أخبار عاجلة
370 قتيلًا ومصابًا على الأقل فى زلزال إندونيسيا -
تشتت «اليسار» يدفع فرنسا للتوجه «يمينا» -
الأسد وحلفاؤه يقتربون من حسم «معركة حلب» -
نادي السـلام بالعوامية يدشن «متحف النادي» -
بيونسيه تقترب من أكبر جوائز «غرامي» -
قريبا.. شهر العسل في المريخ -
الطاقة والاستثمار تجمع السعوديين بالفنزوليين -

صناع "الفتى القطبي": الفيلم استغرق تحضيره عامين وتم دعمه من 3 دول

صناع "الفتى القطبي": الفيلم استغرق تحضيره عامين وتم دعمه من 3 دول
صناع "الفتى القطبي": الفيلم استغرق تحضيره عامين وتم دعمه من 3 دول

فى تجربة حملت العديد من عناصر المغامرة من حيث خروجها فى ظروف إنتاجية محدودة وأيضا كونه العمل الأول لمخرجته كاتبة السيناريو أنون أون التى اختارت فكرة تدور حول مرض نفسى وأبطالها من الشباب فى أول تجربة لهم نجح صناع فيلم الفتى القطبى فى تحقيق رد فعل قوى من خلال عرضه ضمن مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ومشاركته ضمن المسابقة الرسمية فى الدورة الـ38 .

وقد صاحب عرض الفيلم ندوة فنية أدارها الناقد عصام زكريا بحضور المخرجة والمنتج.

وقد افتتحت المخرجة "أنون أون" الندوة قائلة أنها بدأت عملها مع الفن بعد تخرجها عام 2005 وشاركت فى إنتاج بعض الأعمال والتمثيل أيضا كما أخرجت العديد من الأعماب الوثائقية والتسجيلية ويعد هذا العمل هو أول فيلم روائى طويل .

وعن مراكز إنتاج السينما فى استونيا أكد منتج الفيلم بريت باسكى أن الإنتاج ضئيل فى بلدهم حيث يتم إنتاج حوالى من 5 إلى 7 أفلام فى العام وهناك  صندوقين دعم من الدول.

وعن أسباب قلة الإنتاج السينمائى فى استونيا والمشاكل التى تواجهم قال المنتج عدد سكانا لا يتجاوز المليون ونصف وبالتالى حجم الانتاج يتناسب مع حجم السوق إضافة إلى الحالة الإقتصادية والأمر سيشهد تحسن خلال الفترة المقبلة حيث من المقرر أن يتم إنتاج حوالى 10 أفلام فى السنة.

وكشف المنتج عن أن الفيلم تم دعمه من ثلاث جهات مختلفة منهم جهتين خارج استونيا من أوروبا وهذا فى حد ذاته أمر جيد حيث حصل على دعم من بلادهم إضافة إلى مهرجان دوليان.

وعن اختيار الأبطال قالت المخرجة استغرقنا فى تحضير هذا الفيلم حوالى عامين وقمنا باختبارات كثيرة للعديد المواهب الفنية حتى استقرينا على فريق العمل النهائى.

وعن اختيار بطلى الفيلم الرئيسين أكدت المخرجة أن البطلة خريجة معهد المسرح فى استونيا وكان اختيارى لها ﻷنها كانت الأقرب لشكل الشخصية فى أدائها ومهاراتها الفنية  خاصة أننى كنت أحتاج ممثلة لديها الإفراط فى التعبير لكى يتناسب مع الدور الذى تقدمه بسبب المرض الذى كانت تعانيه والقدرة على تقديم مشاعر عديدة بشكل واضح.

بينما شاهدت البطل بالصدفة أثناء تأديته أحد اختبارات المعهد لمسرحية وبعد العرض شعرت أن هذا سيكون البطل كما تلقى هذا الفنان تدريبات خاصة على الكاميرا حتى يظهر كأنه مصور محترف.

وأشارت المخرجة أن الفيلم من تأليفها واقتبست فكرة الفيلم من أحد أقاربها الذى كان يعانى من هذا المرض وعند شروعها فى العمل لجأت له ولعائلته لتتعرف على تفاصيل هذا المرض حيث قضيت بصحبته ثلاث أيام وقضيت أيضا 3 أيام أخرى  فى بحث مع أطباء أمراض نفسية للتعرف على كيفية التعامل مع المرضى فى المستشفى .

وأشارت المخرجة أن الفيلم يعبر عن عدد من المشاكل النفسية لدى بعض الشباب المراهقين والتى سببها حالة الحصار والاختناق التى تواجه الشباب من المجتمع وهى التيمة المسيطرة على الأبطال داخل العمل .

وتابعت قائلة أن رسالتها التى تريد أن تقدمها من خلال هذا العمل هى للمراهين وهى عليهم أن يتمسكوا بأحلامهم وملاحقتها وعدم التخلى عنها والأحلام هى الهدف الذى يعيش من أجله الإنسان ويلاحقه لكى يحقق ذاته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء