أخبار عاجلة
كانيدا مساعداً للاعبه السابق جوارديولا -
آل الشيخ لـ«عكاظ»: سأعيد الليوث بـ «مسارين» -
«الزعيم».. فخر الوطن -
دياز: تأهلنا بجدارة -
منتخب عمان يدعم «الزعيم» -
«عمر» أحبطهم -
«الملكي» يتوعد «العميد» في موقعة السبت -
ورشة لتحديد الاحتياج -
إقرار «تجسير» للتخصصات الإدارية بجامعة الطائف -
4 جهات حكومية تحاضر عن تفعيل إدارات السلامة -
محايل: إزالة 490 ألف م2 من التعديات -

أضواء كاشفة: ملتقى رائدات الأعمال .. رسائل واضحة

أضواء كاشفة: ملتقى رائدات الأعمال .. رسائل واضحة
أضواء كاشفة: ملتقى رائدات الأعمال .. رسائل واضحة

ناصر بن سالم اليحمدي:

في محافظة ظفار الساحرة وأجوائها البديعة وبساطها الأخضر الرائع انتهت فعاليات الملتقى العربي الثاني لرائدات الأعمال تحت شعار «نحو ريادة عالمية» ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2017 والذي نظمته الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة» ونادي الشباب العالمي للأعمال وشارك فيه 280 من رواد ورائدات الأعمال من 20 دولة عربية وآسيوية وأوروبية والذي من وجهة نظري وجه عدة رسائل للعالم الخارجي.
إن هذا الملتقى يتواءم مع توجهات قيادتنا الحكيمة بتشجيع الشباب لتأسيس مشروعاتهم الخاصة الصغيرة والمتوسطة وبالتالي فإنه يعطي دفعة للشباب للاستفادة من خبرات الآخرين فهذا الملتقى فتح المجال أمام رواد ورائدات الأعمال المشاركين لتبادل الخبرات فيما بينهم واستيعاب احتياجاتهم لإتمام مشروعاتهم خاصة أنه ضم عناصر عربية وغير عربية فهذا الاحتكاك بالخبرات المختلفة يساهم في توسيع مفاهيم الشباب في مواجهة الصعوبات التي قد تواجههم أثناء تأسيس مشروعاتهم الخاصة فيتمكنون من حل مشكلاتهم والسير في الطريق الصحيح الذي يقودهم للنجاح والتميز.
كما أثبت هذا الملتقى الهام اهتمام الدولة الكامل بدعم مشاركة المرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع .. فقد فتحت لها أبواب التعليم والتدريب والتوظيف في كافة المجالات وأتاحت لها تنمية مهاراتها وخبراتها للارتقاء بمستواها بما يجعلها عضوا فاعلا في بناء الوطن وسنت القوانين والتشريعات التي تصون حقوقها وتبين واجباتها واعتبرت أن الوطن يحلق في آفاق التنمية بجناحيه الرجل والمرأة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعتمد على أحدهما إذا كان الجناح الآخر منكسرا لذلك جعلت الدولة من أوائل مبادئ نظامها الأساسي توفير تكافؤ الفرص بين الجميع وترسيخ مفاهيم العدالة والمساواة بين عنصري المجتمع .. من هنا رأينا المرأة وزيرة وسفيرة وطبيبة ومديرة ونائبة في مجلس الدولة ورائدة أعمال.
لقد استعرض الملتقى التجارب الناجحة التي أثبتت من خلالها المرأة قدرتها على مواجهة التحديات وتأسيس مشروع خاص بها وهذا أكبر تشجيع لأصحاب المشاريع الناشئة لمواصلة مشوار النجاح مهما واجههم من صعوبات في مراحل مشروعهم الأولى.. كما أن الملتقى كان فرصة ذهبية لتعريف ضيوف السلطنة وكل المشاركين فيه بالتراث العماني الأصيل وهو ما جعله وسيلة داعمة للسياحة والثقافة العمانية.
لاشك أن المجتمع بحاجة ماسة لتشجيع الشباب على خوض غمار العمل الحر ومجال الابتكار وريادة الأعمال لما لمثل هذه المشاريع من مردود إيجابي على الاقتصاد الوطني .. فالمشروعات الصغيرة والمتوسطة مجال فسيح للإبداع والابتكار مما يدفع عجلة التنمية والتطور إلى الأمام وفي ذات الوقت استيعاب قدر كبير من الباحثين عن عمل مما يقلل من نسبة البطالة في المجتمع .. كما أن مثل هذه الملتقيات ترفع القدرة التنافسية بين الصناعات العربية وغير العربية والانتقال بها إلى مرحلة الاقتصاد المبني على المعرفة والتجارب الناجحة.
إن الدولة تبذل قصارى جهدها من أجل توعية الشباب بأهمية تأسيس مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة فنرى الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة» ومشروع «سند» وغيرهما يدعمان رواد ورائدات الأعمال في مختلف مراحل مشاريعهم وفقا لما يتطلبه كل مشروع حتى يقف على قدميه قويا ناجحا سواء بالدعم الفني أو تسهيل الشروط المطلوبة لإقامة المشروع أو توفير القروض والتيسيرات والخبرات التي تحقق الاستقرار والنجاح لرائد الأعمال.
إننا جميعا نثمن الجهود المبذولة من أجل بناء قاعدة من المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تساهم في تحقيق التنمية وتوفير كوادر مهنية ماهرة فاعلة في المجتمع ونتمنى لكل رواد ورائدات الأعمال تحقيق المزيد من النجاح بما يخدم مصالحهم الشخصية ومصالح اقتصاد وطنهم الحبيب.

المكتبات العالمية تحتاج لتصحيح المفاهيم الإسلامية

لا ينكر أحد أهمية المكتبات في الدول المتقدمة بالنسبة لشعوبها نظرا لثرائها المعرفي وما تحتويه من أمهات الكتب في مختلف العلوم والمجالات حيث إن دول الغرب تهتم بمكتباتها وتمنحها أولوية في الرعاية والاهتمام وجعلت منها نظاما اجتماعيا متكاملا وليس مجرد قاعات للبحث والاطلاع من حيث مراعاة المواصفات الصحية والإضاءة والتهوية بالإضافة إلى استغلال التطور التكنولوجي لتسهيل البحث بتوفير قاعدة بيانات ميسرة وتنسيق الكتب والحفاظ عليها من السرقة إلى غير ذلك.

لكن مما يؤسف له أن الغالبية العظمى من مكتبات الغرب ودور الكتب العالمية رغم ما تحتويه من آلاف بل ملايين الكتب إلا أنها لا تضم على أرففها المصادر والمراجع الإسلامية التي تظهر حقيقة الدين الحنيف وتوضح مبادئه السمحة ووسطيته وقيمه السامية التي تدعو للسلام والمحبة والحرية والعدالة والرحمة بل قد تحتوي تلك المكتبات على كتب ألفها غربيون تربط بين الإسلام والإرهاب وتصوره على أنه يدعو للعنف والصدام ونشر الدمار والفوضى.
لاشك أن عدم وجود المراجع الصحيحة عن الإسلام ساهم بشكل كبير في شيوع الأفكار الخاطئة عن المسلمين وتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا إلى جانب أن وجود المؤلفات المعادية للإسلام شوه من قيمه ومبادئه وصورته أمام المجتمعات الغربية ويكفي أن نعرف أن مكتبة الكونجرس الأميركي وحدها تضم خمسة آلاف كتاب تربط بين الإسلام والعنف وتروج لفكرة أنه دين يدعو للإرهاب والدمار والحروب وأن المسلمين إرهابيون بطبعهم بينما على الجانب الآخر لا نجد سوى خمسة مراجع فقط تتحدث عن وسطية الإسلام وسلميته وسلامه.
لاشك أن من واجب المسلمين نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتفنيد المعلومات المضللة حول الدين الحنيف عن طريق تبني استراتيجيات يقوم بتنفيذها المسلمون في الغرب والمؤسسات الدينية الإسلامية كمنظمة التعاون الإسلامي والأزهر الشريف وغيرهما يكون في مقدمتها التواصل مع القائمين على المكتبات الكبرى ودور النشر للتخلص من الكتب التي تشوه صورة الإسلام والمسلمين واستبدالها بأخرى تعزز المفاهيم الصحيحة للدين وأهله.. كما يمكن الإكثار من معارض التعريف بالإسلام في المجتمعات الغربية والاستعانة بما يحتويه التاريخ الإسلامي من مواقف سواء للرسول صلى الله عليه وسلم أو صحابته الكرام أو تابعيه الصالحين ترسخ لقيم الخير والرحمة والتعاون والسلام وكذلك بمواقف لعناصر فعالة وبناءة في المجتمعات الغربية ساهمت في رفع شأن بلادها رغم أن دينها الإسلام.
إن ما يتعرض له المسلمون في كل مكان من اضطهاد ووصم بالإرهاب والعنف وضع مقلوب يجب أن نسعى جميعا كل في مجاله لتصحيحه فلا يجب أن نكون كالجزر المنعزلة كل منا يفكر في حياته ونفسه فقط بل علينا أن نؤدي مهمتنا الكبرى التي خلقنا من أجلها الله سبحانه وتعالى وهي تبليغ دعوته الداعية للسلام والخير في كل مكان قدر الإمكان والمجالات في تحقيق ذلك كثيرة فوسائل التواصل تنوعت وأضحت تتخذ أشكالا كثيرة ينبغي أن نستغلها جميعا من أجل تصحيح الصورة المغلوطة عن الدين الحنيف حتى نستحق أن نكون خير أمة أخرجت للناس.

حروف جريئة

•السن الأحفورية لديناصور التي تم العثور عليه مؤخرا في ولاية محضة والذي يعود للعصر الطباشيري قبل 90 مليون عام تقريبا خير دليل على أن حضارتنا عريقة وأن بلادنا من المناطق التي أنعم الله عليها بالحياة منذ ملايين السنين .. فلنحرص جميعا على تراثنا ولنتوخى الحذر عند القيام بالحفر في أي مكان لتشييد بناء أو زراعة أرض فقد نهدر هذه الثورة التاريخية دون وعي.

•سفر طلاب جامعة السلطان قابوس المتفوقين لزيارة الجامعات البريطانية والاطلاع على النهضة العلمية التي تحفل بها خير برهان على ما توليه حكومتنا الرشيدة للمتفوقين من اهتمام ورعاية كريمة.
•تتويج سفينة البحرية السلطانية «شباب عمان الثانية» بكأس الصداقة الدولية مصدر فخر لكل عماني ودليل قوي على أن بلادنا الراعي الرسمي الأول للسلام والمحبة ومد يد الصداقة في كل مكان.
•جزيرة «جوام» الأميركية بدأت تستعد للهجوم النووي الذي حذرت منه كوريا الشمالية .. فهل التهديدات بين دونالد ترامب وكيم جونج أون مجرد زوبعة في فنجان أم أنها حقيقية سيدفع ثمن تهورهما ملايين الأشخاص؟.

مسك الختام

قال تعالى : «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاميرون تغلق الأقاليم الناطقة بالإنكليزية بسبب احتجاجات