أخبار عاجلة
مصرع شخصين وإصابة 5 في حادث تصادم بدمياط -
رسميا.. اتهام الرئيس البرازيلى بـ«الفساد» -
انتخاب فرانسوا دوروجي رئيسا للبرلمان الفرنسي -

حسني صالح يكتب .. الفن وناسه

حسني صالح يكتب .. الفن وناسه
حسني صالح يكتب .. الفن وناسه

دراما النجم والوكيل الإعلانى :  

مايحدث الآن فى صناعة الدراما ماهو الا تنافس على الحصول على نجم له قدر من الكوتة الإعلانية التى تستثمره  دون النظر الى ما يقدمه من قيمة أو رسالة... وهذا ليس بموضوع أطرحه للنقاش أو للمعرفة لأنه على مرئي ومسمع من الجميع ورضا من المطالبين بالقيمة الفنية وخلافه من شعارات هل سيستمر هذا الوضع على ماهو عليه ؟ وإلى متى .؟...نعم سيستمر ..ولكن إلى أن يتعدد ظهور للقنوات التى تماثل Osn...وهى القنوات المدفوعة أى المشفرة و التى تعمل عن طريق ديكودر وإشتراكات أى لا تعتمد على سوق الإعلان فى تكوين رأسمال القناة ....وهى قنوات يشترط فيها عرض المسلسل دون أن يتخلله إعلان يقطع أحداثه... تلك القنوات تبحث عن الجودة اولاً ...أى تعتمد على مواضيع تهم المشاهد وتكون جيدة فى صناعتها كى يزيد عدد راغبى الإشتراك فيها ....عكس القنوات المتاحة تستمد طاقتها من وارد الإعلان فقط فتعطي الحق الكامل للوكيل الإعلانى فى التحكم فى كل شئ وتنفيذ رغباته ....فنرى مواضيع بلا مضمون ...تبهر فى شكلها دون هدف لها ...أى مواضيع الأهم فيها إرضاء نزوة النجم الذى أتى بكل شئ وآخذ كل شئ ...فإستكمالاً لما تبقى منه يأتى كل ماهو رخيص ...فنرى إسفاف يصل إلى حد الفساد والإفساد... ...الا قله من صانعى الجودة حتى لانشملهم ظلماً ضمن متخصصى الإفساد ....يأتى فى المقام الثانى لعملية إنقاذ الدراما قنوات خاصة على النت تعتمد على التحصيل من جوجل مقابل عدد المشاهدة .....وهى أرقام لا يستهان بها وهى طريقة عرض تتيح للمبدع الحقيقى أن يصنع دراما جيدة ...فمن الممكن أن يلتقى فيها أسماء مؤلفين كبار ومخرجين وصناع جيدين لعمل مسلسل تاريخى أو دينى مبهر من الوجوه الجديدة دون نجوم يعوض نقص هذه النوعية فتحقق عدد كبير من المشاهدة ....يقابلها إيراد كبير يتيح انتاج أعمال درامية أقل تكلفة وأكثر قيمة و جودة ...ستشهد الأيام القادمة علينا ....ان إنقاذ الدراما من الإسفاف قادم رغم أنف كل من يركب موجة الإفساد...وحينها ستبقى الساحة فقط للجيد ...وهذا ما يشغل بالنا وهو أن يجد المشاهد قيمة ورسالة تبنى بها الأجيال مستقبل إلى طريق مملوء بالإيجابيات . وبهذا تنقلب الآية إلى نقيضها ويحرص كل نجم وكل منتج على إيجاد أعمال تنافس فى الجودة والقيمة وفى النهاية المشاهد هو الفائز .....تمنياتى أن يصل هذا الطموح إلى عالم الواقع .....والى لقاء آخر فى الفن وناسه .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو.. هاني شاكر يطرح كليب "هشكى لمين يا عينى"
التالى وحيد حامد ردًا على الانتقادات لـ«الجماعة 2»: لدي دليل على كل معلومة بالمسلسل