أخبار عاجلة
إنقاذ مواطن سقط من قمة جبال أجاء في حائل -
اختناق شخصين وإصابة 13 في حريق بجازان -
«الأرصاد»: رياح سطحية على مكة والمدينة -
ولي العهد يهنئ الملك حمد ورئيس كازاخستان -
حليمة بولند بأجدد جلسة تصوير – بالصورة -

عاصى الحلاني: مهرجان الموسيقى خطوة لمواجهة أغانى «التيك أواى» (حوار)

عاصى الحلاني: مهرجان الموسيقى خطوة لمواجهة أغانى «التيك أواى» (حوار)
عاصى الحلاني: مهرجان الموسيقى خطوة لمواجهة أغانى «التيك أواى» (حوار)

للمرة الثانية شارك المطرب اللبنانى عاصى الحلانى في مهرجان الموسيقى العربية، الذي اختتمت فعالياته أمس الأول، وقال في حواره لـ «المصرى اليوم»: إن المهرجان يمثل حائط صد ضد التطرف الغنائى وإنه يعيد الأغنية العربية إلى مسارها الصحيح. وأضاف أن دعوته للغناء في المهرجان تمثل له الكثير وهى بمثابة تحقيق حلم من أحلامه الفنية بالوقوف على خشبة مسرح دار الأوبرا.

وتابع أنه حريص على تقديم أغنيات العندليب الأسمر الراحل عبدالحليم حافظ لأنه فنان صاحب تجربة شاملة في الغناء والتمثيل.

وشدد أيضا على حرصه على تقديم أغنية جديدة لمصر في كل إطلالة له بالمهرجان وأن تقديم هذه الأغنيات شرف له.

وأعلن «الحلانى» أنه يرفض النمط الغربى في الغناء وأنه متمسك باللون الشرقى الذي نجح من خلاله وأن آراءه السياسية يحتفظ بها لنفسه.. وإلى نص الحوار:

■ مشاركتك الثانية على التوالى بمهرجان الموسيقى العربية كيف تراها؟

- تواصلت معى الدكتورة جيهان مرسى مديرة المهرجان والدكتورة إيناس عبدالدايم، وعرضتا فكرة المشاركة في الدورة 26 بالمهرجان، وهى المرة الثانية على التوالى التي أغنى فيها بالمهرجان، وبدون شك لم أتردد للحظة واحدة، لأن المشاركة تعنى بالنسبة لى تحقيق حلم من أحلامى، بالوقوف على خشبة مسرح دار الأوبرا، وبالمهرجان تحديدًا لانه برأيى يمتلك تاريخا نفتخر به عربيًا، لانه احتضن واستقطب مطربين من كافة الوطن العربى، على مدار سنواته الـ 26، غنى على خشبته مطربون من سوريا ولبنان والعراق وتونس وغيرها وغيرها، وأعتبرها فرصة مهمة وتقديرا لقيمة وحجم المطرب، وشيئا أتشرف به وأفتخر، وسوف أحرص على تكرار المشاركة في السنوات المقبلة.

■ لماذا؟

- لان جمهور الأوبرا خاصة في مصر مختلف، وذواق، ويحترم تاريخ المطرب، ويتجاوب معى على المسرح، واكتسبت قاعدة جماهيرية واسعة من خلال غنائى في دار الأوبرا وفى مصر منذ قرابة 15 عاما، إضافة إلى أن إدارة المهرجان تعمل بشكل احترافى على مستوى الموسيقى والغناء، وبتقنية عالمية، واختياراتهم للمطربين تكون وفق قواعد، وتساند الغناء المحترم، وحينما أغنى في الأوبرا أغنى من كل قلبى وبحب لا أشعر به على المسارح الاخرى، وأبحث عن حضور لافت، وهذا العام تحديدًا يمثل هذا الحدث طابعا خاصا بالنسبة لى لأن عمر المهرجان يتساوى مع عمر احترافى الغناء، وهى لافتة جيدة تعنى لى الكثير لأن بداية المهرجان كانت بنفس موعد بدايتى الفنية.

■ برأيك كيف تستفيد الأغنية من إقامة تلك المهرجانات؟

- الهدف الأساسى من المهرجانات هو تبادل الثقافات والتعرف على التاريخ الغنائى لكل دولة من خلال عرض للفلكلور والتراث الخاص بها، إضافة إلى أن مهرجانات الموسيقى سواء في مصر أو تونس أو لبنان أو المغرب ودور الأوبرا في معظم الدول العربية تلعب دورا مهما في سبيل الارتقاء بالأغنية في مواجهة التطرف الغنائى الذي نواجهه، ويستفيد منها الوطن العربى كاملة، وأعتبر مهرجان الموسيقى العربية من أهم المهرجانات التي تلعب هذا الدور، وأعتبرها خطوة لإعادة الغناء إلى مساره الصحيح.

■ ما سبب حرصك على غناء بعض أغانى عبدالحليم حافظ في حفلك؟

- لأننى أقدره وأحترمه والمهرجان يأتى بالتزامن مع الذكرى الأربعين على رحيله فكان واجبا علىّ الغناء له، وفى كل حفلاتى على مسرح دار الأوبرا أغنى للعندليب، وفى حفل الدورة 26 قدمت بعض مقاطع من أغنياته احتراما له، لانه من وجهة نظرى من أهم المطربين في تاريخ الأغنية العربية، وصاحب تجربة شاملة في الغناء والتمثيل وإقامة الحفلات.

■ أيضا تحرص في حفلاتك وأغنياتك على تقديم الفلكلور اللبنانى.. لماذا؟

- لا أهتم بشكل الفلكلور فقط في الغناء، وانا بالنسبة لى الفن هو الفن وليس نمطا غنائيا محددا، وما يهمنى ويجذبنى نحو أغنية دون غيرها الكلمات، يجب أن يكون لها معنى ومضمون، تأتى بعد ذلك الموسيقى والألحان أبحث فيها دائمًا عن التميز والاختلاف، لكنى أستمتع بغناء النمط الجبلى وأغانى الدبكة اللبنانى في الحفلات.

■ قدمت أيضا أغنية جديدة لمصر في الحفل؟

- لاننى أعتبرها وطنى الثانى، وجاءتنى الفكرة قبل الحفل بـ 48 ساعة فقط، تحمل عنوان «نسايم حرية»، كلمات غانم جاد شعلان ومن ألحانى، وتوزيع حسن رحالة، وقدمتها مع المايسترو عبدالحميد عبدالغفار، ولم أسجلها، وأول مرة قدمتها في المهرجان، ومن إنتاجى الخاص، وتقول كلماتها: يا نسايم حرية والفرحة مصرية، مصرية مصرية، الله يا مصر الله، ياعروسة بالطرحه، الله يا مصر الله، بكرة جاى أحلى، كل الامانى معاه، يا نسايم حرية، والفرحة مصرية، اسمك دا موالى، رايتك وفى العالى، يرخصلك الغالى وانتى القمر في سماه، يا نسايم حرية والفرحة مصرية. وهذه ليست المرة الاولى التي أغنى فيها لمصر سبق أن قدمت أغنية «كبيرة يا مصر» و«مصر العظيمة» وما أؤكد عليه أن مصر تستحق الغناء لها لمكانتها العربية وحضارتها وكونها محتضنة لكل المبدعين والفنانين، ويشرفنى الغناء لها ولشعبها الذي نشأ وتربى على الأغنية الطربية والموال والفلكلور، وعلاقتى بمصر من نوع خاص وأحرص على التواجد بها بشكل متكرر على مدار السنة، وفى أصعب الظروف التي واجهتها كنت حريصا على إقامة حفلات بها لدعم وتنشيط السياحة كان آخرها في الساحل الشمالى وشرم الشيخ.

■ ما الهدف من وراء مثل هذه الاغنيات؟

- أغنى للشعوب، واهالى البلد الذي أغنى له، لأننى مؤمن بأن كل دولة عربية جزء منى وجزء من وطننا، كونى أنتمى إلى وطن عربى وليس لبنان فقط، وبالطبع أنا أعشق لبنان وفخور به، لكنى أعتبر مصر والعراق وتونس بلادى، وأغنى لها حبًا واحتراما لها ولشعوبها ليس أكثر من ذلك.

■ لماذا تأخرت في طرح ألبومك الجديد؟

- بالفعل هناك تأخر في طرح الألبوم وليس هناك موعد محدد، وقررت تأجيله لحين اختيار أغان جيدة ومختلفة، وهو ما أبحث عنه حاليا، لكنى سأتعاون خلاله مع الشاعر نزار فرنسيس في أكثر من أغنية، وهو شاعر بيننا تفاهم، يفهم ما أحبه ويمنحنى النمط الغنائى الذي أعشقه، وهو الكلمة البدوية واللبنانية السهلة الممتنعة، وكذلك أتعاون مع الشاعر غانم جاد شعلان في أغنية بعنوان «لما بنكون سوا» وهى أغنية رومانسية، والألبوم يتضمن أغانى باللهجتين المصرية واللبنانية.

■ هل تحضر لديو خلال الفترة المقبلة؟

- تركيزى في الوقت الحالى على الألبوم، وليس هناك أي تحضيرات لديو، وإن كنت أفكر أن يحتوى الالبوم على أغنية ديو لكنى لم أستقر عليها في الوقت الحالى، أما فكرة الأوبريت الغنائى فمن الصعب من وجهة نظرى تنفيذها في الوقت الحالى لانها تتكلف الكثير وتحتاج لجهة إنتاج قوية وإن كنت أدعمها وأساندها بدون شك.

■ هل تفكر في طرح أغنية سينجل قبل الألبوم؟

- قد أفكر في ذلك ورأيى أن أغانى السنجل بات الوسيلة الأقرب للتواصل مع الجمهور في ظل الأزمات الإنتاجية التي تواجهها سوق الغناء مع استمرار القرصنة عبر الإنترنت التي تهدد هذه السوق بشكل كبير.

■ ما هي معايير اخياراتك الغنائية؟

- أحاول الحفاظ على مضمون الشعر العربى، يأتى بعد ذلك اللحن فيجب أن يكون نابعا من تراثنا وفلكلورنا، والتوزيع الموسيقى الشرقى، وبرأيى الكلمة مهمة، أحاول أن أكون محافظا مع الحفاظ على ثوبنا وهويتنا الشرقية، وضد تقديم النمط الغربى في الغناء، ويجب تربية الاجيال الجديدة على أصالتنا وتاريخنا العربى المشرف، وفنحن نمتلك ميراثا كبيرا تركه لنا مطربون عظماء، واجب علينا الحفاظ عليه والإضافة له.

■ كيف ترى دور الأغنية في ظل الاحداث السياسية التي نعيشها عربيًا؟

- الموسيقى لغة تفهمها كل الشعوب وتمر مباشرة إلى القلوب شرط الصدق في الغناء، وأحاول أن أستغل الأغنية في صالح الأوطان، لكنى أرفض الحديث في السياسة، والخوض فيها، وآرائى أحتفظ بها لنفسى، ومؤمن بأن الحياة تعنى السياسة، ولكنى أتعامل معها ولا أتدخل بها على الإطلاق.

■ ما رأيك في حال الأغنية العربية حاليًا؟

- نتملك قاعدة واسعة من المطربين أصحاب التاريخ والخبرة والأصوات الجيدة، ولديهم مشاريع وأغان محترمة وقيمة، وإن شاء الله الأغنية العربية ستظل كما هي، خاصة مع انعقاد واستمرار المهرجانات العربية في مصر وكل الدول العربية، لما تلعبه من دور ريادى في استمرار الأغنية الراقية في مواجهة أغانى «التيك أواى» التي انتشرت مؤخرًا.

■ ماذا عن الموسم الجديد من برنامج the voice؟

- الموسم الجديد من ذا فويس يمتلك أصواتا جيدة جدًا، خاصة من مصر ستكون هناك مفاجآت عديدة، وبدون شك هي تجربة مهمة جديرة بالاحترام، ودعمت أصواتا شبابية وجدت طريقها نحو النجاح والشهرة، وإن كانت ترهقنى كثيرًا في دعم تلك المواهب، ولاننى أصبح متحكما ومسؤولا عن مصير شاب في مقتبل حياته يبحث عن فرصة للنجاح.

■ ما سر علاقتك القوية بالمطربة إليسا؟

- إليسا فنانة رائعة أحبها على المستوى الشخصى، وتشاركنى الموسم الحالى من «ذا فويس»، وبقدر حبها لى أنا أيضًا أحبها وأحترمها، ليس أكثر من ذلك.

■ برأيك هل سيتأثر البرنامج مع تغيير لجنة التحكيم كاملة ما عدا عاصى الحلانى؟

- هذا السؤال يوجه لإدارة محطة إم بى سى المنتجة للبرنامج، لانها صاحبة قرار التغييرات في اللجنة، وأعتبر أن مكان المطربين كاظم وصابر وشيرين لا أحد يقدر على أن يملأه، وكل مطرب له مكانته وموقعه وفى نفس الوقت أنا أقدر المطربين المشاركين معى في اللجنة حاليا وبرأيى أنهم يستحقون هذه المكانة وأتمنى التوفيق للجميع.

■ هل تحضر لتجربة جديدة في التمثيل الفترة المقبلة؟

- لا أركز في التمثيل في الوقت الحالى، وأخصص وقتى للغناء في الفترة الحالية.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نيكولاس كيدج: سعيد بتواجدي في مصر.. وسألبي أي دعوة فورًا