أخبار عاجلة
رباعية الهلال تضعه في نهائي أبطال آسيا -
بوليس لـ «سانشيز»: أنت غشاش! -
الزعيم ناويها ضربة في الصميم -
عطيف: سنفرح كل من وقفوا معنا -
المواجهة بصافرة كورية -
12 عاماً من الغياب.. والاتحاد آخر المتوَّجين -
آل الشيخ: اختيار 70 موهوباً من مواليد المملكة -
«التعليم» تغلق أكثر من 120 ألف شكوى وملاحظة -
القبض على ٦٠ ألف مخالف بالمدينة -
إغلاق مصنع للحلويات مخالف بأملج -
أمير حائل يطلع على خطط برامج توطين الوظائف -
"أمن الرياض" يطيح بعصابة باكستانية نفذت 45 جريمة -
انطلاق مؤتمر طب الاسنان السادس بتخصصي جدة -

باسم سمرة: «الدولي» استفزني ..وأتمنى إعادة تقديم «حب في الزنزانة» و«الهروب» (حوار)

أكد الفنان باسم سمرة، أنه انتهى حاليًا من تصوير مسلسل «الدولي»، وأن العمل استفزه عندما قرأه لأول مرة، وأنه يناقش تجربة جديدة عليه ويتطرق لعالم سائقي النقل الثقيل، مضيفًا، في حواره مع «المصري اليوم» أن تكراره لشخصية «ابن البلد» في معظم أعماله ليست متعمدة، ولكنه يرى أنه لم يقدم شخصية شبيهة بأخرى، ولكن الشخصية الشعبية في حد ذاتها مليئة وغنية بالأحداث لأنها من صميم المجتمع، وأن تأجيل المسلسل كان لظروف خارجة عن الإرادة، آملاً أن يكون ذلك خيرًا ليرى الجمهور العمل في مساحة أكبر للمشاهدة لأنه خارج السيزون الملئ بالأعمال الكثيرة، متمنيًا تكرار تجربة «الكيف» ولكن بعملين آخرين وهما «حب في الزنزانة» للزعيم عادل إمام، و«الهروب» للراحل أحمد زكي، على الشاشة، متوقعًا أن يكون «الدولي» رقم واحد في هذا الموسم.

- ماذا عن بدايات «الدولي» ؟

«الدولي» قصته أحسستها واستفزتني عندما قرأتها لأول مرة، وهي سيناريو ناصر عبدالرحمن، ورأيته ورق حلو ومميز، فالفكرة عجبتني وبدأت أقراها وبالفعل تحمست لها، وهي إخراج الجميل محمد النقلي، وإنتاج محمد فوزي، وبالفعل وافقت على الفور.

- ما الذي استفزك بالقصة؟

العمل يناقش سواقين النقل الثقيل، وكنت بتمنى من زمان أقوم بشخصية مثلها، حيث يتطرق لعالم سواقين الكونتنر، وسفرهم بين الدول مثل لبنان، الأردن، وعدة دول، أعتقد أنه عالم غني وملئ بالقصص.

- كيف رأيت صالح الدولي؟

«شخصية سائق شاحنات وعربات النقل الثقيل، يجوب العالم ويسافر رايح جاي على الطريق الدولي، واسمه أخذ صيت وشهرة، وله عدد من الأشقاء كل منهم في دولة يعملون بها، ولكن الغربة ورغم أنها بتجيب فلوس لكن أحيانًا كثيرة بتجيب مشاكل معاها، بتفرق الأقارب والأشقاء والأخوات وعن البلد، يعني الموضوع اكشن دراما، وكراكتر جديد عليا وبحاول أرجع أخواتي وأقنعهم ان الغربة غلط كبير ونرجع نبقى جنب بعض وان العلاقات أهم بكتير واكتشف أثناء الأحداث إن العيلة كل حاجة مش الفلوس».

- هل قمتم بتعديلات في السيناريو؟

كان الكاتب ناصر عبدالرحمن، سبق وكتب السيناريو منذ فترة، وبالطبع هناك تعديلات كثيرة لكن بناءً على رؤية المؤلف والمخرج، وذلك بسبب الأحداث التي نمر بها، فالتعديل جاء ليناسب المواقف الحالية، وبالنسبة لشخصية صالح تم تعديل بعض الأشياء وكل هذا هدفه مواكبة الأحداث الراهنة وربط القصة بها لتناسب الوضع الحالي.

- كيف ترى تكرار تجسيد الشخصية الشعبية «ابن البلد» بمعظم أعمالك؟

هي غير متعمدة، ولكن الشخصية الشعبية متنوعة ومليئة بـ «الكراكترات»، وعندما قمت بـ «الماء والخضرة والوجه الحسن» كنا نناقش الريف في المنصورة، فهذه النوعية الشعبية مليئة بالحواديت والقصص والمآسي، فهي موضوع غني، تتنوع مشاكلهم، هناك من يجدون صعوبة في الزواج، وآخرون يرغبون في العمل، فهناك مشاكل مليئة داخل هذا المجتمع ومليئة بالشخصيات، ولكني ليس ضروريًا أن أُجسد شخصية تكون محبوبة وتتسم بالطيبة والجدعنة ففي «الكيف» كان دمه خفيف، لكن لم يكن محبوبًا لأننا ناقشنا الإدمان وشيء يمس الناس، و«الدولي» يختلف عنهم كثيرًا فيناقش عالم جديد لم أقم بعمله من قبل.

- ماذا عن خروج «الدولي» من الموسم الرمضاني؟
بالطبع كنت أتمنى أن يدخل الموسم، لكن الله لم يشاء ذلك لظروف خارجة عن الإرادة، ولكن أرى أنه هناك فرصة لظهوره خارج الموسم لأن رمضان ملئ بالأعمال والفرصة ستكون جيدة ومتاحة للجمهور للمشاهدة بعيدًا عن «السيزون» الملئ بالأعمال الكثيرة.

- هل تم الانتهاء من التصوير؟
بالفعل كنا في رمضان قد أنهينا 75% من التصوير للعمل، ولم يتبق إلا جزء قليل جدًا قمنا بعمل بعد الموسم وحاليًا انتهينا من التصوير.

- كيف ترى تكرار تعاونك مع المخرج محمد النقلي؟
كان أول لقاء بيننا في «الكيف» وسعدت جدًا بالعمل معه فهو أستاذ كبير «مفيش كلام، وفاهمين بعض وصارت بينا صداقة قوية، وعندما علمت بتواجده في «الدولي» سعدت كثيرًا ووافقت على الفور، لأن الفنان حينما يتعامل مع مخرج بينهما كيميا في العمل وتفاهم يخرج العمل ملئ بهذه الروح.

- كيف ترى موقع «الدولي» ضمن عدد من الأعمال في هذا الموسم؟
الحمد دائمًا نحن في «الأول» وهذه المنطقة دائمًا تظل مزدحمة بالأعمال ولكن هنا الحكم للجمهور دائمًا، وأعتقد أننا لن نخرج عن القمة في هذا الموسم.

- ماذا عن الفنانون المشاركون في «الدولي»؟
كل من شارك معي هم من الأسماء الكبيرة وأصدقاء لي، وهم رانيا يوسف، أحمد توفيق، فراس سعيد، علاء مرسي، أحمد فتحي، محمد نجاتي، محمود حافظ، أحمد صيام، ريم البارودي، سهر الصايغ والتي تُجسد شخصية «أختي» في الأحداث، فجميعهم أصدقائي والدولي جمعنا.

- كيف ترى تشابه النصوص الدرامية لعالم الإدمان والأمراض النفسية، والبلطجة؟
ضد التعميم كفنان، فأنا لا أعمل في مؤسسة، أقوم بأعمال متشابهة بشكل منتظم، ولكن الفنان يقوم بعمل ما يحبه ويحلو له، وأرى أن تكرار «الكاركتر» من الفنانين يأتي بنتيجة سلبية، وأنا كفنان مش هبقى مبسوط لده ومش هقدر أطلع شغل حلو، ولكني كباسم أحب أعمل كل مرة حاجة مختلفة وجديدة لم أكررها من قبل حتى لا أمل ولا يمل الجمهور، ولو النجم كبير وبدأ يكرر نفسه هيضيع رصيده وحب الناس ليه وتفاعلهم معه.

