أخبار عاجلة
بيونسيه تقترب من أكبر جوائز «غرامي» -
قريبا.. شهر العسل في المريخ -
الطاقة والاستثمار تجمع السعوديين بالفنزوليين -
محافظ الأحساء يستقبل «الحسيني» و«الشعيبي» -
المهنا: صورة نيشيمورا «مالنا دخل فيها»..!! -
1000 طفل يعززون الوعي بحقوق المعاق -
60 مشاركا في «معا لبيئة نظيفة» بالجعيمة -

إبراهيم الحفناوي: التجاهل الإعلامي سبب أزمة مطربي دار الأوبرا

إبراهيم الحفناوي: التجاهل الإعلامي سبب أزمة مطربي دار الأوبرا
إبراهيم الحفناوي: التجاهل الإعلامي سبب أزمة مطربي دار الأوبرا

إبراهيم الحفناوى واحد من الأصوات الجادة التى نشأت بين جدران دار الأوبرا المصرية، ونجح فى لفت انتباه جمهور مهرجان الموسيقى العربية من خلال أدائه القوى لأغانى التراث الموسيقى.

المشاركة فى المهرجان حدث كبير بالنسبة للحفناوى، نظراً لأن الدورة الماضية هى دورة «اليوبيل الفضى» لمهرجان يدافع عن هوية مصر الموسيقية ويتحدث بلسانها، بعد حالة الهبوط التى سيطرت على حال الغناء فى مصر على يد أسماء وضعت فى مصاف النجوم بسبب تسليط الأضواء عليها من قبل الإعلام، وهو الأمر الذى يحتاجه مطربو دار الأوبرا المصرية من وجهة نظرة.

الحفناوى تحدث عن مشاركته فى المهرجان، وقال: هذا العام حدث مهم أعتبر نفسى من المحظوظين لمعاصرته، فهو لن يتكرر فى عهدنا من جديد وهو الاحتفال بمضى ربع قرن على مهرجان يدافع عن هويتنا الموسيقية الحقيقية، التى غيبتها أنصاف المواهب الموجودة على الساحة فى الوقت الحالى، ولذلك مشاركتى هذا العام مختلفة تمامًا عن السنوات الماضية، وأعتقد أن هذا شعور كافة المطربين المشاركين هذا العام، ولابد أن يكون نجاحنا من عام لآخر دافعًا قويًا للاستمرارية والحفاظ على القمة التى نمتلكها على مدى ربع قرن.

وعن علاقته بأغانى التراث قال : التراث الموسيقى هو شموخنا وعراقتنا، التى علمنا العالم العربى بأكمله من خلال جمال لهجتنا المصرية واستطعنا من خلاله الوصول للريادة، وبالنسبة لى هذه الأغانى الذى أؤكد بها موهبتى وقدرتى، خاصة وأن هذه الأعمال تحتاج مواصفات خاصة للمطرب الذى يغنيها، ولأن من قدموها عمالقة كبار هى باقية معنا وسيظل يطلبها الجمهور ويشتاق إليها دائمًا.

وأضاف: من يحقق النجاح وهو يغنى أصعب الأغانى، قادر على غناء الأنواع الأخرى، ولكن دار الأوبرا المصرية علمتنا الوقار والحفاظ على موهبتنا ولذلك نحن لانريد أن نستهلك أصواتنا وموهبتنا فى عمل لا يرتقى للمستوى المطلوب، أو الذى تعودنا عليه مع أغانى التراث الموسيقى، فعندما أقدم أغانى خاصة بى، لابد وأن تعادل مستوى أغانى التراث لأن هذا ما تعود عليه جمهورى فى الموسيقى العربية الذى أحترمه وأقدره كثيرًا، وأحرص دائمًا على دوام واستمرار هذه العلاقة الطيبة.

وأكد أن المنتجين لا يعرفون عن مطربى الأوبرا أى شىء بسبب تجاهل الإعلام، وقال: الخلل ليس فى الإنتاج ولكن السبب الأساسى هو الإعلام الذى لم يلتفت إلينا تمامًا وكأننا نغنى داخل الغرف المغلقة، بالرغم من أننا نغنى امام أصعب جمهور فى العالم العربى، لديه قدر كبير من الوعى والثقافة ويحترم ويقدر المواهب الحقيقية وليس من السهل إقناعه، وهنا لابد أن يأتى دور وزارة الثقافة فى إنشاء قناة تليفزيونية متخصصة لعرض حفلات وأعمال دار الأوبرا المصرية فقط، حتى نستطيع أن نخرج إلى كافة فئات وطبقات الجمهور وليس جمهور الموسيقى العربية فقط.

وأعرب عن حزنه الشديد على الحالة المتردية التى وصلت لها الساحة الغنائية، وقال: حزين للغاية، لأن مصر على مدى تاريخها لها سفراء عمالقة هم من يرفعون رايتها أمام العالم، ولكن فى الوقت الحالى أصبحت أى موجة جديدة مهما كانت هابطة تستطيع أن تسيطر على الساحة وتتصدر الصورة، وأعتقد أن الإعلام والجهات الإنتاجية هم السبب الأساسى لأنهم يسلطون الأضواء على من يحقق النجاح المادى فقط وهمشوا تمامًا القيمة الثقافية والأدبية.

وتابع حديثه قائلا: على قدر ما يوجد أسماء لا تستحق النجاح إلا أن هناك أيضاً مواهب حقيقية يستحقون أن يكونوا سفراء للوطن فى الأغنية، وفى مرتبتهم الأولى بالنسبة لى شيرين عبدالوهاب، لأنها تمتلك الموهبة والإحساس الذى يروى المشاعر.

حمدى طارق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء