أخبار عاجلة
السعودية تعزي الرئيس العراقي بضحايا هجوم بغداد -
طيران الإمارات تعتزم استئناف الرحلات إلى تركيا -
بنك “أبوظبي الأول”يصدر سندات بـ 610 ملايين دولار -
وزير الحرس الوطني يلتقي سفير السويد -
العنقري لـ«عكاظ»: لا تعثر في فحص حسابات الدولة -

الجيش السوري يحبط هجوما إرهابيا على نقاط عسكرية بريف حماة

الجيش السوري يحبط هجوما إرهابيا على نقاط عسكرية بريف حماة
الجيش السوري يحبط هجوما إرهابيا على نقاط عسكرية بريف حماة

الكرملين: ترامب وبوتين متفقان على أن (لا حل عسكريا) في سوريا
دمشق ــ الوطن:
تصدت وحدات من الجيش السوري لهجوم ارهابي من تنظيم جبهة النصرة على نقاط عسكرية في محيط محطة محردة لتوليد الطاقة الكهربائية شمال مدينة حماة بنحو 25 كم. وبحسب ما أفادت وكالة “سانا” الاخبارية فإن وحدات من الجيش خاضت خلال الليلة الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات ارهابية تتبع لتنظيم جبهة النصرة شنت هجوما على نقاط عسكرية في محيط مدينة محردة ومحطة توليد الكهرباء بالريف الشمالي. وأشارت الوكالة السورية الرسمية إلى أن الاشتباكات انتهت بمقتل واصابة العديد من افراد المجموعات الارهابية واجبار من تبقى منهم على الفرار تاركين اسلحتهم وعتادهم.
وفي ريف حلب الجنوبي نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة غارات على مواقع محصنة لتنظيم جبهة النصرة الارهابي وخطوط امداده. وأفادت “سانا” بان الطيران الحربي السوري وجه ضربات جوية مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك لارهابيي تنظيم جبهة النصرة في قريتي رملة ورسم الكبارة جنوب غرب بلدة خناصر بالريف الجنوبي الشرقي. كما لفتت الوكالة الى ان الضربات الجوية اسفرت عن مقتل واصابة العديد من الارهابيين وتدمير الية مزودة برشاشات ثقيلة. وأحكمت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة الخميس سيطرتها على قرية الراشدية بريف حلب الجنوبي الشرقي في إطار عملياتها العسكرية على تجمعات تنظيم جبهة النصرة الارهابي في المنطقة الممتدة بين ريف حلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي الشرقي.
سياسيا، أعلن الكرملين امس ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفقا في بيان مشترك على هامش قمة آسيا ـ المحيط الهادئ، على ان “لا حل عسكريا” للنزاع في سوريا. وذكر الكرملين على موقعه الالكتروني ان “الرئيسين اتفقا على ان النزاع في سوريا ليس له حل عسكري”، واكدا “تصميمهما على دحر تنظيم “داعش” المتطرف. وتبادل الرئيسان بضع كلمات وتصافحا في قمة دانانغ بفيتنام بعد أيام من الشكوك حول عقد اجتماع. وقال الكرملين ان “الرئيسين اكدا التزامهما سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها ووحدة اراضيها وطابعها العلماني” وحثا الاطراف المتحاربة على المشاركة في محادثات سلام برعاية الامم المتحدة في جنيف. وعبر البيان المشترك للرئيسين عن “الارتياح” لجهود منع حصول حوادث بين قوات بلديهما في سوريا “مما سمح بالحاق هزائم متزايدة بتنظيم “داعش” على الارض في الاشهر القليلة الماضية”. واتهم الجيش الروسي مؤخرا الولايات المتحدة بأنها “تتظاهر” فقط بمحاربة تنظيم “داعش” في العراق وبعرقلة الهجوم المدعوم من روسيا في شرق سوريا. وقال البيان ان “الرئيسين ناقشا ضرورة خفض المعاناة الانسانية في سوريا، وناشدا جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة زيادة اسهاماتها لتلبية الاحتياجات الانسانية في الاشهر القادمة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018