- كيف رأيت الدراما في السباق الرمضاني الماضي ؟
كانت هناك أعمال جيدة وكلهم أصدقائي، ولكن بالطبع الزعيم عادل إمام «عفاريت عدلي علام»، خارج التقييم لأنه فريد من نوعه وأحبه بشدة، وأرى أن دنيا سمير غانم «في اللالاند، تمتلك خفة الدم وموهبة فنية كبيرة، بالإضافة إلى منة شلبي وخالد النبوي بـ «واحة الغروب» فهي من الأعمال القيمة جدًا، وأحمد السقا بـ «الحصان الأسود» رائع، وأمير كرارة «كلبش»، ولا أريد أن أنسى أحدًا لكن كانت أعمال جيدة وجميعهم أتمنى لهم النجاح دائماً.

- كيف رأيت انتقادك في «الكيف» بعد تحويله إلى مسلسل؟
الكاتب أحمد أبوزيد، قام بتحويله وهو محترف ومؤهل لذلك، وبالنسبة لي الموضوع كان كوميدي وظريف، وعندما تم عرضه على تحمست له، ولم أرى به مجازفة كما قال البعض، ولكن قمت بعمل شيء مميز، وهنا يجب أن نعلم جيدًا انني عندما قمت به فأنا لا أقارن نفسي بالفنان الراحل القدير محمود عبدالعزيز، ولم أستخدم نفس الإفيهات، وليس كل من انتقد شاهد المسلسل، فهناك بالفعل من انتقد ولم يراه، وإذا تخوفت من المقارنات التي ستحدث فلن أقوم بأي عمل ومش هقدر أشتغل تاني، ولكن العمل إذا تم تحويله عامة يناقش الوضع الراهن وليس مناقشة الفترة السابقة.

- هل تتمنى تكرار التجربة؟
نفسي أعمل «الهروب» للفنان أحمد زكي، و«حب في الزنزانة» للزعيم عادل إمام، والقصة أكيد في مسلسل ستختلف كثيرًا لأنها تسير بطريقة أخرى غير الفيلم وتتناول الأحداث التي نمر بها حاليًا.

- كيف ترى تواجد الفنانين الشباب في هذه الآونة؟
بالفعل أسماء كثيرة أثبتت نفسها على الساحة وأتذكر منهم الفنانون محمد ممدوح، وهو نجم كبير وسيكون له بصمة مختلفة في الأيام المقبلة، وكذلك أحمد داود، ومحمد فراج، وريهام حجاج، ودينا الشربيني.

- كيف رأيت مشاركاتك في أفلام العيد خلال موسم عيد الفطر؟
كنت قد شاركت في عدة أعمال منها «عنتر ابن ابن ابن شداد» مع هنيدي، ودرة، وعدد من الفنانون، وأعتقد أن العمل مع هنيدي ممتع حتى في كواليسه، وتعتبر ثاني مشاركة لي معه، فقد سبق وقدمنا «تيتة رهيبة» مع الرائعة سميحة أيوب، بالإضافة إلى مشاركتي كضيف شرف في «هروب اضطراري» مع الصديق أحمد السقا، وحقق نجاحًا كبيرًا، واستمعت بهم جميعًا.

- كيف ترى فكرة البطل الأوحد في الأعمال؟
أعتقد أنه لا يوجد فكرة البطل أو النجم الواحد، لكن هذا ما خلقته الصحافة والاعلام، وإني لو قمت بعمل كضيف شرف أو عدة مشاهد فأرى نفسي بطلاً للعمل، وأتعامل بهذا المنطق في كل أعمالي، لأن ما يستفزني للعمل هو الورق فقط والمخرج الذي يجب أن أكون حابب التعامل معه.

- ما الدور الذي يتمنى باسم سمرة تجسيده؟
أتمنى أداء دور «أخناتون»، وذلك لأنه عمل قوي ويناقش التاريخ الفرعوني، فهو مادة غنية مليئة بالأحداث، ولكن عدم التطرق لهذه الشخصية في الأعمال هو أسباب انتاجية، فلدينا تاريخ عظيم من الممكن أن نقوم بطرحه ونتحدث عنه، سواء مناقشة فكرة التوحيد قبل ظهور الإسلام، أو بدايات ظهور الإسلام.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أشرف عبدالباقي يختتم عروض «مسرح مصر» بالقاهرة اليوم