دخوله المستشفى بأيام قليلة، وضع الدراما التليفزيونية في مصر، وقال إنها شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة على مستوى الأفكار المطروحة، موضحاً أن «الحواديت» كثيرة، وهناك حالة تبذير في عدد المسلسلات، لكن إذا تم قياس مدى الثقافة التي يستفيد منها المتلقى من تلك الأعمال من الوزير إلى حارس العقار ستجد أنها نسبة متدنية جداً.

وأضاف: «التليفزيون والمسلسلات عنصر مهم في ثقافة الشعب المصرى، لأن 90% من الطبقة الاجتماعية المتوسطة يتلقون معلوماتهم ويستمدون ثقافاتهم الحياتية من التليفزيون، وحتى نستطيع تغيير ثقافة الشعب المصرى والتأثير في عقوله وأفكاره يجب الإسراع بالسيطرة على الدراما، وأن يتم تبنى أفكار بنَّاءة تعكس الطموح والأمل والآداب العامة في التعامل مع الآخرين، وليس كما نرى حالياً؛ فالبلطجة أصبحت سائدة على غير عادة المصريين»، مشدداً: «كنا شعباً لطيفاً وودوداً جداً، وتلك الأفكار الغريبة الدخيلة علينا أثَّرت بشكل كبير على السلوك العام». ورفض بشدة فكرة ورش الكتابة ومشاركة أكثر من كاتب في عمل واحد وقال: «أقل كاتب من الجيل السابق كان أهم من أكبر من ثلاثة إلى خمسة أضعاف كُتَّاب الجيل الحالى»، موضحاً: «هم (مبسوطين) بهذا الشكل لأنه يؤدى رسالة من نوع خاص لا نعرفها في عُرْف الكتابة، لكن يتم تشغيل 4 أشخاص يحصلون على مبالغ بسيطة لأنهم شباب عُمْر اسمهم ما كُتب في أي مكان ويفرحون بذلك».

وتساءل: «كيف أنصت لأشخاص يتحدثون عن أن الواقعية هي كذا، كيف أنصت لذلك، لكن هؤلاء جهلة وغير موجودين على الإطلاق في المجتمع».

وشدد على أن «فكرة ورش الكُتَّاب لم تكن موجودة من قبل، وكانت الدراما غنية بالأحداث، والمنتجون يلجأون لهذه الورش، وأكثر من روح وفكر بيكتب، وكثيراً العمل يتوه». وقال: «لا يوجد شىء اسمه (ورشة كتابة) على الإطلاق، الفرنسيون هم من اخترعوا السينما، وليس لديهم ورش كتابة على الإطلاق، وأمريكا التي تمتلك الإنتاج الأضخم لا تعمل بنظام الورش، فالورش للعربيات، إنما الكتابة والأدب والفن لا توجد لها ورشة أبداً، هؤلاء يتكلمون بجهل شديد جداً، من يكتبون في الورش (بيحششوا)، وينقلون كلاماً لا ينتمى للأدب أو الثقافة، ده كلام بتاع شوارع، مفيش حاجة اسمها ورش، لأن الكتابة لها أصول معروفة، وحتى في التاريخ تجد كل فترة كاتبين يشاركان في كتابة عمل واحد».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أشرف عبدالباقي يختتم عروض «مسرح مصر» بالقاهرة اليوم