أخبار عاجلة

المعارضة السورية تعلن رفضها «إعلان موسكو الثلاثى»

المعارضة السورية تعلن رفضها «إعلان موسكو الثلاثى»
المعارضة السورية تعلن رفضها «إعلان موسكو الثلاثى»

- واشنطن تطالب بمواصلة المفاوضات تحت رعاية أممية.. والجيش الحر يسيطر على طريق حلب ــ الباب

أعلنت المعارضة السورية، اليوم، رفضها «إعلان موسكو الثلاثى» الصادر عن وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران والذى يمثل خارطة طريق جديدة لحل الأزمة فى البلاد، فى وقت شددت فيه واشنطن على ضرورة مواصلة المشاورات بين أطراف الأزمة تحت رعاية أممية.


وقال يحيى العريضى، مستشار الهيئة العليا للمفاوضات فى المعارضة السورية، إنه «لا حديث عن السلام فى ظل إجلاء المواطنين من بيوتهم، واستمرار قصف المدنيين فى مختلف البقاع السورية»، مضيفا أن «أى جهة تنشد السلام لا تقوم بإجلاء المواطنين ولا تساهم فى عملية التطهير العرقى، متسائلا عن كيفية الحديث عن وقف إطلاق النار فى ظل استمرار قصف الطائرات للمدنيين، بحسب شبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية.


وتابع مستشار الهيئة العليا للمفاوضات: «إذا كانوا جادين فعلا فى السلام فلدينا مسار جنيف واضح المعالم، وقرار 2254 لمجلس الأمن الدولى الذى يتحدث عن عملية انتقال سياسى».


وأشار إلى أن روسيا تستخدم حق النقض «الفيتو» فى مجلس الأمن كلما تقدم مشروع فيه محاوله لإنقاذ السوريين، قائلا: «من يستخدم الفيتو لا يجوز له التحدث عن السلام».


وكانت روسيا وايران وتركيا قد اتفقوا، أمس، على أهمية «توسيع» وقف إطلاق النار فى سوريا، معربين عن الاستعداد للعب دور الضامن فى محادثات سلام بين الحكومة والمعارضة السورية تجرى فى كازاخستان.


وفى واشنطن، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربى إن بلاده ليست قلقة من ماهية المكان الذى ستجرى فيه المشاورات، بل، بالدرجة الأولى، من ضرورة إقناع حكومة دمشق ومعارضيها بالجلوس حول طاولة المفاوضات.


وأضاف كيربى: «لانزال مقتنعين بأن هذا الأمر يجب تطبيقه تحت إشراف أممى، وأن ستيفان دى ميستورا وفريقه هم الوسطاء المناسبون لإدارة هذه المشاورات».


ميدانيا، سيطر الجيش السورى الحر على جبل عقيل المطل على مدينة الباب فى ريف حلب الشرقى، وعلى الطريق السريع بين حلب والمدينة التى يسيطر عليها تنظيم «داعش»، وذلك بدعم جوى وبرى تركى.


وأفاد بيان للجيش التركى، اليوم، بشأن عملية «درع الفرات» التى اطلقتها فى أغسطس الماضى لدعم الجيش الحر فى شمال سوريا، أن قوات من المعارضة السورية تدعمها أنقرة وتحاصر بلدة الباب الخاضعة لتنظيم «داعش» الإرهابى، سيطرت بالكامل على الطريق السريع الذى يربط البلدة مع حلب، بدعم من نيران برية وجوية كثيفة.


وأضاف البيان أن «طائرات حربية تركية دمرت 48 هدفا للتنظيم، وقتلت 15 متشددا»، حسب وكالة رويترز.


من جانبها، أفادت وكالة «دوجان» للأنباء أن ثلاثة جنود اتراك قتلوا وأصيب 11 بجروح فى اشتباكات مع تنظيم «داعش» قرب مدينة الباب، فيما ذكرت وكالة «أعماق» المرتبطة بالتنظيم أن القتلى سقطوا فى هجوم انتحارى نفذه داعش ضد فصائل المعارضة السورية والقوات التركية غرب البلدة.


وتشن أنقرة منذ 24 أغسطس الماضى حملة عسكرية فى شمال سوريا، تحت اسم «درع الفرات»، دعما لقوات الجيش السورى الحر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «السفير» اللبنانية تتوقف عن الصدور